منتدى عالم الفيتامين

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذ كنت عضوا معنا..أو بالتسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى..شكرا إدارة المنتدى

كل ما يختص في عالم الفيتامينات الطبيعية والصناعية

    الفاكهة غذاء مثالي

    شاطر

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في الإثنين يونيو 07, 2010 9:47 pm


    لا نأتي بجديد إذا قلنا إن الفاكهة غذاء مثالي ، فهي هاضمة وقابلة للتمثل وحالة ومنعشة ومضادة للتسمم ن ومهيأة لكي يفيد منها الجسم مباشرة ، من غير حاجة بها إلى التحول إلى مواد أخرى قابلة للهضم كما هو الحال في المواد النشوية مثلا ، فهذه المواد لابد للجسم من أن يحولها إلى مواد سكرية قبل أن يمتصها ويتمثلها ويفيد منها . أما الفواكه فهي على العكس من ذلك قد هيأتها الطبيعة ، وخاصة أشعة الشمس ، لأن تكون طعاما طبيعيا للإنسان .
    ولابد للآباء الذين يريدون أن يروا أولادهم في صحة جيدة ، من أن يجعلوا من الفواكه لونا أساسيا في وجبات أولادهم ، فهي أجدى عليهم من السكاكر والشوكولاته والمعجنات التجارية التي تسيء كثرتها إلى أولادهم ، فإن ثمرة واحدة من الفواكه ذات القيمة الغذائية العالية تؤمن لهم من الفائدة والغذاء ما لا يستطيعه أي غذاء يصطنعة الإنسان بيديه وذوقه .


    فالفواكه كأي غذاء طبيعي هي غذاء ودواء في آن واحد ، زودتها الطبيعة بكل الإمكانات التي لا تقتصر على التغذية وحدها ، وإنما تساعد على شفاء كثير من الأمراض ، وعلى الوقاية منها ، وإكساب الجسم مناعة ضدها ، فكيف إذن نرضى بأن نترك الأغذية والأدوية التي منت بها الطبيعة علينا بما أودعته في الفواكه من الفوائد ، لنقبل على تناول المغذيات الصناعية التي تفقد كثيرا من خواصها الطبيعية ليمكن إعدادها على شكل أدوية ومستحضرات طبية ....
    يقول الأستاذ ( بارنديل ) مدي مخابر ( فيترى ) ( Vitry ) : لقد تمكنت من إعادة القوة إلى شخص منهوك جدا فأوقفته على قدميه بإعطائه مزيجا من مسحوق اللوز وسكر التين وهذا ليس شيئا عجيبا !!! فأنا قد عالجت نفسي باللوز والتين حينما كنت مصابا بالسل ، وأنا في الحادية والعشرين من عمري ، فقد أدخلني أهلي عنوة إلى مصحة للأمراض الصدرية كنت فيها مثالا للمريض المشاكس ، فقد كنت ألقي فيها كل قطعة لحم تقدم لي إلى كلب في المصحة . ورغم هذا فقد شفيت بطريقتي الخاصة ، وليس بطريقة أطباء المصحة .


    ويتساءل الدكتور ( آلندي ) ( Alendy ) قائلا : متى يكف الأطباء عن قتل مرضاهم المسلولين بما يقدمونه لهم ن أطعمة قليلة التغذية ؟ فهلا جربوا طريقة أخرى غير هذه الطريقة !!!
    وكان الطبيب ( آلندي ) يقصد بالطريقة الأخرى التغذية بالفواكه !!!
    وفي المصحات الألمانية ، نجد اثنتين مشهورتين جدا ، وهما مصحتا ايدن وجونفبورن ، اللتان مازالتا تقبلان مرضاهما منذ ثلاثين سنة . ويروي سجلهما الذهبي مدى ما حققتاه من نجاح بعبارات الامتنان والشكر التي كتبهاا نزلاؤهما الذين كتب لهم الشفاء .


    إن مصحة ( جونفبورن ) المذكورة تقبل حتى المرضى الذين يئس أطباؤهم من شفائهم ، وهي تتبع أسلوب العلاج بالفواكه وبعض الأغذية الطبيعية ، كالخضار والقمح غير المقشور والخبز ... فالمريض يعيش وينا في حرج صنوبري كثيف ملتحفا أغطية مناسبة ، ويتغذى بالجوز المهروس والتفاح والخبز الأسمر ، وهناك بعض المرضى الذين يأكلون مقادير من الجوز قد تصل إلى مائة وخمسين جوزة في اليوم الواحد . أا المصابون في قلوبهم أو أكبادهم أو كليتهم فإنهم يشفون بهذه الطريقة خلال مده لا تتجاوز الشهرين أو الثلاثة ، حتى في أشد حالات مرضهم كالتهاب شغا القلب ، والتشمع الكبدي ، أو التهاب الكلية الحاد أو المزمن أو اليرقان . وتروي سجلات المؤسسة قصصا رائعة عن مرضى حكم عليهم أطبائهم بالموت خلال أشهر معدودة ، فكان تطبيق العلاج بالقاكهة سببا في شفائهم تماما ، وفي العمر بهم سنوات طويلة ز

    ولم يقتصر النجاح الذي حققته هذه الطريقة في العلاج على الأمراض المذكورة فقط ، بل تقدمتها إلى أمراض كثيرة أخرى ، فالوذمة تزول بسرعة ، وبولة الدم تذهب خلال وقت وجيز ، والسرطان تضاءلت أخطاره إلى حد بعيد ، لأن المؤسسة ترى أن ( تشويه ) الأغذية الطبيعية بطرق التحضير العصرية سبب رئيسي من أسباب الإصابة بالسرطان ، ولذا فهي لا تعطي مرضاها سوى الأغذية الطبيعية كما هيأتها الطبيعية ، كما أنها تمتنع عم إعطاء اللحوم للمرضى امتناعا كليا ، لأن اللحوم في رأيها تزيد في تطور السرطان وتعتمد على الجوز والجويدار اعتمادا رئيسيا لأنهما غنيان بالنحاس النباتي ، وهو المادة التي توقف تطور السرطان ، وفوق هذا لا تستعمل المؤسسة أية مواد دوائية ولا تسمح بدخولها إليها ، بل ليس بين المشرفين عليها أي طبيب ؟؟!!!
    إذن فالعلاج بالفواكه يصلح لكل أنواع الأمراض ، وليس هناك أي محذور ن تطبيقه بالنسبة لأي مرض كان ، فقد قيل أن حرمان الإنسان الفواكه كحرمان الخراف من الحشائش كلاهما مخالف لشروط الطبيعة ، وقد اكتشف الأطباء أن الرضع المعرضين لخطر الموت بسبب الاسهالات الطفلية يمكن شفاؤهم بإعطائهم التفاح الفج المقطع ، وذلك أن التفاح يحتوى على حامض متعددة كحامض الفحم وحامض المر وغيرهما ، ومع أن هذه الحوامض غير شافية للاسهالات الطفلية ، فان وجودها في التفاح يشفي تلك الاسهالات .



    إن الفاكهة والحالة هذه هي الغذاء الأساسي والمثالي للإنسان ، فهي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية بمقادير أكثر مما هو موجود في الخضار ، وبعض الفواكه يحتوي على امكانات خارقة في الشفاء ، إذا أخذت وفق خطة مدروسة تعتمد على الاستفادة من خصائصها وموادها .
    لقد قيل أن احتواء بعض الفواكه على الحوامض يؤدي إلى حدوث بعض الاسهالات والاضطرابات الهضمية ، وهذا غير صحيح ، لأن الفواكه لا يمكن أن تكون أبدا خطرة على الصحة ، لأن الطبيعية أعدتها لكي تكون غذاء مثاليا ، والطبيعة لا تعطي أبناءها إلا الخير .. فالحوامض الموجودة في الفواكه ليست هي كل ما تحتوي عليه الفواكه من مواد ، أي أنها ليست معزولة ، ولو كانت كذلك لكان الخطر مؤكدا ، ولأدى استعمال الفواكه ذات الحوامض إلى احتراق الجهاز الهضمي ، وبما أن الطبيعة لا يمكن أن تخطئ فقد أوجدت إلى جانب الحوامض مواد قلوية تعدل من تأثير الحوامض وبهذا تقضي على أضرارها ، وتجعلها مواد غذائية ممتازة ، تحد من نمو الجراثيم الكامنة في الأمعاء ، وتدفعها مع الفضلات ، وهي تفعل ذلك من غير أن تتلف جدران الأمعاء السريعة العطب ، والتي تلامس ملايين الجراثيم بصورة دائمة .


    إذن ، فعمل الفواكه المحتوية على الحوامض ، هو القيام مقام الأدوية الملينة والمفرغة للأمعاء ، بينما نرى أن الإفراط في استعمال المستحضرات الطبيعية المماثلة ، يضر بالأمعاء أبلغ الضرر ، ويعجزها مع مرور الزمن عن القيام بالوظائفها على الوجه الأكمل .

    ويقول الأستاذ ( مارسيل لابيه ) إن تناول الفواكه ن أو عصيرها يؤدي إلى تشكيل أملاح في العضوية تحارب فرط زيادة الحموضة ، وقد أثبتت التجارب السريرية صحة هذا القول ، شريطة أن تؤكل الفواكه ناضجة ، وقد أثبت علماء الجراثيم أن الحوامض العضوية الطبيعية تقتل الجراثيم وتقف عاملا واقيا ضد التخمرات المعوية ، فإن حامض الليمون الموجودة في أكثر الفواكه يمنع تطور عصيات الحمى التيفية الموجودة في الماء . وغني عن البيان أن نشير إلى الأثر الحاسم الذي يحدثه اللجوء إلى الفواكه المحتوية على الحوامض في الوقاية من الحميات وعلاجها ودرء أخطارها عن الجسم ، فهذه الحوامض تسهل افراز الغدد ، كالغدة اللعابية والمعدية والكبدية والمعوية ، وتشفى في الوقت ذاته نزلات جهاز التنفسي والغشاء المخاطي للمعدة والأمعاء ، والفواكه غير خطره أبدا ولا تصيب العضوية بأدنى ضرر بل هي تغذية صحية كما تشفيها ، وتعليل ذلك سهل وواضح ، فجهاز الهضم هو منشأ كل الأمراض ، وأكثر التسممات التي يصاب بها الجسم ناجم عن الطعام السيء ، ولذا فالعلاج المعتمد على الفواكه يؤدي إلى تنقية الدم ، وإلى ضبط عمل جهاز الهضم ، وإلى إذابة السموم ، بل والقضاء على آثارها ، وقد كان اكتشاف الفيتامينات سببا في اعتماد الطب الحديث عليها في الشفاء بصورة نهائية بعد أن تبن تستطيع الفيتامينات أن تفعله في مجال الوقاية والعلاج على السواء .


    إن استعمال الفواكه كعلاج ليس وقفا على المرضى وحدهم ن بل أن الأصحاء هم أيضا بحاجة إليها . وينصح ثير من الأطباء الذين ينادون بالاعتماد على الفواكه ، باللجوء إلى الحمية بالفاكهة ولو مرة في السنة للأصحاء ، وإذا ما طبقت هذه الطريقة في منطقة خلوية طبيعية ، كانت فائدتها أجدى وأقوى ، فهناك يستطيع الإنسان الخلاص من ضجيج المدن وسمومها المختلفة ، واختيار الفواكه الطازجة المناسبة وممارسة الحمية في جو طبيعي مناسب .
    وما على الإنسان إلا أن تختار الفاكهة الغضة التي تناسبه ، وأن يتناولها منذ الصباح على الريق بعد أن يغسلها وللمحافظة على رائحة الفاكهة الزكية يفضل أن تغسل دون أن تفرك ، ثم تجفف وتضع على قطعة قماش نظيفة ، وتعرض للهواء ، لأن أشعة الشمس تهيج الخمائر الكامنة فيي القشرة فتعيد للفاكهة رائحتها الزكية ، وما على الإنسان بعد هذا إلا أن يتناولها كما هي : بقشرتها ولبها .


    وقد ذكر الأستاذ ( بوسنيل ) أن قشرة لفاكهة هي القسم المواجه للهواء والنور ، وأن هذه الأجزاء من الفاكهة ذات حساسية سريعة تجاه الذرات الشعاعية ( Atomes Lumineux ) لأن القشرة تحتوى على فيتامينات وخمائر تسهل هضم بقية أجزاء الثمرة .


    يجب أن يتم تناول الفاكهة ببطء مع تذوق طعمها ، فإذا ما شعرنا بعدم الميل إلى تناولها فمن الأفضل التوقف عن أكلها حتى ولو كنا نشعر بالجوع ، لأن شعور الإنسان بالإقبال على الطعام عامل ضروري في تحقيق الفائدة منه ، على ألا يتعدى ذلك إلى الإفراط والتخمة بصورة تعطي عكس المردود المأمول . ومن المناسب اللجوء إلى الراحة بين مراحل الوجبة الواحدة توخيا لعدم إزعاج المعدة . وعندما نصل إلى نهاية الوقت الذي حددناه لأداء هذه الطريقة في التغذية ، نبدأ بتخفيف المقادير التي نتنولها من الفاكهة بصورة تدريجية .

    إن طريقة الحية بالفاكهة هذه تفيد الأصحاء ، كما ذكرنا ، مثلما تفيد المصابين بالأمراض ، أو بالسمنة ، وقد أثبتت نجاحها في كل الحالات التي طبقت بها ، واستطاعت أن تشفى العديد من الأمراض ، مثلما استطاعت أن تزيل كميات الشحوم الزائدة ، والمتراكمة في أجسام البدينين . ولابد من القول إن إتباع هذه الطريقة يصبح ضرورة قصوى لمن بلغ سنا معنية ، أي لمن تجاوزوا سن الكهولة وأصبحوا عرضة لتصلب الشرايين والأنسجة واحتقانات الكبد وحصيات الصفراء والتهابات الكلى والسكري وربما السرطان . إن تناول الفواكه وفق الخطة العلاجة التي ذكرناها ينشط الأعضاء ، ويؤمن توازنها الوظيفي ، وتخزن الفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية في الأنسجة .


    وقد اعتاد بعض الناس اعتبار الخشافات والمرملاد والمناقيع وعصير الفواكه بديلا عن الفواكه نفسها ، وهذا خطأ ، غمع الاعتراف بالقيم الغذائية العالية لتلك العناصر ، إلا أنها لا تغني عن الفواكه نفسها ، لما يتوفر فيها من مميزات تفقدها عندما تحول إلى خشاف أو مرملاد أو عصير ، وإذا كانت هناك حاجة لإرفاق الفواكه بغذاء آخر فليكن العسل الطبيعي الخالص ، فهو يساعد على الهضم ن ويساعد الفواكه على عملها ، ولا بأس في إضافة الخبز الكامل أو المحمص . ويجب الامتناع عن تناول المشروبات الروحية أثناء وجبات الفاكهة ، والاقتصار على شرب الماء مضافا إليه عصير الليمون ، أو العسل . أما وجبات الطعام الأخرى فيجب الاقتصار فيها على الخضار فقط دون اللحوم والكحول .
    وأخيرا .. هناك رأي معقول وبالغ الأهمية ، يستحسن أن نضعه موضع الـتأمل ، فلقد اعتدنا في الحالات العادية على تناول الفواكه في آخر وجبات الطعام ، كلون ثانوي من ألوان الطعام ، وكثيرا ما نصرف النظر عن تناولها إذا ما شعرنا بالامتلاء ، ولو كنا أكثر رغبة في تحقيق الفائدة المرجوة م الغذاء ، لحذفنا اللحوم من وجباتنا ولا حتفظنا بالفواكه ، أو لبدأنا طعامنا بالفواكه بدل اختتامه بها كغذاء ثانوي . وإذا كان في ذلك ما يخالف العرف الذي اعتاده المجتمع الحديث ، فانه يتفق تمام الاتفاق مع ما أعدتنا له الطبيعة م أمكانيا للاستفادة من الفاكهة كغذاء أساسي لنا ، ومن غير العقول أ نتنكر لحقيقة أساسية خلقتها الطبيعة ، لنخضع لعرف اصطناعي أقامه الإنسان ، فالفاكهة ليست نوعا من الترف الغذائي الذي يجوز الاستغناء عنه ، وإنما العكس هو الصحيح
    .


    شيء آخر اعتدنا عليه مع ما فيه من إهدار أكيد لما حبتنا به الطبيعة من نعم ، وأعني له عادة التقشير الفواكه قبل تناولها ، كنوع من ( التأنق ) الكاذب ، الذي تعارف المجتمع عليه ، فلقد ذكرنا من قبل ، ونذكر الآن ، وسنظل نذكر ، أن قشرة الفواكه تحتوي على غذاء لا يجوز التفريط فيه ، وأن ما احتوى عليه اللب لا يغني عن القشرة ، التي تحتوي على الفيتامينات والخمائر ( الدياستاز ) التي من شأنها أن تسهل الهضم وتساعد المعدة في وظيفتها ن فالقشرة قد صافحتها أشعة الشمس أشهرا طوالا ، وأودعتها غير قليل من فوائدها التي تلعب دورا هاما في بناء العظام وتثبيتها .


    ولا حاجة بنا إلى القول إن المناداة بتناول الفواكه دون تقشير ، ولا يشمل الموز والبرتقال والبطيخ ، فالحس السليم يدلنا على أن تناول هذه القشور متعذر ، فضلا عن أن ا فيها من فوائد لا يتحقق إلا بعمليات التحوير والتبديل ليمكن الاستفادة منها .


    ولا صحة لما يقال من أن تناول قشور الفاكهة يسبب الإصابة بالتهاب الزائدة الدودية ، لأن الالتهاب معناه وجود الجراثيم التي تفتك وتلهب ، بينما ليس في القشور ما يسبب شيئا من ذلك لاسيما إذا مضغت جيدا . بل إن فائدتها مؤكدة في القضاء على الإمساك لما تحتويه من الألياف السيللوزية التي تثير حركة الأمعاء فتنشطها وتساعدها في أداء حركتها الاستدارية .


    ومن الضروري أخيرا أن نشير إلى ناحية هامة ، وهي أفضلية تناول الفاكهة دون استخدام السكين ، لأن عميلة القضم تقوي الأسنان وتنظفها ، أكثر مما يفعل أي مقو أو منظف ، ابتدعته المدينة الحديثة .
    خلاصة القول : إن تناول الفواكه ليس فرضا قد يأخذ به الإنسان أو لا يأخذ ، وإنما هو واجب غذائي رئيسي ، أوجدته الطبيعة شافيا وواقيا لبنيها . ومن واجبهم أن يضعوه في المقام الأول من اعتبارهم واهتمامهم ... وأن يعرفوا خصائص كل من الفواكه ليكونوا على بصيرة مما يختارون ومما يأكلون ، وليفيدوا من معرفتهم هذه ، في علاج كثير من الحالات المرضية التي تستطيع الفواكه باختلاف خصائصها ميزاتها شفاءها والقضاء عليها . وإضفاء الحيوية والنشاط على أجسام آكليها
    .






    flower

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    البرتقال....!!!

    مُساهمة  omega3 في الثلاثاء يونيو 08, 2010 1:23 pm

    [center][center]
    تعبر البرتقال إحدى الفواكه الشهية المفيدة التي عرفها الإنسان منذ أقدم العصور حتى الآن ، ومع أن العلم الحديث وما حققه من اكتشافات حاسمة قلبت كثيرا من مفاهيم التغذية ونظرياتها ، إلا أن البرتقال ظل يحتفظ بكل ما أحاطه به الناس من اهتمام ، وما نحوه من ثقة ، بل إن العلم الحديث جاء ليؤكد كثير من الاعتقادات والنظريات القديمة ، وليكتشف في البرتقال فوائد جديدة امتدت حتى إلى الفضاء المتبقية من البرتقالة ، بل وإلى قشرها وبذورها .



    على أن الأمر الجدير بالتنوية ، أن ما تمخض عنه العلم الحديث بالنسبة للبرتقال ، قد حدد مركز هذه الثمرة العالمية بكل دقة ، فاعترف بفوائدها وزاد عليها ، ولكنه في الوقت نفسه نبه الناس إلى ما قد يسبب الإسراف في تناولها في أضرار ، وبهذا بات من الضروري لكل إنسان أحب هذه الثمرة ، أن يعرف حقيقتها بدقة ن لعرف من ثم كيف يفيد منها ، وكيف يتقي المضاعفات التي قد تسببها .

    تركيب البرتقال :
    منذ فجر التاريخ ، وللبرتقال نصيبة الوافر من اهتمام الناس وتقديرهم ، ففي كتابات الحضارات القديمة في الشرق الأقصى والشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض ن نجد كثيرا من الإشارات إلى تلك الثمرة ن محوطة بغير قليل من الحماسة في الإشادة بفوائدها وخصائصها ، ففي ( كتب التاريخ ) الذي يعتقد بأن مؤلفة هو ( كونفوشوس ) وردت عبارات عديدة تتحدث عن البرتقال ، الأمر الذي دعا البعض إلى الاعتقاد بأن بلاد الصين هي منشأ الثمرة ، وأن المزارعين الصينيين المهرة استطاعوا تهجين الأنواع المختلفة من هذه الثمرة ، والتفنن في الاستفادة منها .


    وفي بحث كتبه أحد الصينيين سنة 1178 ميلادية ، ذكر من البرتقال سبعة وعشرين نوعا مختلفة بعضها نوع خال من البذور ، كما أن هناك دراسة أقدم من ذلك بكثير ، تمتد إل 2200 قبل الميلاد ، ومن ذلك كله يتبن أن الصينيين الجنوبيين كانوا يتناولون البرتقال الحلو واليوسف أفندي ( المسمى بالعراق لالنكي ) منذ أقدم العصور ، بحيث يمكن القول انه إذا لم تكن الصين هي مهد البرتقال الأول ، فهي على الأقل أول من فطن إلى الفوائد العديدة للبرتقال ، لأن أهلها كانوا يفيدون منه في التغذية كما تفيدون من قشرة وزهرة في الطب ويمزجونها ببعض الأطعمة لتعطيرها .

    وقبل الميلاد بزمن بعيد ، كان الصينيون يصدرون البرتقال إلى الهند الصينية واليابان ثم امتد مجال تصديرها إلى الهند وملايو وبعض أقطار الشرق الأوسط ، وما أن حل القرن الثاني للميلاد حتى كانت أشجار البرتقال المزهرة تملأ بأريجها وعطرها مناطق واسعة من سهول فلسطين ومصر وسورية ولبنان وغيرها من الأقطار ، ولم يكن انتشار هذا النوع من الفاكهة وقفا على البرتقال ، بل شاركه في ذلك أكثر الثار الحمضية وعلى رأسها الليمون الحامض .
    وكان طبيعيا بعد هذا أن تغزو ثمرة البرتقال أوروبة قبل سقوط الدولة الرومانية وتضرب أشجارها جذورها في تربة ايطاليا وبساتينها ، لتمتد بعد ذلك إلى مختلف هول أوروبة الجنوبية حتى تصل إلى اسبانيا ، ليبلغ الغزو أولى مراحله مع حلول القرن السابع . أما الأصناف الحلوة من البرتقال والثمار الحمضية فلم تتم عملية الغزو إلا قبيل مطلع القرن الخامس عشر .



    وكان طبيعيا أن ترافق الثمرة الشهية الحملات الاستكشافية التي تعرض لها العالم ، فترافق كريستوف كولمبس في رحلته الثانية إلى القارة الأمريكية سنة 1493 ، لتنزع بذور البرتقال الحامض في هاييتي إحدى جزر الهند الغربية ، ولتنتقل من ثم إلى المكسيك وأمريكة الوسطى في أوائل القرن السادس عشر ، ثم إلى شاطئ فلوريدا ما بين 1513 و 1565 حيث قام هنود الحمر بنشر بذور البرتقال التي جلبها الأسبان إلى شبة جزيرة فلوريدا ، لتنتشر ببطء في أمريكة الشمالية ، قبل أن ينتبه إليها المزارعون في كاليفونيا فيزرعونها على نطاق تجاري واسع سنة 1800 ، ومنذ ذلك الحين ن بات البرتقال شيئا مألوفا في حياة سكان الدنيا الجديدة وجنوب أفريقيا وأستراليا ، ولكن أجود أصناف البرتقال ظلت تلك التي كانت تزرع في سهول فلسطين .


    أما في انكلترا ، فقد كان للبرتقال تاريخ طويل ، بدأ سنة 1685 عندما زرع ( وليم تمبل ) أول أشجاره ، وكان الاهتمام موجها إذ ذاك إلى خاصيته العطرية وليس إلى ثماره الشهية . وقيل أن ( الكاردينال ولسي ) كان أثناء تردده على البرلمان الانكليزي يحمل ( برتقالة بديعة الجمال ) ويروي الأديب الانكليزي ( صموئيل بيبس ) أن ( المخنثين ) الانكليز كانوا يحملون زجاجات زيت البرتقال لتعطير قفازاتهم . وذكر الروائي الانكليزي ( جيمس شارلي ) في القرن السابع عشر أنه كان هناك رجال يحملون في جيوبهم ثمارا ناضجة من البرتقال ( لتعطر جو الحديث ) !!!
    وكانت للملك شارل الأول حديقة كبيرة للبرتقال في ( وبلدون ) تساوي الشجرة الواحدة منها مابين عشرة جنيهات وعشرين جنيها ، وكان أصحاب البساتين في جميع أرجاء انكلترا يخصصون ساحات ضيقة من أراضيهم لزراعة مختلف أنواع البرتقال والليمون .


    هكذا إذن ارتبط البرتقال بحياة النا في مختلف أرجاء الأرض ، فكان طبيعيا ، والحالة هذه ، أن تمتزج بحياتهم امتزاجا كليا ن وأن تنشأ حولها اعتقادات وآراء ن فاعتبرها الصينيون رمز السعادة ن وقال الفرس إنها شجرة تليق بفردوس الآخر ، ورسمها الفنانون في الشرق والغرب على السواء في مواضع مختلفة تدور كلها حول ما تشيعه هذه الثمرة من البهجة والبركة . وحتى في أيامنا هذه كثير ما تستعمل زهور البرتقال تيجانا للعرائس . ولعل السبب فذ ذلك ما عرف من أن شجرة البرتقال الواحدة نتج من الثمار عددا وطيا يبلغ مائة برتقالة في السنة ، لمدة نصف قرن كامل .

    تركيب البرتقال :
    هناك قرابة مائتي نوع من البرتقال والثمار الحمضية المشابهة له ، وهو يحتوي على ثلاثة وعشرين عنصرا جوهريا من العناصر الغذائية ، بما في ذلك سكر الفواكه والحديد والفوسفور والفيتامين ( ب 1 ) والفيتامين ( ب 2 ) والنياسين ، أما من حيث احتواؤه على الفيتامين ( ث C ) فالبرتقال لاتجاري في هذا السبيل ، تضاف إلى ذلك البروتينات وحامض الليمون والكالسيوم والحديد .
    إن تناول برتقالة واحدة عقب كل طعام يساعد كثيرا على الهضم ، لأن الحامض الموجود فيه يثير الغدد المعدية فتنشط خميرة الهضم ( الببسين - Pepsine ) التي تقوم بهضم الطعام . وكذلك يعتبر البرتقال مشهيا ممتازا إذا تناوله الإنسان قبل الطعام ، فهو خير ألف مرة من المشهيات الكحولية ، أو الأدوية وفي هذا يقول تروسو : إن مثل الأدوية المقبلة كمثل آلة تفتح بها قفل باب مغلق ، أنها تفتحه ولكن بعد أن تتلفه ، وخير المشهيات ما كان طبيعيا والبرتقال من خير المشهيات الطبيعية .



    إن غنى البرتقال بالفيتامين ( ث C ) يجعله مقدمة الأغذية الواقية والشافية على السواء ن فهو يساعد على تثبيت الكلس في العظام ، ويحول دون حدوث داء الحفر ( الاسقربوط ) وداء ( بارلو ) في الأطفال ، فيعيد اللثة المنكمشة إلى موقعها ويحول دون تنخر الأسنان ن كما يوصف في الأمراض الانتانية المترافقة مع ارتفاع الحرارة ، وخاصة حمى التيفية وذات الرئة والسعال الديكي وفي حالات اضطراب لون الجلد وتبدل لونه . ولعصير البرتقال أثر فعال في حالات النزف مهما كان منشؤه وفي وقف اقياء الحمل .
    أما أوراق البرتقال فتستعمل جرعات شافية ( 10 أو 20 غراما في ليتر من الماء ) ضد آلام الرأس والفواق والسعال الصدري ن ولإزالة طعم زيت السمك الكريه اثر تجرعه مباشرة .


    أما الزهر فلنفس الاستعمال ، مضاد للتشنجات والخفقان والزحارات العصبية وضد الأرق والقلق .
    وماذا عن عصير البرتقال ؟؟؟
    لقد اعتاد الناس ، منذذ انتشار حوانيت بيع عصير الفاكهة ، على الازدحام أمام تلك الحوانيت ، للعب من عصير البرتقال ظنا منهم أن الإكثار منه يزيد في الفائدة المتوخاه منه .
    لقد قام الدكتور ( يغلي ) والدكتور ( كاير ) بدراسة أثر عصير البرتقال على المصابين بالقرحة الأثني عشر في أحد مستشفيات شمالي كارولينا ، فوقع اختيارهما على واحد وخمسين مصابا بالقرحة ليكونوا وسيلة للدراسات ..
    كان تسعة منهم مصابون بالقرحة الحادة ن وأربعة عشر بلغوا المرحلة الأولى لتكون القرحة ، أما الثمانية الباقون فكانت إصابتهم بالقرحة هاجمة وغير ظاهرة .. وكان الغذاء الرئيسي الذي تناولوه جميعا هو عصير البرتقال ، وبعد مده معينة سجل الطبيبان الملاحظات التالية :
    الفئة الأولى : ازداد شعورها بالألم والحرقة والحموضة .
    الفئة الثانية والثالثة : لوحظ لديهما ازدياد الأمراض المعدية .
    وبعد هذه التجربة كتب الطبيبان يقولان :
    إن عصير الفواكه الحمضية تزيد من أعراض القرحة المعدية والأثني عشر . وفي مستشفى ( مايو ) الشهير ، أجرى الطبيبان ( ستانفي ) و ( لافدت ) دراسات لمعرفة أثر عصير الليمون والمواد الحمضية الأخرى على الإنسان فاختاروا خمسين شخصا اعتادوا على تناول عصير البرتقال أو عصير الليمون كل صباح بعد الاستيقاظ مباشرة ( هذه عادة منتشرة بين عامة الناس في المغرب والشرق على السواء ويقصد منها إما مكافحة السمنة أو معالجة الإمساك )
    لقد بينت الدراسات التي أجراها الطبيبان أن العصير الحمضي قد حطم مادة الكالسيوم في الأسنان ، فبعض الذين أجريت عليهم التجربة فقدوا أسنانهم الأمامية ، أما الآخرون فقد حدث ثغرات ونخورا في أسنانهم .



    وأجرى الدكتور ( كاري ميلر ) دراسات طريفة على الفئران لمعرفة الفرق بين الذي يحدثه العصير والأثر الذ تحدثه نفس الفاكهة بدون عصر ؟؟؟
    فأطعم فريقا من الفئران فاكهة دون تقشير ، واقتصر في تغذية الفريق الثاني على العصير ، وفي اليوم السادس ماتت الفئران كلها فدرس الدكتور ميلر أسنانها ، ثم كتب في مجلة التغذية : إن أثر العصير في حفر الأسنان أشد من أثر الفاكهة غير المعصورة .


    هذه الدراسة الواسعة التي أجريت لدراسة أثر عصير الفاكهة في الأسنان قد دلت دلالة قاطعة على الأثر الذي يتركه هذا العصير في الأسنان ، فلقد تبين أن العصير الذي يتناوله البعض عادة بين وجبات الطعام يجعل الفم وسطا مساعدا على نمو الجراثيم ، وذلك لوجود السكر في العصير ، فإن سرعة تفريخ الجراثيم في هذا الوسط تبلغ الملايين بعد ربع ساعة فقط من دخول العصير إلى الفم .
    على أن الأذى الذي يحدثه الإفراط في تناول العصير لا يقتصر على الأسنان وحدها ن بل انه لا يكاد يقاس بالأذى الذي يسببه لبعض أعضاء الجسم الأخرى .


    فقد تبين أن تناول العصير بكميات كبيرة ، يتطلب أن تمتص الجسم مقادير كبيرة من حامض الليمون الذي يوجد عادة في العصير ، وهذه المقادير تشيع الخلل في نظام توزيع الكالسيوم في أنحاء الجسم .
    وقد أشار الدكتور ( أولمان ) في كتابه ( الغذاء وأثرة في الرشوحات والالتهابات الأنفية ) إلى أن ارتباك نظام توزيع الكالسيوم يعرقل العمليات الدفاعية في الجسم ، تلك العمليات التي تنظم مقاومة الأمراض وخاصة الالتهابات ز وينصح الدكتور أولمان في كتابة المذكور بضرورة تخفيف استهلاك عصير الفواكه الحمضية لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين يفترضون إلى مادة الكالسيوم .



    إن الفواكه كما هو معلوم تحتوي على السكر بنسبة 15% تقريبا ، وبديهي أن نسبة السكر في العصير أكثر منها في الفاكهة قبل عصرها ، وقد اكتشف الدكتور ( ملفين بيج ) من المؤسسة الكيميائية في فلوريدا ، أن هذا السكر رغم فائدته ، يؤثر في الجسم إذا ما استهلك بكثرة ، إذ يتسبب في اختلال نظام توزيع السكر في الدم ، إذا ازدادت كمياته ، كما يرهق الجسم والكبد .
    ويضيف قائلا : إن تناول السكر بكثرة يزيد في قلوبه الدم ، وبنتيجة ذلك يترسب الكالسيوم في البول ، وتتشكل الرمال البولية المسماة : ( حماضات الكلس ) .
    وفي مجلة ( بريتش مديكال جورنال ) العروفة التي تعتبر أوثق المجلات الطبية نشر مقال أقل ما يقال فيه أنه أشاع الذعر في قلوب الكثيرين من الذين يؤمنون بالبرتقال إيمانا أعمى ، وينادون بفوائد الثمار الحمضية وما تحمله من الصحة والعافية ، فقد أورد كاتب المقال الدكتور ( نيل وارد ما كيد ) حادثا أشار فيه إلى شخص أمريكي دخل حديقة برتقال ( بيارة ) فالتهم عشرين برتقالة ، وفي حال شعر بالألم ونقل إلى المستشفى وما لبث أن توفى بعد يومين بسبب انسداد الأمعاء بالمواد الليفية الموجودة في البرتقال .



    إن معظم الثمار الحمضية غنية بالمواد الليفية التي تعرقل عمليات الامتصاص وإفراز العصارات الهاضمة ، وعندما يتناول المرء هذه الثمار بكميات كبيرة تتراكم الألياف في الأغشية المعوية فيضطرب الهضم ويختل الامتصاص ، ويشعر المرء بانتفاخ البطن والغازات والقرقرة .


    هناك كثيرون يلجئون إلى شرب عصير البرتقال كمحاولة لإطفاء العطش ، فالإنسان محتاج إلى كمية معينة من الماء للاحتفاظ بحياته ، فإذا نقصت كمية الماء الجوالة في دمائه تأثر مركز معين في القشرة الدماغية بسبب تنبية الأعصاب وبالعالي العطش ، فإذا تناول الإنسان عصير البرتقال لإطفاء عطشه استهلك كمية كبيرة ن هذا العصير نظيرا لوجود السكاكير والحوامض ، وبعض المواد المنحلة ، في حين أن جدران المعدة الخاوية تمتص الماء في مدة لا تزيد عن العشرين دقيقة ، وهذا الماء يجول في الدم فيغسل الأعضاء و الأحشاء لطرح في الكلى بولا يحمل الفضلات السمية ، خلافا لمفعول العصير الذي يعوقه عن هذه الدورة ما يحمله من أخلاط ومواد .

    ويقول الدكتور ( بيج ) إن الإنسان عندما يتناول عصير الفواكه يفعل ذلك بدافع العطش لا بدافع الجوع ولذا فهو يستهلك منه أكثر مما يحتاج إليه الجسم من الفاكهة نفسها ، ففي الوقت الذي تكفيه برتقالتان بدون عصر ، يستطيع أن يشرب دفعة واحدة ، عصير عشر أو اثني عشر برتقالة دفعة واحدة ، ولهذا نرى الأطباء ينصحون مرضاهم المصابين بنقص في الفيتامين ( C ) بأكل وليس شرب الفاكهة الحمضية ، أما إذا تناولوها معصورة فيجب أن تكون الكمية معتدلة .


    إن الفيتامين ( C ) مادة ضرورية لجسم كل إنسان ، فهي تساعد على نمو العظام والأسنان ، وتنشيط الدورة الدموية وخلايا الجسم ، والحرمان من هذا الفيتامين يسبب نزيفا في بعض أنحاء الجسم بسبب تمزق جدران الأوعية الدموية الشعرية ، كما يسبب ضعفا في الصحة العامة ووهنا في القلب ، ويطلق على المرض المتأتي عن الحرمان من الفيتامين ( C) داء الحفر ( الأسقربوط ) .




    وقد بينت الدراسات التي أجراها الخبراء أن الفاكهة الحمضية التي تنمو بمساعدة الأسمدة الكيميائية تنقص فيها نسبة الفيتامين ( C ) بينما تزيد بينا تزيد نسبة الحوامض فيها ، وكان سبب إجراء هذه الدراسات هو ما لوحظ من انتشار داء الحفر بين سكان إحدى المناطق الأمريكية التي عرفت بغزارة إنتاجها للحمضيات ، كما اتضح أن معظم طلاب المدارس بولاية كاليفورنيا المشهورة بإنتاجها للحمضيات ، كانوا يعانون نقصا في الفيتامين المذكور .ولما كانت الأسمدة قد أخذت طريقها إلى زراعتنا فإن معنى ذلك أيضا أن البرتقال الذي تنتجه أرضنا أصبح هو الآخر فقيرا في الفيتامين ( C ) الذي نجري وراءه بارتشافنا كميات كبيرة م عصير البرتقال .



    olet]إن أصدق تشبيه للفيتامين ( C ) الذي يتمتع بثقة وإقبال غالبية الناس ، هو ( الملح ) ... فكما أن الجسم الإنساني بحاجة إلى مقادير ضئيلة من الملح لأدامه حياته ، بحيث تتحول الفائدة إلى ضرر إذا زادت عن الحد اللازم ، كذلك الفيتامين ( C ) ، والذي يتحول إلى مادة ضارة إذا زاد عن الحد .. إن حاجتنا اليومية من هذا الفيتامين يمكن تداركها كاملة بتناول برتقالة واحدة فقط بعد الطعام . بل ليس ضروريا أن يكون البرتقال هو المصدر الوحيد لهذا الفيتامين . فهناك خضار أخرى أغنى بالفيتامين ( C ) ، ولكنها لا تضر بالأسنان كالبرتقال .هناك مثلا عصير البندورة – البقدونس – القرنبيط – الخس التي تحتوي على مقادير من الفيتامين ( C ) تفوق ما تحتويه البرتقال أو الليمون بثلاثة أضعاف ، كما أن الملفوف والخيار والفليفلة الخضراء غنية به أيضا .


    إذن فقليل من الحكمة في اختيار المواد التي يتألف منها طعامنا ، يمكنه أن يزودنا بحاجاتنا الكاملة من الغذاء من غير حاجة إلى التعرض لأضرار الإفراط في تناول أصناف معينة لا يخلو الإفراط فيها من الضرر .
    إن فوائد البرتقال لا تقتصر على كل ما ذكرنا ، فهو يفيد المصابين بأمراض عصبية ، وكذالك المصابين بالسكري ، والمحمومين والمصابين باضطرابات معدية أو كبدية أو دموية وخير أنواع البرتقال التي يحن بنا اختيارها هي ثقيلة الوزن ن قاسية الملمس ، ويفضل استبعاد النوع المسمى ( بدمه ) إذ قد يكون معالجا بمواد كيماوية لاكتساب هذا اللون .



    ومن المستحسن كذلك إضافة البرتقال إلى غذاء الرضع والأطفال ، فتضاف من عصيره ملعقة قهوة لكل زجاجة رضاعة ، فإن من شأن هذا العصير تسهيل الهضم وزيادة قوة الحليب الغذائية .
    وإليك هذه الوصفات التي يمكنك الاستفادة بها من ثمر البرتقال ،وعصيره في الشفاء والغذاء :


    وصفات من شراب البرتقال ضد الزكام والأنفلونزا :
    يؤخذ عصير برتقالة في كأس مع قطعتين من السكر ، وقليل من الكونياك أو الروم وتمزج بماء حار جدا وتشرب حارة بقدر الإمكان .


    وصفة من عصير البرتقال والليمون ضد السمنة :
    تغلى برتقالة كبيرة وثلاث ليمونات في نصف ليتر ماء لمدة عشر دقائق ، ثم تضاف إلى المغلي ملعقتان من العسل وتغلى مرة أخرى لمدة خمس دقائق ثم تصفى وتبرد ويؤخذ منها يوميا ثلاث أكواب .


    وصفة من قشر البرتقال ضد القبض :
    توضع كمية من قشر البرتقال في إناء لتغلي مدة نصف ساعة ، ثم يطرح الماء الذي أصبح مرا ويوضع ماء آخر بدلا عنه ليغلي عشرين دقيقة ، مع إضافة عشرين غراما من السكر إليه ، ثم يجفف القشر في طبق ويؤخذ منه ثلاث ملاعق بعد طعام العشاء ، أو صباحا على الريق ، فيفقد في حالات القبض فائدة آنية .


    وصفة من لب البرتقال لتجميل الجلد :
    توضع دوائر مستعرضة من لب البرتقال على الوجه والعنق ، بينما المرأة متمددة ، لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة ، ثم ينزع اللب ن ويدلك الجلد ببقاية البرتقال العالقة به .. إن المثابرة على هذه الطريقة لمدة شهر واحد تمنح الجلد لونا زاهيا ن وتجعله طريا بصورة تفوق مفعول جميع مستحضرات التجميل المصنوعة .


    وصفة من قشر البرتقال لامتصاص الروائح :
    لقد اعتاد العامة وضع قطع من قشر البرتقال فوق الفحم المشتعل في المواقد ( المناقل ) لكي تغطي رائحة البرتقال الزكية ، رائحة الفحم السامة ، وقد أثبت العلم الحديث صحة هذه الطريقة ، التي ينتشر بها الزيت الطيار الذي يحتوي عليه قشر البرتقال في الغرفة ، ويمكن استخدام قشر البرتقال المحروق في امتصاص روائح السجائر في الغرفة المقفلة .


    [center]flower


    [/center]


    عدل سابقا من قبل omega3 في الجمعة سبتمبر 10, 2010 12:24 am عدل 2 مرات

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    الليمون

    مُساهمة  omega3 في الثلاثاء يونيو 08, 2010 10:51 pm

    الليمون هو شقيق البرتقال ، وأحد الثمار الحمضية المرموقة ... يدعى وفي اللغة الإنجليزية ( Lemon ) أو ( Citron ) .. وفي لبنان يطلق اسمه على البرتقال ن ويمي بينهما بتسمية أحدهما 0 ( ليمونا حامضا ) والأخرى ( ليمونا حلوا ) ..
    وفي كل الحالات والتسميات ، نقصد ثمرة في مقدمة الفواكه المغذية والشافية على السواء .. على اختلاف مذاقها ، وأنواعها ن وأحجامها ، ما بين الحلاوة الحموضة ن وما بين الضخمة والصغر ، والخشونة والنعومة .
    الليمون فاكهة مغرقة في القدم ، ظهرت في آسيا وازدهرت زراعتها في حوض البحر الأبيض بشكل خاص ، ومنه انتقلت إلى أوروبة محتفظة باسمها العربي .
    ومنذ أقدم الأزمان ، والناس يستخدمون الليمون كدواء شاف من عدد من الأوبئة والأمراض كالكوليرا – التيفوئيد – الروماتيزما – النقرس – الانتانات المعوية – أمراض الكبد .


    لقد كا لسرعة انتشار الأوبئة في الزمن السالف ن أثرة في ارتفاع مكانة الليمون جيلا بعد جيل ن مع اتساع نطاق الخدمات الشفائية التي يؤديها ، ولعلنا ما زلنا نذكر كيف اشتد الإقبال على الليمون عند ظهور وباء الكوليرا في بعض بلاد الشرق الأوسط ، فقد نادى الأطباء باتقاء ذلك الوباء بوساطة الليمون ، فنصحوا الناس بإضافة الليمون إلى ماء الشرب بعد غليه ، لأن لليمون خاصية القضاء على جراثيم الكوليرا التي تنتشر عن طريق الماء .
    وقد ألف ذوو المواليد أن يقطر الأطباء والقابلات قطرة واحدة من الليمون في عيون المواليد فور ظهورهم إلى الحياة ، وذلك بقصد جلاء بصر المواليد حديثا ووقايته شر الالتهاب وانتقال الجراثيم الهاجعة في ثنايا جهاز والدته التناسلي .
    ولعلنا نذكر كذلك كيف أقبل الناس على اتقاء الأنفلونزا بواسطة الليمون عندما اجتاحت منطقتنا ، وكيف أثبت مفعوله الحاسم إيقاف جراثيم الأنفلونزا عن النمو والانتشار .



    إن سر الإمكانات الواسعة التي يتمتع بها الليمون في مجال الوقاية والعلاج ، يعود إلى احتوائه على عدد من الفيتامينات والمعادن ز فهو غني بالفيتامينات ( A ) – ( B2 ) – ( pp ) ، بالإضافة إلى الحديد والكلس والبوتاس والفسفور والكربوهيدرت و البروتين والدهن .
    ولكن غنى الليمون بالفيتامينات يتمثل بشكل خاص في الفيتامين ( C ) ، الذي يكون مع حامض الليمون العنصر الأساسي لهذه الفاكهة . وكما سبق لنا أن ذكرنا لدى الحديث عن البرتقال ، فان الفيتامين ( C ) يفيد في الحالات الإصابة بداء الحفر ( الاسقربوط ) بالإضافة إلى ميزاته الأخرى التي سبقت الإشارة إليها .



    وقد أعلن الطبيب العالمي الدكتور ( ملتون ) أن الليمون دواء أكثر فعالية وقدرة في أمراض الفم والوقاية منها ، وخاصة الأمراض التي تؤدي إلى تخلخل الأسنان وسقوطها المبكر .
    الليمون مقبض للأوعية الدموية كما أنه مخثر للدم ، فهو إذن يستعمل في تضميد الجروح وعلاج القروح ، فإذا ما أصيب امرؤ بالرعاف ( نزيف الأنف ) فإن بالإمكان وقفه بدك فوهة الأنف بقطعة قماش مبللة بعصير الليمون وسيكون أثر ذلك سريعا وحاسما .



    ونظرا لما تبين من تأثير الفيتامين ( C ) في الغدة الدرقية ، فإن الليمون يعتبر لذلك مهدئا للأعصاب ، وقد وصى الأطباء كل من يشكو الجدرة ( أي ضخامة في الغدة الدرقية الرابضة في مقدمة العنق ) بالإكثار من تناول الليمون ، أو زرق الفيتامين ( C ) ، ولما كان المصابون بضخامة الغدة يشكون توفز الأعصاب ، والاضطرابات العصبية ، والرجفان ، فإن أثر الليمون ، كمصدر من مصادر الفيتامين المذكور ن لا يحتاج إلى تنويه .


    وقد تبين أن الليمون يتمتع بالقدرة على ترميم الأنسجة ، فإن مفعولة الباني لأنسجة الجسم ، يمتد إلى جميع هذه الأنسجة ، لأن الكلس الذي بدخل الجسم لا يتمثل أو يتثبت في العضوية إلا إذا دعم بالفيتامين ( D ) أو الفيتامين ( C ) ، ومعنى هذا أن الحليب الذي يعطي خلوا من الفيتامين ، بسبب تعقيمه أو حفظة في العلب ، لا فائدة منه إذا لم يدعم بمادة غنية بالفيتامين ( C ) أو ( D ) حتى أن المؤتمر الوطني للطفولة والأمومة ، والذي انعقد في ايطاليا ، اتخذ في هذا الشأن مقررات وتوصيات تقضي بإضافة الليمون والبرتقال إلى غذاء الحوامل ، وإلى وجبات الأطفال الذين يتغذون بالحليب الصناعي ، وبهذا يمكن الاستفادة من الحليب الحاوي الكلس .


    ولليون خاصية أخرى هي احتوائه على أملاح وحوامض عضوية تساعد على احتراق الفضلات والأملاح ن ولذا فهو يوصف في حالات الروماتيزم – النقرس - ارتفاع الضغط الشرياني - تصلب الشرايين – الدوالي – عرق النسا- الآلام العصبية المختلفة .
    ويستخدم الليمون في جميع حالات الحمى وخاصة عند ارتفاع حرارة المرضى لأنه يساعد على طرح الفضلات ، ويزيد في إدرار البول ويؤثر في غدتي الكظر والدرق اللتين تنظمان النبض .



    ولليمون خاصية مقاومة السموم ، ويروي لنا الفراعنة قصة مدهشة عن اثنين محكومين بالإعدام ، سيقا لتنفيذ الحكم فيهما بواسطة لدغة نوع من الثعابين يدعى ( آسبيك – Aspic ) ولكن أحد باعة الليمون في يد كل من المحكومين ليونة كبيرة تناولها في الحال ، وكم كانت دهشة القاضي المشرف على تنفيذ الإعدام شديدة عندما تبين له أن لدغة الثعبان لم تؤثر في المحكومين ن وبعد تحقيق دقيق استطاع الاهتداء إلى السر . ولكي يتأكد من صحة ما توصل إليه ن أتى بمحكومين آخرين وأعطى أحدهما ليمونة ، وعرضهما للدغة الثعبان ، فإذا بالذي أكل الليمونة ينجو من الموت ، وإذا بالثاني يلاقي حتفه في الحال ، وقد أيد العلم الحديث صحة هذه النظرية ، واعتراف بقدرة الليمون في مجال مقاومة السموم .


    ولقشر الليمون قدرة على تقوية الكبد ، فهو صالح للأكل بعد إزالة طبقته السطحية بواسطة الحك ، كما يفيد في طرد الديدان والغازات والتعفنات المعوية .
    ولابد لنا من أن نشير إلى أن المحذورات التي نوهنا عنها بالنسبة للإفراط في تناول البرتقال وعصيره تنطبق أيضا على الليمون . ولابد لنا أيضا ن التفريق بوضوح بين الليمون وبين حمض الليمون ، فليس هناك أدنى علاقة بين الاثنين ، فبينما يعتبر الأول فاكهة ، لا يعدو الثاني أن يكون عقارا يسمى ( حامض الطر طير ) ذا الخاصية المقبضة ، ولذا فلا يجوز استعماله في الطعام أو السلطة ، لأن الليمون الحقيقي مغذ ومشه ومعقم .



    هذا ويعتبر عصير الليمون مرطبا جيدا في الصيف ، فهو منعش وقادر على إرواء العطش ، وسواء أخذ مبردا على شكل ( ليموناده ) أو حارا على شكل مغلي . ولا يفوتنا أن نذكر أن الليمون يوصف في حالات التهاب الطرق البولية ( الكلوة – البروستات – المثانة ) إذ يطهر المجاري ويغسلها بقدرته على إدرار البول وطرح الفضلات .
    وإذا ما منع مريض من استعمال ملح الطعام العادي ، فان في الليمون ما يعوضه بعض الشيء عن ذلك الملح ، لأن خلو الطعام تماما من الملح العادي يفقده نكهته فتعافه نفس المريض ، أما إذا أضاف إليه عصير الليمون ، فإن أملاح البوتاسيوم الموجودة فيه كفيلة بأن تجعل طعم الطعام مقبولا أكثر .



    وأخيرا فالليمون مهضم ومشهي لأن حامضيته تحرض الإفرازات اللعابية ، والغدد المعوية ، فهو يحتوي على خميرة ( الدياستاز ) المهضمه ، أما إذا عصر على الطعام المطبوخ فإنه يعيد إليه ما فقد من فيتامين بسبب حرارة الطبخ والغلي ، كما أن وضع الليمون في الخضار التي تؤخذ دون طبخ يعقمها ويقضي على الجراثيم الموجودة فيها .

    وصفة لاستعمال الليمون كمعقم وطهر :
    يستخدم عصير الليمون في مسح البلعوم واللوزتين والأمكنة المحتقنة من الفم لمكافحة الالتهابات والخناقات .



    وصفة الدكتور ( هينري ديسبلا ) في مكافحة الروماتيزما :
    يبدأ في تناول ليمونة واحدة في اليوم ، ثم يزاد المقدار ليمونة واحدة يوميا حتى يصبح عشر ليمونات في اليوم العاشر ، ثم ينقص ليمونة واحدة يوميا حتى يصبح ليمونة واحدة في اليوم العشرين ، أي أن المقدار الطبي لعلاج الرواتيزما هو مائة ليمونة .



    وصفة لاستعمال الليمون في علاج عسر الهضم :
    تجمع كمية من عصير الليمون في قدح ، ثم يؤتى بقدح من ماء فيشي ، أو قد ح ماء محلول فيه نصف ملعقة من بيكربونات الصودا ، فيحدث بنتيجة ذلك تفاعل تنجم عنه ( سترات الصودا ) حديثة التركيب .


    وصفة لاستعمال الليمون في إكساب الوجه نضارة وإشراقا :
    توضع شرائح الليمون على الوجه والعنق مساء كل يوم لمدة ربع ساعة ، أو يدلك به الوجه أو الشعر ، لإعادة الفتوة والنضارة إلى الجلد المتغضن ولتقوية بصلات الشعر للحيلولة دون انتشار الصلع في الرأس .



    وصفة لاستعمال الليمون في علاج جفاف الجلد :
    يمزج عصير الليمون والغليسرين ويدلك الجلد الجاف أو المتشقق بهذا المزيج .


    وصفة لاستعمال أزهار الليمون في علاج العصبين :
    تجفف أزهار الليمون ن ثم تغلى بنفس الطريقة التي يغلى بها الشاي ، فتفيد في علاج العصبين ، وذوي الحساسية الزائدة ، كما كما يعطى للمراهقين للحد من ثورتهم .

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    الجوافة والدراق والمشمش

    مُساهمة  omega3 في الأربعاء يونيو 09, 2010 9:17 pm



    تعتبر الجوافة من الثمار الحمضية نوعا .. ولكن الأحماض العضوية لا تتجاوز نسبتها واحدا بالمائة ، وهي ذات عدة أشكال ، بعضها كروي ، وبعضها يقرب من شكل الأجاص ، أما اللب الداخلي فقد يكون أبيض أو أحمر ، وتبلغ نسبة البذور إلى مجموع وزن الثمرة 15% ، والباقي كله لب طري .
    تحتوي لجوافة على نسبة من السكر تبلغ 17% ، فهي مصدر جيد للسكر القابل للتمثل في الجسم بسهولة ، ولذا فهي تعتبر مصدرا حراريا قيما ، وبالإضافة إلى ذلك تحتوي الجوافة على بعض من المواد البروتينية والدهنية ، ومقدار متوسط من الكالسيوم والفوسفور والحديد .



    الجوافة غنية بالفيتامين ( C ) وكذلك الفيتامين ( A ) – ( B ) وبخاصة ( B ) والريبوفلافين ( B2 ) والنياسين ن ولذا فإن القليل من مسحوقها ( تكفي كمية ضئيلة منه ) لوقاية الإنسان من داء الحفر ( الإسقربوط ) مدة لا تقل عن ثلاث أشهر ، ولذا فقد كانت ولذا فقد كانت قيادة جيوش الحلفاء توزع منه كميات كبيرة على جنودها لوقايتهم من ذلك الداء خلال الحرب العالمية الثانية . والبوم تروج صناعة مربى الجوافة ، وخاصة في أمريكة ن كما تزرع منه مساحات واسعة في كوبا للتجفيف ، وقد أمكن منه منذ سنوات انتاج نوع من الجوافة خال من البذور . ومن الأمور الجديرة بالذكر أن قشرة الثمرة والطبقة الخارجية من اللب أغنى بالفيتامينات من داخلها الذي تكثر فيه البذور .


    والثمار الخضراء تكثر تحتوي على نسبة عالية من حمض التانيك ( العفص ) ذي الخواص القابضة .وبينما تعتبر الثمرة بالغة مستودعا ممتازا للبوتاسيوم والصوديوم والحديد ، فإن الثمرة إذا كانت فجة غير ناضجة تكون ضارة بالصحة ، وقد تسبب الإصابة بالتسمم نظرا لأنها تحتوي على مادة ( السولاندين ) وهي مادة سامة شبة قلوية ، ولكنها تزول عندما تنضج الثمرة . ولذا فالثمرة الصالحة للأكل هي طازجة ذات القشرة المتماسكة ن أما إذا كانت رخوة وذات لون متغير ورائحة غير مستحبة ، فهي ضارة ويجب عدم تناولها .




    الدراق والمشمش


    هناك كثير من وجوه التشابه بين الدراق والمشمش . فهما يتشابهان في الشكل ، وإن اختلفا في الحجم والمذاق ، كما أنهما يوصفان في حالات مرضية متشابهة ، وبالإضافة إلى ذلك ، فهما ينزلان إلى الأسواق في مواعيد متقاربة ، كما أنهما يتميزان بميزة واضحة هي أنهما من أسرع الفواكه فسادا .
    ومع قصر المدة التي يظهران خلالها في الأسواق ، فإنهما يتمتعان بمكانة عالية بين الفواكه الصيفية ، كما يتميزان بإمكانية صنع أنواع مختلفة ومتعددة من المربيات .



    الدراق ...
    يعتقد علماء النبات أن موطن الدراق هو الصين .. أما المشمش فيقولون أن أصلة يعود إلى أفغانستان وتركستان ... ومنذ أقدم عهود التاريخ كانت للدراق مكانة خاصة في الوصفات الطبية والمعتقدات الدينية على السواء .فمنذ آلاف السنين ، ورد ذكر الدراق في أحد كتب الحكمة الصينية ، فقيل أنه إذا أكل في الوقت المناسب حفظ الجسد من التفسخ والفساد حتى نهاية العالم ، وهذا قول مبالغ فيه جدا بالطبع ولكنه يعطينا فكرة واضحة عن النظرة التي كان الأقدمون ينظرون إليه بها ، والفوائد التي اكتشفوها فيه حتى زعموا أنه يمنح الخلود الجسم آكله !!!



    ومن الصين ، انتقل الدراق إلى منطقة بحر قزوين وإيران وسورية ، ثم انتقل إلى مصر ، فقدسه أهلها آنذاك ، وكرسوه للآله ( هاربوكرات ) إله الصمت ومع ظهور المسيحية ، وما رافقها م هجرات إلى مختلف مناطق الأرض ، انتقل الدراق إلى ايطاليا ، ومنها إلى أوروبة ، وفي ذلك الحين كتب ( بلين ) شاكيا من ارتفاع سعره ارتفاعا فاحشا ، وقال إن سبب في ذلك هو سرعة تطرق الفساد إليه ... ولعل هذا هو السبب في أن ( غاليان ) وبعض الأطباء العرب ، كتبوا فيما بعد قائلين إن الدراق مؤذ للمعدة ... ولكن هذا الاتهام لم يقم طويلا ، ففي مدرسة ( سالونا ) الطبية ، عنى علم البستنة بالدراق فاستولد منه أنواعا كثيرة بلغت منذ عهد الملك لويس الرابع عشر ثلاثة وثلاثون نوعا ... ولم تقتصر الإفادة من الدراق على ثمرة فقط ، بل تعدته إلى أزهاره ، وحتى اليوم ما زال بعض المزارعين في المناطق الجنوبية من فرنسة يضيفون أزهار الدراق المتساقطة إلى السلطة ، كما يتناقلون أسطورة تقول : إن دراقة منقوعة في الخمر تشفي من داء الحب ..!!!


    وفي نفس الوقت الذي عرفت فيه أوروبية الدراق ، عرفت كذلك المشمش ، ففي أوائل القرن الأول للميلاد ، انتقلت زراعة المشمش إلى ايطاليا ، وظلت مقصورة عليها تقريبا ، حتى القرن الخامس عشر ، عندما انتشرت في جميع أرجاء أوروبة .
    الدراق فاكهة حلوة المذاق ن ذات رائحة عطرية زكية ، مغذية ، ولكن الإفراط في تناولها قد يسبب اضطرابات في الأمعاء ، وقد لوحظ أن العمال الذين يتولون جني ثماره ، تصاب أيديهم بتخرشات واضحة ، بسبب احتكاكها بالعفنيات المنتشرة على سطح الثمرة .



    إن جميع أنواع الدراق تتشابه من حيث تركيبها العام ، فهي تحتوي على ماء بنسبة 81% وعلى سكر بنسبة 4.5% ، وعلى ماءات الفحم بنسبة 7% وعلى حمضيات بنسبة 1% ، وعلى نشويات بنسبة 0.50% ، وعلى سيللوز بنسبة 6% ، كما تحتوي على مقادير عالية ن الفيتامين ( C ) ، ( B2 ) ، ( Pp ) ، ولذا فالدراق يعتبر مقويا للأعصاب والأمعاء ، ويفيد للشعر والجلد ، كما أنه ذو خاصية محرضة لوظائف الكبد والأمعاء والمعدة بسبب كثرة السكر فيه ، وإن السيللوز الموجود فيه يقوي عضلات الأمعاء فيساعدها على مكافحة الإمساك . لذلك فالدراق ملين ن ومدر ، نافع في تبول الدم وحصيات المثانة والكلى . يحافظ قلوية الدم ويسهل الهضم .


    ولا ضرر من تناول الدراق إذا ما تم ذلك باعتدال بالنسبة لذوي المعدات السليمة ، أما أولئك الذين يشكون من قرح في معداتهم ، أو التهابا في أمعائهم ، فإنه صعب الهضم بالنسبة إليهم ، ويؤذيهم الإفراط فيه .
    كذلك يكون الدراق صعب المذاق بالنسبة للمصابين ببثور في الحلق أو إلتهاب في اللوزتين واللثة ، ولذا فإن بإمكان المصابين بهذه الحالات ، أن يتناولوا الدراق على شكل خشاف ( كومبوت ) وذلك بغلى الدراق بالماء والسكر مع بعض الفواكة .



    إن خير أنواع الدراق الذي نتناوله ، ما كان ناضجا ن طريا ، ناعما الملمس ، يذوب في الفم تلقائيا .
    ومن الطريف أن نعلم أن أزهار الدراق وأوراقه تحتوي على خاصيتين متنافرتين ن فإن لمغليهما مفعولا مهدئا للأعصاب ، ومثيرا للأمعاء .
    ففي حالة توفز الأعصاب يعطي منقوع أزهار الدراق المرفوعة على النار حتى الغليان ، والمبردة إلى اليوم التالي ، فهذا من شأنه أن يسبغ على شاربه الهدوء والسكينة ، أما في حالة ركود الأمعاء فإن نفس الوصفة تصلح لإثارتها وحملها على الحركة والتخلص من الفضلات السامة ن والقضاء على الإمساك .






    flower
    [img][/img]


    عدل سابقا من قبل omega3 في الأحد ديسمبر 26, 2010 11:18 pm عدل 2 مرات

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    رد: الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 10, 2010 9:17 pm

    المشمش

    أما المشمش ، فهو من أشهر وأشهى فواكه الصيف وأقربها إلى إقبال الآكلين ... وتمتاز أراضي سورية بانتاج أنواع عديدة فاخرة من المشمش تلغ عشرين نوعا ، وأشهرها : البلي الذي يمتاز بحلاوة طعمه وكبر حجمة ولونه الضارب إلى الحمرة وكثرة أليافه ، والعجمي الذي نعرفه بلونه العاجي الضارب للحمرة وكثرة ، وكبر حجة ، وكثرة حلاوته ، وقلة أليافه ، ثم الوزري والتدمري والكلابي ن وهذا الأخير الصغير الحجم ، رخيص الثمن ، وتزيد نسبة إنتاجه عن الأنواع الأخرى .

    إن ثمار المشمش تحتوي 30% من وزنها بذورا ، وتحتوي هذه البذور 20% من وزنها لحمات جافة ( واللحم ما يؤكل من بذور المشمش ) أما الباقي أي المشمش بلا بذور فهو ما يدعى بلب المشمش .
    تركيب لب المشمش الكيماوي :


    يحتوي لب المشمش في كل 100 غرام منه على المواد الآتية :
    ماء 81% - مواد سكرية 8.1% - مواد مغذية 0.8% - حموض عضوية 1% مواد سللوزية 8% والفيتامينات ( A ) – ( B1 ) – ( B2 ) – ( C ) وبنظرة خاطفة إلى التركيب الكيماوي للمشمش ن تبين لنا أنه قليل القيمة الحرارية ولكنة يحتوي على مجموعة ثمينة من الأملاح المعدنية والفيتامينات .


    فالمعادن الموجودة تختلف شأنها ولزومها للحياة من عنصر لآخر . فالبوتاسيوم ( وهو العنصر الغالب حيث يوجد بمقدار 300 مليغرام في كل مئة غرام من لب المشمش ) وكذا الصوديوم هما من العناصر الضرورية لحياة الخلايا .
    أما الكالسيوم والفوسفور فضروريان لتكوين الهيكل العظمي ، والحديد ضروري جدا لتكوين خضاب الدم ( الهيموغلوبين ) .


    ويحتوي المشمش على مقدار 31% مغ من الفيتامينات ، وتشد أزر الأعصاب وتقويها ، والأوعية الدموية فتساهم في وقايتها من التصلب ، وترطب الأمعاء وتحفظها من الالتهاب والوهن ..
    ويحتوي المشمش على مقدار 31% مغ من الفيتامين ( B1 ) الذي يفعل باتحاده مع حمض الفسفور ( وهو موجود في تركيب المشمش ) لتكوين خميرة الكاربوكسيلاز ، وتفعل هذه الخميرة في تجزئة وتفكيك السكريات .
    ويحتوي المشمش أيضا على مقدار 13% مغ من الفيتامين ( B2 ) الذي يساهم في الوقاية من اضطرابات الرؤية وسوء التغذية وشقوق الشفتين والتهاب المخاطيات . ويدخل في استقلاب المواد السكرية والدسمة والمعدنية وحوادث الأكسدة والإرجاع الغريزية .



    ويؤثر فيتامين ( C ) الموجود في المشمش بمقدار 10 ميلغرامات بالمئة غرام من لب المشمش في داء الحفر والحثل Dystrophie وينقص زمن النزف إذا اشترك مع الحديد ، والحديد معدن موجود بصورة طبيعية في المشمش .
    أفيتامين ( A ) الموجود في المشمش بحالة ( كاروتين ) بمقدار 5 – 6 ميليغرامات بالمئة فيفعل كواق للبشرة ومضاد للخوص والإنتان .


    ومن أهم ميزات المشمش مقدرته على تعديل الحموضة الضارة المتخلفة في الجسم من بعض الأغذية الأخرى ، إذ يحتوي على مقدار أكبر من الأسس المعدلة كالمعادن والطر طرات التي لا يبدأ مفعولها إلا بعد عملية الهضم
    ويعتبر المشمش بهذا من أقوى العوامل النباتية في تقوية العظام والأنسجة ، لأنه يهب حجراتها الحياة ، ويزيد في نشاطها ونموها ، ولهذا فيجب إعطاؤه للأطفال الآخذين في النمو ، وإلى المصابين بفقر الدم والضعف العام ، كما يعطى مستحلبة للرضع .


    وقد كان الأطباء العرب يستخرجون من زيت بذرة المشمش دواء يعالجون به فقر الدم وآلام الأذن ، فقد كان يكفي تقطير بضع نقاط دافئة من زيت بذرة المشمش في الأذن المصابة لتسكين آلامها على الفور ، كما استعمل البذر كطارد للديدان ، وكان غلي ثمرة المشمش في زيت الزيتون وإعطاؤها للمصابين بالإسهالات الحادة ، علاجا ناجعا لهذه الإسهالات .

    ولا تقتصر فوائد المشمش على كل ما ذكرناه ، إذ أن له فوائد أخرى عديدة .. فشرائح ( القمر الدين ) المصنوعة من المشمش ، أشهر من أن تعرف ، وخاصة في شهر رمضان المبارك حيث ينقع القمر الدين ويصنع منه شراب سائغ لذيذ ، يروي العطش ، ويساعد الصائين على تحمل مشاق العطش والجوع .

    ويحضر القمر الدين بعصير الفاكهة ثم تبخير العصير على ألواح خشبية تعرض إلى أشعة الشمس ، أو بوضعه على قماش مشدود وتركة يجف بالهواء الطلق .
    والقمر الدين غني بالحديد ، نظرا لغنى المشمش نفسه بهذه المادة كما ذكرنا ، كما أن وجود العناصر المعدنية الأخرى ، والفيتامينات ، وتركز المواد النشوية والبروتينيه عند العصر ووجود الأملاح المعدنية القلوية .. كل ذلك يجعل من القمر الدين غذاء يقي الجسم من الإنهاك والتعب بسبب الصيام ويمنع عنه الشعور بالظمأ والجفاف .


    إن كمية مؤلفة من أربع من ثمار الدراق وسبع من ثمار المشمش تعتبر كمية كافية للشخص العادي أيام الصيف ، لتطهير الجهاز الهضمي ، وتنظيم عمله ، ولكن من الضروري أن نختار الثمار المجففة بحرارة الشمس وفعل الهواء ، لآن ذلك نغني محتويات الثمار من الفيتامينات . ويمكن إضافة بضع شرائح من الليمون أو البرتقال ، إلى تلك الكمية وغمسها بالماء الحار ، ثم تناولها في اليوم التالي على الريق ... إن المداولة على هذه الوصفة بضعة أيام من شأنها أن تعطي نتائج باهرة لمن يشكو من اضطراب جهازه الهضمي .
    المشمش الهندي

    وأخيرا ... فعندنا نذكر المشمش المعروف ، يتبادر إلى ذهننا المشمش الهندي ، وهو الفاكهة الربيعية التي تعارفنا على تسميتها ( أكا دنيا ) فهي تشبه المشمش العادي في الاسم فقط . أما في المفعول ، تفيد في القبض وتنظيم عمل الأمعاء لدى المصابين بالاسهال ، نظرا لوجود العفص وحامض التفاح ( الماليك ) وحامض الليمون وحامض الطر طير في تركيبها . ويفيد المشمش الهندي كذلك في فترات الطمث .


    flower


    العنب

    العنب فاكهة قديمة قدم التاريخ نفسه ... ورد ذكره في التوراة ، وفي الأساطير ، وفي كثير من حكايات الأولين ، وكرس الأغارقة القدماء إلها من آلهتهم للخمر المصنوع منه ... ونسجت حوله ، ثمرا وخمرا ، حقائق وأوهام ، حتى باتت رواية التاريخ ، منذ بدئه لابد وأن تعرج على ذكر العنب كفاكهة من أقدم ما عرف الإنسان .

    وليس يعرف بالضبط أين ظهر العنب ، فهو مذكور في جميع روايات الأقدمين : من أقاصي الصين ، إلى أرجاء الهند ، إلى كل بلد وقطر ... ولكن المعتقد أن آسيا كانت هي المكان الأقرب إلى الاحتمال ، وأن الكرمة ظهرت فيها نباتا وحشيا لم يزرعه أحد .

    ويكاد يكون عسرا علينا أن نحصي للعنب كل فوائده ن وكل خصائصه ن فبعض علماء التغذية يوازونه بالحليب ، وبعضهم يذهب إلى التأكد بأن في العنب خصائص لا توجد في الحليب . وكيفما كان الحال فمن الثابت أن العنب هو أغنى الفواكه على الإطلاق فائدة ومردودا ن وأن له دورا فعالا في بناء الجسم ، وتقويته ، وترميم أنسجته ، وعلاج كثير من أمراضه ، بالإضافة إلى قدرته على الوقاية من عدد غير قليل من العلل والأدواء .


    فمن حيث الفيتامينات ن نجد أن العنب هو أغنى الفواكه بها ، وخاصة الفيتامينات ( A ) – ( B ) – ( C ) . ومن حيث المعادن يحتوي مقدار عال من البوتاسيوم يبلغ 62% من الكلس والصودا والماغنيسيوم وحمض الحديد ومغنزيات الكلس والسيليس بمعدل 2.182% ومن حامض الفوسفور بمعدل ومن حامض الفوسفور بمعدل 17% ومن العفص جانب وفير ومن حيث المواد السكرية ، والدهنية ، والزلاليات ، نجد العنب أيضا في مقدمة الفواكه ... ففيه السكاكر بأنواعها 0 الغلوكوز : سكر العنب ، والليفولوز : سكر الفواكه ) ، وهي تشكل في حد ذاتها عنصرا غذائيا ذا قيمة كبرى بالنسبة لما ترتبط به من مواد أخرى لاسيما الفيتامين ( B1 ) و ( B2 ) الذي يساعد على تغذية الأنسجة وعلى امتصاص السكر .

    إن طيبعة بنية العنب ، تجعل منه غذاء سريع الهضم جدا له قيمة غذائية كبيرة وله فوائد كبيرة في الوقاية والعلاج على السواء فهو فيد في حالات سوء الهضم والقبض والبواسير والحصاة الكبدية والحصاة البولية والنقرس والتسمم المزمن بالزئبق والرصاص وبعض أمراض الجلد الحرضية وبعض أنواع السل الرئوي والرؤية المفصلية الحرضية ( الروماتزما ) وازدياد الضغط الدموي وبولة الدم ولذا فهو يعتبر منشطا قويا لوظائف الكبد وينصح بإعطائه للرضع الكهولة وبصفة خاصة للمصابين بفقر الدم والعصبيين وناقصي الكلس والناقهين وزائدي البدانة وللمصابين بالأمراض الالتهابية والاحتقانية .

    والعنب مفيد للجميع للأصحاء والمرضى الذين أصابهم المرض في الكلى أو لمن أقعدتهم الروماتزما والنقرس والرمال البولية وأمراض الدورة الدموية انه مفيد للرياضيين والعمال الذين يعملون بمشقة ، يعينهم على استعادة قواهم ومرونة عضلاتهم وطاقاتها .

    إن كثرة أنواع العنب تتيح لنا فرصة اختيار النوع الذي يروق لنا منه كلها مفيدة وكلها تحتوي على خواص مفيدة وشافية ، فهو يفيد من القشرة إلى البذرة ، فمن القشرة نستخلص المواد المفيدة في تنظيف الأمعاء كالعفص ، والحوامض الحرة والمواد المعدنية والزيوت .

    وليس من حرج على الإنسان إذا أكثر من تناول العنب ، حتى ولو بلغت الكمية التي يأكلها ثلاثة كيلوغرامات في اليوم الواحد ، شريطة أن تكون الأمعاء سليمة وغير مصابة بالالتهاب .

    ويقول الدكتور ( كارليه ) إن من الضروري إعطاء العنب للمصابين بفقر الدم ، والذين خرجوا حديثا من عمليات جراحية .

    ويمكن استعمال العنب على مدار السنة فهو يؤخذ ناضجا وبشكله الطبيعي في أواخر فصل الصيف وخلال الخريف ، بل ويمكن تناول شرابه قبل نضجه أي عندما يكون حصرما . أما في الشتاء فيؤخذ مجففا وهو ما يطلق عليه اسم ( الزبيب ) ويسمى في العراق الكشمش .

    وهذا العنب المجفف يحتفظ بأكثر خواص العنب الطري وخاصية الفيتامينات والمعادن . وقد لفت الدكتور ماكفادن أخصائي العلاج الطبيعي الأنظار إلى ملاحظة هامة لاحظها ، وهي أن الإصابة بالسرطان تكاد تكون معدومة في المناطق التي يكثر فيها انتاج العنب . مما يدل على أن للعنب أثرا حقيقيا في الوقاية من السرطان .

    وإذا كان الخمر الضار يصنع من عصير العنب : فان العصير الطازج له فوائد كثيرة ، ومن الضروري تناوله بالبيوت بعد استخراجه بواسطة العصارات التي تهصر الثمرة وبذورها معا ، شريطة أن يتم تناوله بسرعة ، لأن للعصير خاصية التخمر السريع .

    وينصح الدكتور ( كارلية ) بإعطاء عصير العنب للمتسممين والمرهقين من الرجال الأعمال ن وإلى المراهقين والمصابين بالنحافة الزائدة .

    إن عصير العنب يحتوي على كثير من الأحماض العضوية الطبيعية ، وهذه الأحماض تختلف عن الأحماض الناشئة عن الهضم ففي حين أن الأخيرة تسبب أحيانا بعض حالات الحموضة الضارة ، وإبطال آثارها السيئة . وقد تبين أن عصير العنب أغنى ن عصير الفريز والبطيخ في نسبة مركبا الحديد التي تدخل في تكوين الدم ن ومركبات الكلس التي تدخل في تكوين العظام والأسنان والغضاريف . ولعصير خواص أخرى ، فهو يحتوي على مقادير عالية م المواد السكرية سهلة الهضم والامتصاص .


    هذا ومن الضروري أن نلفت الاهتمام إلى ناحية هامة : وهي أن نغنى بغسل العنب جيدا قبل تناوله ، فمن المعهود أن يرش ببعض المواد الكيماوية ، كسلفات النحاس التي تضر بالصحة .





    flower

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    رد: الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 10, 2010 9:22 pm

    الجلاس

    من الغريب أن الناس عندنا ألفوا الاهتمام بأوراق الحبلاس وأغصانه المسماة ( الآس ) أكثر من اهتمامهم بثماره ، مع أن لكل من الاثنين ، كلاهما ، فوائده وأهميته .

    والواقع أن ( الآس ) كان ، على الدوام موضع الاهتمام ولعل سبب ذلك عائد إلى أن أوراقه الخضر تحافظ على لونها ونضارتها وقتا أطول من أي نبات آخر ن ولذا استخدمه العامة في زياراتهم للقبور ، كما كرسه الرومان للآلهة فينوس وقدموه عربونا للحب والجمال ، كما اعتبره الإغريق رمزا للنصر والمجد .

    يكثر وجود الحبلاس على شواطئ البحر الأبيض ويدعى ( حب الآس ) أو ( حنبلاس ) أو ( رندة ) كما يدعى في اسبانيا ( Arrayan ) وقد انحدر اليهم من العرب الأقدمين سكان اسبانيا ، وفي تركيا يدعى ( مرسين ) أما في تونس فيدعى ( الريحان ) .

    يستعمل ورق الآس وثمرته في استخراج عطر زكي الرائحة ، وسيلانات المهبل ، والتهابات المثانة ، كما تحتوي الأوراق أيضا على حامض الطرطير وزبدة الطرطير ن ولذا فهي مدرة للبول ، كما تفيد المصابين بالصرع ( الوقوع بالساعة ) فتخفف من شدتها وتقلل من عددها .

    والحبلاس مقو للجسم ، ومنعش وأهم المواد التي يحتوي عليها هو ( العفص ) وهذا هو السبب في شعور الإنسان بجفاف في الفم عقب تناول الحبلاس .

    ويدعى الماء المقطر من زهر الآس وأوراقه ( ماء الملائكة ) ولذا كان الأقدمون يقدسونه ويتناولونه في طقوسهم الدينية .

    كما يستخدم عطر الآس كمطهر للأنف ، أي بنفس الاستعمالات التي بستخدم فيها عطر الأوكاليبتوس المسمى ( كومينول ) .




    flower

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    رد: الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في الثلاثاء يوليو 13, 2010 1:13 pm

    الموز
    إذا كان الموز يتصدى الموائد في مختلف بلاد العالم ، كفاكهة مغذية ممتازة فانه في بعض تلك البلاد يعتبر غذاء رئيسيا كما هو الحال في جزر الأنتيل والفيليبين وبعض سواحل أمريكة الوسطى وأواسط أفريقيا فهو بالنسبة لسكان تلك البلاد كالقمح بالنسبة إلينا والأرز بالنسبة لسكان الصين واليابان .
    إذن فهو غذاء ممتاز أجمع على تقديره كل الناس سواء أولئك الذين يتناولونه كفاكهة للتحلية ، وأولئك الذين يأكلونه كطعام رئيسي .


    لقد عرف العالم مزايا الموز منذ أقدم الأزمان ، وقبل أن يخترع الإنسان أدوات التحليل وأجهزة الفحص ، ففي كتاب آسيوي قديم ، يعود به العهد إلى سنة ( 303 ) قبل الميلاد ن ورد حديث مطول يشيد بالموز ، وينوه بفوائده الكثيرة . وكان حكماء الهند يعتمدونه كما قال ( بلين ) لتلك المزايا منذ سنة 69 قبل الميلاد وأسماه الأقدمون ( طعام الفلاسفة ) عندما شاهدوا حكماء الهند وفلاسفتها يلجئون إلى أشجاره يستظلون بوارف أوراقها ويتخذون ثمارها الحلوة غذاء يستعينون به على التأمل والاعتكاف والتصعيد . ويروي لنا التاريخ أن نابليون بونابرت كان يفضل الموز على أي طعام آخر ، وهو في منفاه بجزيرة القدسية هيلانة .

    على أن الموز لم يصل إلى أوروبة ، إلا في أواخر القرن الماضي لأن زراعته تتطلب مناخا خاصا ، وجوا معينا . وكان العرب يشبهون ثماره بالأصابع أو بالبنان ... فلما انتقلت زراعته إلى اسبانيا والغرب انتقل اسم ثماره إليها أيضا فأسموه ( بنانا ) .

    والموز فاكهة مغذية غنية بمئات الفحم التي تهب الجسم الطاقة والحرارة وتتكون مئات الفحم هذه من النشا الموجود في الموز الفج ن لذلك يكون هذا النوع عسر الهضم قليل الحلاوة . وكلما نضج الموز تحول جزء كبير من نشأته إلى سكاكر فيصبح سهل الهضم مستساغ الطعم .

    ولقد أثبتت الدراسات والتحاليل أن نسبة السكر الموجودة في الموز لا توجد في أية فاكهة أخرى فهي وباقي عناصره الغذائية تجعله قادرا على أن يسد حاجات الطاقة الإنسانية الأساسية ، فإن مائة غرام من الموز الطازج تعطي حرورات تعادل نفس الحرورات التي يعطيها مائة غرام من اللحم ، يضاف إلى ذلك أثر الموز في تمتين الأنسجة وتجديدها بما بما فيه من ماء وأملاح معدنية وفيتامينات . مثال ذلك أن ثلاث موزات تأكلها ، تسد نصف حاجتك إلى الكالسيوم في يوم واحد ، ونفس القول ينطبق على الفوسفور والحديد .

    ويتألف ثمر الموز من كتلة لب خالية من السائل والعصير ، وهو سكري الطعم ، وذو رائحة عطرية خاصة . وبالإضافة إلى نسبة السكر التي نوهنا عنها ، فإن الموز يحتوي على نسبة 3% من النشا والعفص وعلى مقادير ضئلة من النحاس والحديد والفسفور ، والفليور وهذا الأخير مضاد لتنخر الأسنان .

    أما من حيث الفيتامينات فإن الموز يحتوي على الفيتامين ( ث ) بنسبة لا تقل عنها في بقية الفواكه ، فهو إذن مضاد لداء الحفر ( الاسقربوط ) وواق أساسي ضد الكريب ، وعلى مقو ومضاد للتعب .كما يحتوي على الفيتامين ( ب ) فهو إذن يفيد الصابين بالروماتيزم والتهاب الأعصاب ، وفيه الفيتامين ( ب2 ) و ( ب6 ) و ( ب12 ) ، كذا الفيتامين ( أ ) المفيد في نمو الجسم ، والفيتامينان ( د ) و ( و ) .

    وبصور عامة يحتوي الموز على المقادير التالية من المواد المختلفة : ماء 78.73% - سكر 16.96% - ألياف 1.25% - بروتين 0.79% - دهن 0.98% - أحماض 0.34% - رماد 0.95% .

    فإذا ما مضغ الموز مضغا جيدا كان حاويا لكل العناصر الضرورية التي يحتاجها الجسم الإنساني ، تقريبا ويمكن للجميع تناوله ابتداء من السنة الثانية فهو مفيد للأطفال الذين يجتازون طور نمو الجهاز الهضمي ، كما يفيد العمال اليدويين والعقليين على السواء ، وكذا المرضى الحرضيين ، والمصابين بداء النقرس .

    ويقول الدكتور ( شاردوبير ) إن قيمة الموز الغذائية تفوق قيمة البطاطا . كما يقول الدكتور ( لابه ) رئيس مختبر الطب بباريس في مقال نشرتة ( الصحيفة الطبية ) : إن القيمة الغذائية للموز عالية ، فالموز الطري يحتوي نفس الفائدة لنفس الكمية من اللحم ، أما الموز الناضج جدا فإنه يحتوي على ضعف هذه النسبة .

    وإذا كان الموز يعتبر في مقدمة الأغذية الممتازة ، فإن من الخطأ اعتباره غذاء كاملا يقتصر برنامج التغذية عليه ، كما هو الحال في البلاد التي ذكرناها ، لأن ضرورة إحداث التوازن بين المواد الغذائية المختلفة تفرض الاستعانة بالمواد الغذائية المختلفة الأخرى لتحقيق الفوائد المرجوة ، فقد أثبتت التجارب اضطرابات هضمية أو فقرا في الدم ، بينما نجد أن البرنامج الغذائي المختلط ذو قدرة ظاهرة على الترميم تبدو لنا بشكل واضح في الكريات الحمر ، وخضاب الدم ( الهيموغلوبين ) .

    ولذا فلا بد من إضافة أغذية أخرى إلى الموز تحتوي على الأدهان والكلس ، كالحليب مثلا ، فهو يعتبر متمما للموز ، إذ يحتوي على نسبة من الكلس تزيد اثني عشرة مرة عما في الموز ، بحيث يمكننا أن نعتبر أن وجبة مؤلفة من الخبز والموز والحليب تحتوي على جميع العناصر اللازمة لنمو الإنسان فتمده بالقدرة الحرورية اللازمة لاستدامة حياته .

    يحتوي الموز على 400 ميلغرام من البوتاسيوم في كل مائة غرام ، ولذلك يستعمل في مكافحة زيادة املاح الصوديوم في الجسم ، ويعتبر بهذا عظيم الفائدة في تخفيف حمولة الكلى وفي منع تصلب الكلى والشرايين هذا إلى فائدته في مقاومة الاسهالات ، لاحتوائه على البكتين Pectine

    الموز والسمنة :
    الموز مؤلف م مواد نشوية تحولت إلى مواد سكرية . فهو من هذه الناحية لا يلائم الرجال الذين يشكون من البدانة والسمنة !!! ولكن ثمة نوعا من البدانة يلائمها الموز ... وهي البدانة التي تدعى ( الاسفنجية ) ، لأن الأنسجة تمتلئ فيها ماء ، فهنا يمد الموز الجسم بالحرارة ، ومن ناحية ثانية يكافح زيادة الأملاح ويقضي على هذه الحالات الشبيهة بالاستسقاء .


    الموز لكل الناس :
    يستعمل الموز في كل الأعمار ، فالشيخ يأخذ منه حرارة وقوة ، والطفل يستعين به على النمو ، ويجد فيه لذة كبيرة ، والمرأة الحامل تأخذ منه أملاحا معدنية كثيرة تحفظ عليها توازنها خلال حملها ، والمريض في حال النقاهة يستمد منه نشاطا لا يقدر بثمن .


    أما مرضى السكر ن فهؤلاء لا يلائمهم الموز ، لغناه بالمواد السكرية ، وكذلك الذين يشكون من حرقة في معدتهم .

    أما الذين يشكون إرهاقا أو هزلا والذين يشكون من قلوبهم وكلاهم ( الكلى ) فهؤلاء يعتبر الموز خير فاكهة ودواء لهم . وأخيرا فإن الموز يحتوي على الفوسفور هذه المادة الضرورية للذكاء والعنصر الأساسي لكل نشاط فكري .
    ولابد من التنويه بأن هناك بعض المحذورات بالنسبة للمصابين بالأمراض ، فإن انعدام الألياف المسماة ( سيللوز ) الموجودة عادة في الخضروات والتي تعين على التخلص من القبض ، وتجعلنا ننصح المصابين بالإمساك بعدم الإكثار من الموز ، كما أن احتواءه على النشاء المكون للسكر تجعلنا ننصح المصابين بالسكر بعدم تناوله بكثرة .


    إن هضم الموز وتمثيله والاستفادة منه لا يكون إلا بتوفير شرطين أساسيين فيه وهما : أن يكون تام النضج ، وأن يمضغ مضغا جيدا وبهذا نتفادى جميع المحاذير التي قد يشعر البعض بها إذا كانت معداتهم رقيقة أو كانت أجهزتهم الهضمية غير سليمة . كما يمكن لهؤلاء أن يسحقوا ثمرة أو ثمرتين ويضيفوا إليها ملعقتين من العسل مع ملعقة واحدة من الكريمة الطرية ثم تخلط هذه المواد وتؤخذ كغذاء مقو مفيد .

    ويمكن أيضا تقديم الموز للأطفال كخشاف ( كمبوت ) أو مطبوخا مع الجلاتين فيفيدهم في تقوية عظامهم وأظافرهم وأسنانهم . وفي البرازيل يستعملون رحيق الموز في علاج السعال والتهاب القصبات . كما يصنع منه في فرنسه دقيق لعمل نوع خاص من الخبز يعطي للمصابين بالتبول الزلالي ، وفي بعض بلاد الغرب يؤكل مشويا أو مع الزبدة في ختام وجبات الطعام .

    على أنه لابد من التنويه بناحية بالغة الأهمية في هذا السبيل وهي إن اختيار الموز الذي نتناوله لا يجوز أن يتم اعتباطا بل لا بد من أن نوليه اهتمامنا فالموز الذي يحقق لآكله فائدة كاملة هو الموز الناضج تماما والذي تم نضجه بواسطة أشعة الشمس التي تحوله إلى مواد سكرية بصورة طبيعية . ومما يؤسف له أن الموز الذي نتناوله في العادة يفتقر إلى هذه الميزة فهو قد قطف من أشجاره فجأ ثم نقل ليكمل إنضاجه في المخامر بطرق صناعية وذلك بإحراقه على نيران الفحم أو الغاز فهو الحالة يفقد بعض خصائصه .

    وخلاصة القول : أن الموز فاكهة ثمينة علينا أن نفيد منه إلى أقصى الحدود فلا تخلو منه موائدنا ، لاسيما وأن بإمكاننا أن نتناوله على مدار السنة ، فالببغاء تأكل الموز فتعيش طويلا كما أن الأفريقيين اعتادوا على تناوله في أدوار النقاهة من الحميات فيستعيدون نشاطهم وعافيتهم في فترة وجيزة ... فكيف الحال بالنسبة لذوي الأجسام السليمة ؟




    flower

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    رد: الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في الثلاثاء يوليو 13, 2010 1:19 pm

    المانجو

    إن أول من كشف الستار عن منافع ( المانجو ) هو ناسك هندي يدعى ( هاريداس ) فقد أمضى حياته كلها في العراء يقتات من المانجو كغذاء ويستعمل بذورها كدواء من أمراض البرد . وقد أكدت الكتب الطبية الهندية هذه الحقيقة ، فتحدثت عن المانجو كفاكهة مغذية وشافية من بعض الأمراض .

    يحتوي ثمرة المانجو على 20% من وزنها مواد سكرية ذائبة - 1%بروتين – 2/1% أحماض عضوية – 2/1% مواد معدنية بالإضافة إلى بعض الفيتامينات .
    إن شراب المانجو يستخدم كملين للقناة الهضمية أما بذورها فإنها تستخدم علاجا للإسهال والديزانتريا والديدان المعوية وذلك بعد تجفيفها في أشعة الشمس لمدة ثلاث أسابيع ثم سحقها .


    وفي الهند يصنع من ثمرة المانجو الناضجة على النار شراب يقي من ضربة الشمس أما أوراق هذه الفاكهة فتستخدم كعلاج لأمراض الحلق والصدر فتحرق ويستنشق المريض دخانها .



    الرمان

    الرمان هو إحدى الفواكه المغرقة في القدم فقد عرفتها الأقوام السالفة واكتشفت كثيرا من خصاصها وفوائدها وذكرت ذلك على جدران معابدها وبين دفات كتبها ونقشت صورتها في تماثيلها ورسومها والمعتقد أن الموطن الأصلي للرمان هي بلاد إيران والشمال الغربي من بلاد الهند ومن هذين البلدين انتقل الرمان إلى شمالي أفريقيا ومصر وحوض البحر الأبيض وأوروبة .

    والرمان ثلاث أنواع : الحلو – الحامض – معتدل وتختلف ميزاته وخصائصه باختلاف نوعه ولاختلاف نسبة المواد السكرية الموجودة فيه فالنوع الحلو منه يحتوي : حمض الليمون بنسبة 1% وألياف بنسبة 2% ورماد بنسبة 4.7% ودسم بنسبة 3% وماء بنسبة 81.3% وفيه مقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية وخاصة الحديد والفيتامين ( ث ) .

    أما في الجزء الصلب من لب الرمان وهو بذر فترتفع نسبة البروتين إلى 9% والمواد الدهنية إلى 7% . يؤكل الرمان كفاكهة في فصل الصيف ، ويضاف إلى بعض الأطعمة الأخرى على شكل خشاف أو ( حبوب ) أو ( سليقة ) كما يضاف إلى بعض المواد المطبوخة لتزيينها بحبوبه الحمراء اللؤلؤية ، ويصنع منه نوع من ( الدبس ) يستعمل في أيام الشتاء كحمض .

    ويبدو أن العامة قد أدركت إحدى الفوائد الرئيسية في الرمان وهي خاصيته الهاضمة وبخاصة بالنسبة للشحم والدهن فهم يستعملونه مع بعض المآكل الثقيلة وخاصة الكبة المشوية وبهذا يساعد على هضمها وعلى تخلص الأمعاء الغليظة منها .

    أما قشور الرمان فإنها لا تقل فائدة عن لبابه فهي تحتوي على نسبة 38% من حامض ( الغلوتانيك ) وعلى ( البليترين ) فيفيد غلي القشور في حالات الاسهال وله مفعول قوي في طرد الدودة الوحيدة من الأمعاء ويستفاد من خواص القشور في تثبيت الألوان فتستخدم في دباغة الجلود وفي التخضيب بالحناء .



    flower

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    رد: الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في الجمعة ديسمبر 24, 2010 2:06 pm

    توت
    لعلك تذكر أنك رأيت باعة توت في بلادنا يحملون بضاعتهم على رؤوسهم وهم يحاولون إغراءنا بتناولها بحجة أنها تزيد كمية الدم .. ولعلك أن إحدى الوصفات الشعبية والعلاجية تعتمد على رب التوت في علاج أورام الفم والسعال .


    الرأيان كلاهما صحيحان .. فالتوت هو إحدى الفواكه الشافية وهو على عدة أنواع أشهرها وذلك النوع المعروف ( بالتوت الشامي ) وكذلك الأبيض المعروف بالحلبي والأسود العروف بالمصري والأحمر .
    يحتوي التوت على عدد غير قليل من العادن والفيتامينات تتناسب ع شهرته العلاجية الواسعة فهو يحتوي على البروتين ومواد دهنية ومواد سكرية – كبريتات – فوسفور – كلور – صودا – بوتاس – مانيزا – كلس – حديد – نحاس أما فيتاميناته فهي الفيتامين ( ث ) وفيتامين ( ب 1 ) والكاروتين ( طليعة الفيتامين آ ) أما القيمته الحرارية فتبلغ 57 سعرا .


    يوصف التوت في حالات فقر الدم والكبد وله أثر فعال في اطفاء الحرارة والعطش وفي فتح الشهية وفي حالات أورام الحلق وفي اللثة والجدري والسعال والحصبة ولكن الأكثار منه يضر بالصدر والأعصاب ويصيب الجهاز الهضمي بحالة من الإمساك الشديد .
    ولابد من التنوية بأن الفوائد التي ذكرناها تكاد تقتصر على التوت الشامي وحده أما الأنواع الأخرى فهي غالبا ما تكون ملوثة بالجراثيم بسبب الطريقة التي تتبع في جنبها وبسبب عدم تحمل بنيتها لعملية الغسيل اللازمة ولذا فإن ولذا فإن الإمتناع عن تناولها خير من التعرض لأخطارها لاسيما وأن التوت الشامي وحده يستطيع سد حاجة الانسان إلى هذه الفاكهة .




    قصب السكر
    لقد اعتدنا على اعتبار السكر مصدرا رئيسيا من مصادر ( المادة السكرة ) في غذائنا . والواقع أن السكر الذي نعرفة لايحقق الفائدة المرجوة منه فهو مادة كيميائية بالدرجة الأولى أفقدها ( التصنيع ) كثيرا من فيتاميناتها وخواصها الطبيعية المفيدة ولذا كان لابد لنا من أن نأخذ حاجتنا من المادة السكرية من أهم مصادها وهو قصب السكر . فهو يفوق الشمندر من حيث فائدته في منح المواد الكرية لأنه مغذ ممتاز يفيد في حالات النحافة الزائدة ويقوي العظام والكبد ويكافح القبض وعسر البول .
    أما سكر النبات المستخرج من قصب السكر فهو ذو فائدة معروفة في مكافة السعال المزمن ، كما يوصف لتحسين الصوت وازالة البحة ومن المستحسن استعماله مع مادة حامضة كالليمون مثلا .




    التفاح
    التفاح هو الثمرة الوحيدة ذات الأسطورة النبيلة والماضي القدس ، ولكن هذه الأسطورة وهذا الماضي تفوح منها رائحة عجيبة هي رائحة الخطية .
    ففي جبل الأوليمب كانت التفاح سبب كل خلاف ينشب بين الآلهات ، كما كانت هي أيضا سبب طرد الانسان الأول من الجنة الخالدة ، فقد تذوقت جدتنا حواء أولا اللب اللذيذ ثم ناولت الباقي إلى زوجها المسكين : فعلقت البذرة في بلعومه وتشكل منها هذا النتوء التشريحي في مقدمة العنق والذي يعرف اليوم ( بتفاحة آدم ) .
    أليس عجيبا أن ترتكب المرأة الخطيئة ثم ينزل بالرجل القصاص ؟ ولكن ذلك العهد – عهد الأساطير – قد مضى وانقضى وفي عصرنا الذري لانرى في التفاحة إلا رمز الحكمة الانسانية والعلم .


    وسواء أكانت هذه الأساطير حقيقية أم وهما فقد علمتنا شيئين : أولهما أن التفاحة عرفها الناس قبل عهد التوراة وثانيا كانت في نظر الانسان دائما الثمرة الممتازة فهي مذاق شهي وغذاء ودواء .
    والدكتور ( لوكلير ) يقول إن أصله من ( تريبيز وندة ) ثم انتقل إلى مصر ، فزرعة رمسيس الثاني في حدائقة ، ومن هذه الحدائق انتقلت شجرة التفاح إلى اليونان ومنها انتقلت إلى أوروبة وحوض البحر الأبيض ثم إلى الدنيا كلها .
    ومهما يكن من أمر هذه الفاكهة وأصلها فإن هناك اجماعا كاملا لدى الاطباء بأنها تأتي في مقدمة الفواكة المغذية والشافية في آن واحد وحتى قيل في الأمثال : أن تفاحة واحدة يتناولها المرء على الريق لاتدع للطبيب طريقا إليه .


    ومن خصائص التفاح التي تجعله جديرا بالاعتماد عليه دوما ، أن أشجاره وهي من الفصيلة الوردية تزرع في أغلب المناطق سواء كانت معتدلة أو باردة فنحن نراها في أكثر بلاد حوض البحر الأبيض مثلما نراها في بعض البلاد الاسكندنافية كما نراها في أصقاع سيبريا القارسة . ليس هذا فقط بل ان التفاح لايكاد يغيب عن متناول الناس صيفا وشتاء على السواء . رغم انه ينضج في الصيف وكان لتقدم وسائل التبريد الحديثة فضل كبير في احتفاظ التفاح بنضارته ونكهته طوال العام .
    والتفاح أنواع كثيرة مختلفة الألوان والأحجام والأشكال ولاتزال التجارب تجري باستمرار لتحسين انتاجه وتطعيمه باستمرار بأجود الأنواع ولايزال هذا الرقم في ازدياد مستمر .



    لذة:
    اللذة التي تقدمها التفاحة للانسان ثلاث لذات : لذة النظر – لذة اللمس – لذة الذوق . والتفاحة مغلفة دائما بقشرة ملون تلوينا لطيفا تمتزج فيه الألوان البهية امتزاجا بديعا ، منوعا ، ضحوكا ، أو ساطعا وبراقا كالشمس نفسها !!!
    وجلد التفاحة صقيل لا أخاديد فيه ولا وبر عليه وشكلها المستدير يغري الكف بمداعبتها وضغطها على الخد للتمتع بلطافة ملمسها .
    والتفاحة صلبة دون قسوة وعصرها سكري تخالطة حموضة خفيفة لشذاها عطر ناعم ومنوع فلا يمل الانسان استنشاقه .



    وأرج التفاحة فريد حقا ولذيذ للغاية وهو لايتكون من عبير واحد ولامن اثنين بل من مزيج مختلف وفية أنواع لم يتوصل العلم إلى اكتشافها بعد بدقه كاملة ( ويبدو أن في التفاحة 26 عنصرا كيماويا مختلفا وهذه العناصر هي التي تعطي للتفاحة أريجها المعطار ) ....ان التمازج الموفق بين هذه العطور هو الذي يعطي للتفاحة رائحة لامثيل لها في صفائها وأريجها أبدا .

    غذاء :
    ولكن هذه الفاكهة ليست مجرد لذة للأنسان ... فسكرها وفيتاميناتها ، وأملاحها والماء الذي يحتوي عليه كل ذلك يجعل منها غذاء مختارا ولكنه يفتقر مع ذلك إلى البروتيد والليبيد ( أشباه الزلاليات وأشباه الشحوم ) .
    ان عصير التفاح يحتوي على 10% سكرا منها 9% سكرا بسيطا وحيدا يوجد بشكل غليكوز ( سكر العنب ) وسكر الفواكه وهذا العنصران أبسط أنواع السكر وهكذا نجد أن الجسم لا يحتاج إلا إلى جهد هضمي ضئيل جدا لامتصاص أشباه السكاكر ( وليس لنا أن ننسى أن العضلات تستهلك الغليكوز دون سواه ) ولذا كانت التفاحة أو عصيرها غذاء يبعث النشاط ويساعد على العمل العضلي .



    وبالإضافة إلى السكر البسيط فالتفاحة تحتوي على ثورة من الفيتامين ( ث ) المضاد لداء الحفر ذي المفعول الحاسم بالنسبة للحالة للتغذية وعلى الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي كما تحتوي على كمية عالية من الفيتامين ( ب ) المفيد جدا لعمل الجهاز العصبي والذي يتيح استخداما كاملا للسكريات الموجدة في التفاح . ولهذه الأسباب نجد أن عصير التفاح وعصير بعض الفواكة الأخرى قد احتل في امريكا وسويسرا مكانه ( كشاب للعمل ) وهذه البارة تنطوي علة دلائل اجتماعية هامة فهي محاولة للتخلص من المشروبات الروحية ( كالخمور و البيرة ) والاستعاضة عنها بشراب خال من الكحول كعصير الفاكهة والتفاح منها بخاصة وبدهي أن هذا الشراب أنفع لصحة العمال وأنجح في زيادة مردودهم .

    فالواقع أن الكحول غذاء رديء لايعطي الجسم إلا الحرارة التي لا تعرف العضلات ماذا تفعل بها . والمؤكد أن المشروبات الكحولية كائنة ما تكون من أسباب أضعاف نشاط المرء إلى العمل ... فهي تخلق شعورا بقوة كبيرة ولكن هذا الشعور لا يلبث أن يترجم إلى تعب وانحطاط جسمي . وقد لوحظ أن مردود العمل يقل بمقدار ما يكون العمل دقيقا وعقدا ويحتاج إلى تدخل الجهاز العصبي ... وقد لوحظ أيضا أن ما يتضاءل ليس كمية مردود العمل بل نوعيته أيضا .

    وحسب تجارب هولستن نجد أن المردود المادي المتوسط للعمل يقل بنسبة 15% عما كان علية قبل تناول الشراب الكحولي بينما نجد أن 100 غرام من السكر تؤدي إلى زيادة في المردود تعادل 15% تقريبا فإذا م استهلك هذا السكر بشكل سكر فواكه فإن المردود يزداد أكثر أيضا ... والمردود الاضافي الذي يحصل بعد ذلك يكون أكبر مما كان منتظرا الحصول عليه بالنسبة لكمية الحريرات المكتسبة للجسم .

    ان استبدال المشروباتالكحولية بعصير الفواكة بعني بالنسبة للعمال زيادة مردودهم وتحسن صحتهم كما أن أوضاعهم الاقتصادية تتحسن كما أن نسبة الوفيات بينهم تقل .
    ومن هنا نفهم الأهمية الطبية والصحية والاجتماعية لعصير الفاكهة وبشكل خاص التفاح والعنب.
    إن القيمة الغذائية للتفاح ليست فقط في صفات سكره وغناه بالفيتامينات المذابة في الماء ، وإنما هي في مائة أيضا فكل تفاحة حسنة النضج تحتوي على 84 – 85 % من وزنها ماء الأمر الذي يجعل هذه الفاكهة من أفضل مزيلات العطش .
    فالواقع أن حاجة الجسم إلى الأرتواء لا يعبر عنها فقط بالعطش الذي يشعر به المخلوق الحي بل في حاجة الجسم إلى الدفاع عن نفسه ضد التسمم الناجم عن الفضلات والبقايا التي يطردها الماء بواسطة الكلتين والمعي والجلد .
    وهذه الحاجة إلى الارتواء تبرز في عطش الخلايا الذي يهدف إلى اضعاف تركيز محتويات الخلايا .


    وإذا كانت حاجة الجسم إلى الارتواء ممكن أن تقضي بتناول ماء الأنهار أو الينابيع فالأمر على خلاف ذلك بالنسبة إلى عطش الخلايا ذلك أن التبادل الخلوي يتطلب ماء آخر داخلي في الأصل وعلى مستوى تنفسى أكثر مما هو غذائي ماء كررته الحياة مرة من قبل ماء هو غذاء أكثر منه شرابا نوع من المصل الخلوي أو العصارة البروتوبلازمية والذي أسميناه الماء التمثيلي الاستقلابي .
    إن هذا الماء هو بالضبط ما تقدمة التفاحة بسخاء كبير لنفع غليل خلايانا وليحمل إلى جسمنا صحة نفسية جسدية !!


    دواء :
    التفاحة تساعد الهضم بكثرة اللعاب الذي تحرض افرازه فإذا مضغت جيدا فهي تقاوم الغازات والامساك بفضل الكميات الكبيرة من البكتين التي تحتوي عليها أما العفص وأملاح البوتاس فانها تقاوم تكون حمض البول . وفي مثل هذه الحالة يصفون مغلي التفاح الذي يحضر بتفاحتين أو ثلاث بعد تقطيعها قطعا مستديرة ودون تقشيرها ويجب أن يدوم الغليان 15 دقيقة . ولا يقشر التفاح لأن لقشره فوائد علاجية عظيمة :
    فهو يقاوم داء النقرس والروماتيزم المزمن زالحصات الكلوية والمرارية . وقشر التفاح المجفف والمسحوق يغلى بمعدل ملعقة كبيرة في كأس ماء ، ليصنع منه شراب ذو فوائد كثيرة : مدرة وحالة للرمال .
    وللتفاح مرطب ومسهل .. ونقيع التفاح



    لذيذ الطعم جدا دسم ومفيد للغاية في الأمراض الحادة والالتهابات فهو يخفف من آلام الحمى وينقع العطش ويقلل من التألم وله مفعول مفيد على الكبد والكليتين والمثانة بحيث يسهل عمل هذه الأعضاء جميعا وهو يستعمل كثيرا ضد التهابات الأمعاء بغلية لمدة عشر دقائق مع قليل من جذر غرق السوس .
    وللتفاح فوائد للصدر ، فهو يهدئ السعال ويسهل افراز البلغم ( مقشع ). والتفاح يسهل التقبضات المعوية بفضل البكتين وهو من بين الفواكه أكثرها احتواء لهذه المادة : والبكتين مادة غروية ذات فعالية قوية ، وأحيانا حاسمة على الاسهال .
    إن القيمة العلاجية لعصير التفاح تكون كبيرة جدا في أمراض الحميات وفي الحالات التي تستدعي تدخلا جراحيا وهو مفيد قبل التدخل الجرحى أو معده ، وكذلك في حالة التهاب الاعصاب الحاد أو المزمن والوهن القلبي وأمراض الكبد .
    وعصير التفاح كعصير العنب له على حد تعبير ( لافيلاي ) فوائد جمة في صيانة الأوعية الدموية فهو يقلل من سرعة عطبها بينما يزيد من نشاط القلب .



    والتفاح يستخدم ضد النخر السي وهو مرض أكثر الشعوب حضارة الجراثيم التي تعشش عادة في تجويف الفم فينجم عن هذا التخمر الحمض اللبني وحمض الخمائر .
    وليس جميع أنواع السكر ضارا بمقدار واحد وقد أمكن وضع سلم لنسبة تسبب المواد السكرية المختلفة للنخر ويتبين من هذا السلم أن أكثر الفواكة ضررا للأسنان هو التين وأقلها هو التفاح .
    ويحتل التفاح بفضائلة الشفائية مرتبة الصداره في أمراض الأطفال ولاسيما تلك التي تصيب الجهاز الهضمي ويلعب هنا العمل الميكانيكي للسلليلوزدوراهاما وكذلك الصفة الفردية للبكتين وفعاليتها المضادة للتسمم وحامض التفاح ومفعوله المضاد للألتهابات إذ يعدل النسبة الجرثومية في الأمعاء أما العفص فان له قدرة مقبضة .


    وهكذا نجد أن الفعاليات الشفائية في التفاح هي : السلليلوز والبكتين وحامض التفاح وحمض العفص ومن بين هذه الفعاليات الأربع نجد أن أهمها دون شك هو حمض التفاح الذي إذا ما احترق في الجسم حرر الأساس .والتوازن بين الاساس والأحماض له أكبر فائدة لصحتنا والتفاح يسهم إلى مدى بعيد في تحقيق هذا التوازن وهو يجنبنا إلى حد بعيد تكاثر الأحماض أو تكاثر القلويات والحالتان خطيرتان بالتساوي .
    وليس لنا أن ننسى أننا ما أن نتجاوز الاربعين من العمر حتى يبدأ الأسيدوز ( التحميض ) بمهاجمة أجسامنا فيدفعنا إلى شيخوخة . قبل الأوان .ووسيلتنا في مقاومة هذا العدو العنيد هو الأكثار من تناول الفواكة وفي مقدمتها التفاح.


    وفي رأينا أنه لابد من تناول ثلاث تفاحات يوميا لامكان التغلب على ازدياد الأحماض في الجسم بعد الأربعين . وثمة اسيدوز آخر ولكنه موسمي والتفاح يستطيع ابطال مفعوله وهذا الأسيدوز هو الأسيدوز الشتوي أو التوكسيكوز ( التسمم الشتوي ) وينجم بالدرجة الأولى عن الاكثار من تناول اللحوم والشحوم والمكسرات ( الجوز واللوز والكستناء ) والفواكه الجافة والحبوب والمآكل المركزة تلك المآكل التي يفرضها علينا فصل الشتاء وهذا الضرب من الطعام يشجع على ازدياد نسبة الأحماض في أجسامنا .

    وليست المآكل هي المسئولة الوحيدة عن ذلك إذ لم يشترك معها النقص في استخدامنا لعضلاتنا بحيث ينتج نقص تزويد الجسم بالأوكسجين وبالتالي زيادة في المواد السامة التي لا يتوصل التعرف البطئ إلى تخليص الجسم منها . وهذا ما سبب التراخي أو التعب المفاجئ الذي نحس به في مطلع الربيع بعد أن نكون قد اجتزنا فصل الشتاء في الظروف المذكورة وهذا هو السبب أيضا الذي يفسر الظاهرة التي تؤكدها الأحصائيات وهي ارتفاع نسبة الوفيات في مطلع الربيع .

    وذلك واضح لدى جميع الشعوب التي تتعاقب الفصول على بلدانها إذن فلنستفد إلى أبعد حد خلال أشهر الشتاء من هذه الفاكهة الرائعة التي تركتها لنا الطبيعة بعد أخذت جميع فواكه الصيف والخريف .
    يحتوي التفاح على المقادير التالية من العناصر والمواد : 64% ماء – 12% سكر – 9% سلليلوز – 8% حموض – 4% بكتين – 3% مواد دهنية – 1% بروتين .
    كما تحتوي المائة غرام من التفاح على 90وحدة من الفيتامين ( أ ) و 40 وحدة من الفيتامين ( ب 1 ) و 20 وحدة من الفيتامين ( ب2 ) و 20 وحدة من فيتامين ( ث ) .
    وبفضل هذه المواد والعناصر كانت للتفاح تلك الآثار المفيدة الواسعة فهو يحل حامض البول ويسهل إفرازات الغدد اللعابية والمعدية وله دور هام في معالجة أمراض الكبد والأمعاء والطرق البولية والقصبات . كما يعتبر من أفضل الفواكه في معالجة الحميات وبخاصة التيفية منها وكذلك في معالجة الاسهالات والزحار .


    وقد عرف الأقدمون في التفاح خواصه الشافية فاستعملوه في أدويتهم وعلاجاتهم وخاصة في حالات الجروح والقروح حتى إن علماء القرون الوسطى اشتقوا اسم المرهم ( Pommade ) من التفاح ( Pomme ) ثقة منهم في الأثر الذي يحدثه التفاح في العلاج . فهم كانوا يستعملونه علاجا لآلام العيون على شكل كمادات معدة من مسحوق التفاح مع حليب المرأة تطبق على العين المصابة بالرمد . واستعملوا عصارة التفاح المطبوخ في معالجة النقرس والروماتيزم كما استعملوا عصارته المسحوقة غير المطبوخة في معالجة الصرع .

    ومن الجدير بالذكر أن الأطباء العرب اكتشفوا المعالجة بالعفن المستخرج من التفاح قبل أن يكتشف البنسلين بألف سنة على الأقل والمعروف أن البنسلين يستخرج من العفن فقد وردت في كثير من الكتب العربية الطبية القديمة وصفات للعلاج بالتفاح القديم ( المعسقل ) في حالات الجروح النتنة والغرغرينا .
    وفي الوقت الحاضر نجد أن الطب لم ينقص من قيمة التفاح بعد أن اكتشف خواصة في علاج الحالات والأمراض التي أشرنا إليها وكذا في تسهيل الهضم بسبب حموضته المستحبة التي تثير افراز الغدد اللعابية والمعوية .


    ونظرا لاحتواء التفاح على ألياف ( السلليلوز ) فإنه يساعد الأمعاء في حركتها الاستدارية ، ويمنع حدوث الامساك ويقضي على القبض المزمن .
    ولاصحة البتة لما يدعية بعض المتحذلقين من أن التفاح ثقيل الهضم عسير على المعدة أو أنه يثير حرقتها إذا كانت أغشيتها ملتهبة فإ مضغ الجيد كفيل باتقاء كافة المحاذير وبإتاحة الفرصة للجسم كي يفيد من هذه الفاكهة الثمينة أبلغ فائدة .
    وقد أثبتت الدراسات والمشاهداتأن المناطق التي تكثر فيها زراعة التفاح قد نجا أهلها من الإصابة بالحصيات الكلوية أو البولية كمقاطعة ( نورمندي ) في فرنسة وولاية ( كاليفورنيا ) في أمريكا نظرا لخاصية التفاح كمذيب للحصيات ومانع لتشكيل الرمال .


    وصفة للعلاج بالتفاح من مرض الروماتيزم ....!!!
    تقطع ثلاث قطعا صغيرة دون تقشير ثم تغلى في ليتر من الماء لمدة 15 دقيقة ث يؤخذ المغلي بين فترات الطعام أو معه .

    وصفة للعلاج بالتفاح من عسر البول ....!!!
    تغلى بضع تفاحات في قليل من الماء ويشرب مغليها .

    وصفة للعلاج بالتفاح من اسهالات الأطفال ....!!!
    يقشر التفاح ثم يبشر حتى يغدو نثرات صغيرة ذات لون أسمر مائل إلى الحمرة ثم تطبخ مع الماء المحلى بالسكر وتعطى للطفل المصاب بالإسهال دون أن يعطى أي طعام آخر .


    _________________

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    رد: الفاكهة غذاء مثالي

    مُساهمة  omega3 في الأحد ديسمبر 26, 2010 3:06 pm

    الكمثرى ( الأجاص )
    تعتبر الكمثرى أو الأجاص أو الانجاص شقيقة للتفاح وقريبة منه من حيث الفوائد والخصائص . وقد عرفت هذه الفاكهة منذ أيام الرومان وقال عنها المؤرخ ( بلين ) أنها ذات ثمانية وثلاثين نوعا وقد ارتفع هذا الرقم كثيرا بفضل اتساع آفاق الزراعة وإمكانية استنباط أصناف جديدة من الفواكة .

    ولسبب ما نجد أن انتاج الكمثرى أقل من انتاج التفاح ولذا ظل يحتفظ بسعر أعلى بعض الشئ من سعر التفاح . ويحتوي الكمثرى على مواد معدنية وغذائية وفق النسب التالية : 73.2% ماء – 5%برتين – 4% مواد دهنية – 15.5%سكر – 1.5%ألياف .
    كما تحتوي على مقادير ضئيلة من الفيتامينات ( آ ) – ( ب ) – ( ث )ولكنها تمتاز عن التفاح بازدياد نسبة المواد البروتينية فيها .
    توصف الكمثرى كغذاء للأطفال والناقهين وضعيفي التغذية والمصابين بفقر الدم كما تفيد في حالات الاسهال وكسل الأمعاء ولها خاصية تنبيه عصارات الهضم وتنشيط الأمعاء وتطهيرها .


    ويوصف عصير الكمثرى للأطفال الرضع أما اعتبارا من الشهر من أعمارهم فيمكن أن يعطوا مقدارا ضئيلا من الكمثرى الناضجة المقشورة .

    الخيار Concombre
    نبات قريب الشكل من شكل البطيخ المتطاول ودونه في الحجم ، له بذور ترميها الخيارة بعيدة عنها عندما تنضج وتكبر .
    وهو نبات منذ أقدم العصور مستحب من العامة يستعمل للبة الرطب القاسي نوعا وللخيار أنواع عديدة منها الطويل والقصير الذي يستعمل مع الخس والبندورة في تجهيز السلطات والمخللات كما يحفظ في المعلبات يحصد صيفا لأن البرد يؤذيه ووضعه في البرادات يخربة . يزرع في الربيع نيسان ومايس لينضج بعد تموز .
    له خواص مسكنة ومهدئة وله خواص مرطبة وملطفة للجلد يدخل في تركيب اللوسيونات الجلدية المطرية والمراهم الجلدية ومركبات التجميل .
    الخيار غني بالماء ويحوي كميات لابأس بها من الفيتامين ( آ – A ) والفيتامين ( ث – C ) لايحتوي على مواد غذائية كثيرة لذلك فهو ينفع المصابين بالسمنة إذ باستطاعته املاء المعدة ومنح الاحساس بالشبع دون أن يهب الحرارة ويسبب في تراكم الشحوم .


    وترى الثمرة كبيرة ومتطاولة بعد نضجها وعدم قطافها .


    البطيخ Past'eque
    يعرف البطيخ في العراق باسم ( الجبس ) أو ( الدبشي ) أو ( الركي ) وهو في مقدمة فواكة الصيف وتكاد لاتخلو منه مائدة خلال ذلك الفصل نظرا لاحتوائه على نسبة عالية جدا من الماء تطفئ الظمأ وترطب الجسم وتخفف من الشعور بحرارة الجو ولأنه يكاد يكون أرخص الفواكة الصيفية على الإطلاق وأكثرها انتاجا .
    والمعتقد أن الفراعنه هم أول من عرفوا البطيخ ومن مصر انتقل إلى فلسطين ثم باقي بلاد حوض البحر الأبيض .


    تبلغ نسبة الماء في البطيخ 90 – 93% من وزنة أما المواد الأخرى فهي قليلة جدا وعلى رأسها السكر الذي تبلغ نسبته 6 – 9% من وزنه . أما الفيتامينات فإن البطيخ غني بالفيتامين ( ث ) فقير بالفيتامين المضاد لمرض البلاغرا.
    وعلاوة على ذلك يحتوي البطيخ على الكبريت والفوسفور والكلوريد والسودا والبوتاس ولذا فهو فعل مدر .
    ولا بد من التنوية بأن الافراط في تناول البطيخ عقب الطعام يسبب عسرة في الهضم بسبب تمدد عصارة المعدة ولذا يجب تناوله عقب الطعام بزمن كاف للاستفادة من خواصه الأخرى .


    ويزعم عالم التغذية الأمريكي ( اينسلي ) أن عصير البطيخ يقي من التيفوئيد كما يفيد المصابين بالروماتيزم .
    هذا ويستخدم بذور البطيخ في الهند كملين ومجدد للقوى وفي بلادنا تؤكل هذه البذور محمصة إلى جانب مواد التسلية الأخرى المسماة ( النقل ) وهذه البذور ذات قيمة غذائية عالية إذ تبلغ نسبة البروتين فيها 27.1%بينما يبلغ السكر 15.7% والمواد الدهنية 43% منه .



    الشمام Le melon
    الشمام أو القاوون أو البطيخ الأصفر هو شقيق البطيخ الأخضر ولكنه أكثر فائدة منه في بعض الحالات نظرا لغناه النسبي بالبروتينات والفيتامينات .
    يتألف الشمام من 92.1% ماء – 0.7% بروتين - 0.2% دسم – 6% سكر – 0.50% ألياف – 0.50% رماد ويحتوي أيضا على الفيتامين ( ث ) – ( ب2 ) وعلى بعض المعادن كالكبريت - الفوسفور – الكلور – السودا – البوتاس – المانيزا – الكلس – الحديد النحاس .


    يشبة الشمام شقيقة البطيخ الأخضر في خواصه المرطبة المطفئة للعطش ويزيد عنه في خواصه الشافية وأجود أنواعه ما كان شديد الصفوة خشن الملمس ثقيل الوزن ذا أخاديد واضحة وفق ( حزوزه ) .
    والشمام علاج متاز للإمساك إذا أخذ صباحا على الريق فإن المياه الموجوده فيه من شأنها أن تنبه الامعاء فتنشط حركتها الاستدارية ، كما أن ألياف تطرد الفضلات المتراكمة في جدر الأمعاء ولذا فإن من اعتاد على تناول الشمام على الريق صباحا يستطيع خلال موسم الشمام أن يستغني عن تناول الحبوب الملينة وأن يتقي شرور الشقوق الشرجية والبواسير ولا صحة لما يقال من أن الشمام يتسبب في حدوث تعفنات معوية واسهالات إلا إذا أخذ بكميات كبيرة .


    ويعتبر الشمام بالإضافة إلى ذلك أحد الثمار المستخدمة في التجميل فهو علاج للأورام الجلدية فإن وضعت شرائحة على الجلد المتغضن يكسبه نضارة وليونة إن المثابرة على ذلك لمدة عشرة أيام كفيل بتحقيق نتيجة باهرة في هذا السبيل .
    وقد نصح شيخ الاطباء ابن سينا باستعمال الشمام في علاج البهاق ، والكلف –الجزاز كما أثبت العلم الحديث أثره في علاج التهابات الجلد وأورامه .



    التين Figue
    التين هو الثمرة المباركة التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز وأقسم بها ( والتين والزيتون وطور سنين ) فهو إذن قديم يرتبط بما سلف من الأيام فقد عرفه الفينيقيون واستعملوه غذاء ودواء فصنعوا منه لزقات تشفي من البثور واستعمله الفراعنه علاجا لآلام المعدة وجاء العلم الحديث ليكرس أهمية التين في البرامج الغذائية وليكتشف له منافع عديدة واستعمالات واسعة .


    ويعتبر التين من أغنى مصادر الفيتامينات ( آ – ب – ث ) كما يحتوي على نسبة عالية من المواد المعدنية وعلى الأخص الحديد والكلس والنحاس وهي المواد البانية لخلايا الجسم والمولدة لخصاب الدم ، في حالات فقر الدم كما يحتوي على نسبة عالية من السكر تبلغ حوالي 19% من وزنه فإن مائة غرام من التين تعطى للجسم حرارة مقدارها سبعون سعرا وترتفع هذه النسبة إلى 268 سعرا في التين الجاف .

    ويقول ابن سينا في كتابة ( القانون ) : أن التين مفيد جدا للحوامل والرضع كما يقول أبو بكر الرازي في كتابة ( الحاوي ) : أن التين يقلل الحوامض في الجسم ويدفع أثرها السئ .
    وقد تبينت فائدة التين في معالجة ( التقرن ) أي تقرن جلد العقبين والأثقال التي تظهر على جوانب اصبع القدم وذلك بدهن الموضع المصاب كل يوم بعصير ساق الثمرة الأبيض حتى الشفاء .


    فالعصير الأبيض الذي يؤخذ من ساق ثمرة التين غير الناضجة ذو مفعول قابض كالمنفحة المستعملة في صنع الجبن – وتستعمل في جزر ( الباليار ) لصنع نوع من الدواء يفيد في أمراض الجهاز التنفسي . وكان الأقدمون يدهنون اللحم القاسي بعصير ساق التين الغض ليعيدوا إليه طراوته قبل طهوه لأن ذلك العصير يحتوي على خمائر تشبة الخميرة التي تستعمل في ترويب الحليب ,

    ويفيد التين في معالجة الإمساك المعند المستعصي فإن تناول بعض تينات في الصبح على الريق خير ألف مرة من تناول الحبوب أو المساحيق الملينة ولا تختلف هذه الميزه في التين الغض عنها في تناول المجفف فكلاهما يحتفظ بخصائصه الملينة .
    وقد درجنا على عادة تناول التين المجفف مع الجوز شتاء وفي هذا دعم لقوة التين الغذائية لأن مزيج المادتين يهب آكلها مقدارا عاليا من الحرورات تساعده على مقاومة برد الشتاء وتمنحة قوة ونشاطا ولكن من الضروري أن ننبه هنا إلى وجوب الاعتدال في تناول التين لأنه يحتوي على عناصر غذائية دسمة تجعل المعدة تصدف عن تناول الأطعمة الأخرى كما أن كثرة البذور في الثمرة قد تسبب اضطراب الهضم ولذا ينصح المصابون بالتهابات الأمعاء بشكل ( خاص ) بأن يقللوا من مقدار التين الذي يتناولونه بحيث لايزيد عن ست أو سبع تينات في اليوم .


    هذا ويفيد منقوع التين علاج في التهابات الجهازالتنفسي كالقصبات والحنجرة كما أن تناول كأس من هذا المنقوع قبل كل طعام يفيد في تخفيف حدة السعال التشنجي الديكي أما إذا استعمل المنقوع غرغرة يخفف لآلام الناجمة عن إلتهاب البلعوم فالتين هو أحد العناصر النباتية الأربعة التي تستعمل مناقيعها في مكافحة التهابات الجهاز التنفسي وتسمى ( المناقيع الصدرية ) .

    وصفة لاستعمال التين كعلاج لكسل الأمعاء :
    ينصح الدكتور ( لوكلير ) بصنع الوصفة التالية لعلاج وهن الأمعاء وكسلها : تنتخب ست أو سبع تينات وتشطر كل منها إلى شطرين ثم توضع الشرائح في زيت الزيتون ثم تضاف إليها بضع شرائح من الليمون ويترك ليلة كاملة وفي الصباح ترفع شرائح التين وتؤكل على الريق بعد تصفية الزيت منها .


    وصفه لصنع منقوع التين :
    تؤخذ عشرين تينة وتقسم كل منها إلى شريحتين ثم ترمى في مقدار نصف ليتر من الماء الساخن وتترك في الماء مدة اثنتي عشرة ساعة .



    affraid


    _________________

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    التين الشوكي ...

    مُساهمة  omega3 في الجمعة يناير 28, 2011 12:18 pm






    التين الشوكي
    ويدعى أيضا الصبار أو الصبارة أو الصبير وهو فاكهة تنتشر في البلاد الحارة والمعتدلة وبخاصة في المناطق الجبلية والرملية منها .
    التين الشوكي – على مقادير من المواد السكرية تبلغ 14% من وزنه وعلى 1% من المواد البروتينية وعلى كمية من الفيتامين ( ث ) والفيتامين ( آ ) . أما أهم المعادن الموجودة فيه فهي الكلس والفوسفور . وأهم ميزات التين الشوكي هي فعله الملين فهو بديل ممتاز للعقاقير الملينة ويمكن أخذة صباحا على الريق بهذه الصفة أما إذا أخذ بعد الطعام فإن له فعلا هاضما ممتازا .
    هذا ويمكن ازالة الأشواك التي تعلق باليد عند تقشير التين الشوكي بدهن الأصابع بزيت السمسم ( السيرج ) .


    _________________

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    السفرجل

    مُساهمة  omega3 في الجمعة يناير 28, 2011 12:27 pm




    السفرجل Coing
    رغم التباين الواضح في الشكل والطعم فإن أقرب الفواكه إلى الكمثرى هو السفرجل الذي يعتبر إحدى الفواكه الصيفية المشهورة ولكن صعوبة مضغة تجعلة أقل حظا في التناول من الكمثرى والتفاخ .
    إن أهم ما يتركب منه السفرجل هو الأملاح الكلسية والعفص وحامض التفاح والببسين أي الهضمين ولذا فهو يعتبر عاملا فعالا في شفاء حالات الاسهال المزمن وفي شفاء الانهيارات الرئوية فهو يتألف من 63.2%ماء – 7.9% سكر – 0.9% برتين – 0.3% مواد دهنية – 12.8% ألياف – 14.9% رماد أما مواده المعدنية فهي : 5% كبريت – 19% فوسفور – 14% كلس 2% كلور – 3% صودا – 0.13% بوتاس كما أنه غني بالفيتامين ( آ ) و( ب) .
    ويوصف السفرجل كدواء في تقوية القلب وانعاشه وللمصابين بسل الصدر والأمعاء والأنزفة المعوية والمعدية ويفضل أن يستفاد منه كمنقوع بدلا من الاستفادة منه مباشرة كثمر فإن منقوع السفرجل المغلي يصلح شرابا مقويا في حالات الهضم الصعبة والاسهالات المتأتية عن وهن الامعاء .
    وصفة لاستعمال السفرجل كدواء للاسهالات :
    يغلى مقدار من الأرز في 250 غراما من الماء ثم تضاف ملعقة من مسحوق السفرجل إلى هذا المغلي حتى درجة النضج التام ويعطى للأطفال النحيلين والمسلولين والمصابين بآفات الصدرية واضطرابات هضمية .


    _________________

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    الخوخ

    مُساهمة  omega3 في الجمعة يناير 28, 2011 12:35 pm





    الخوخ
    يعتقد أن موطن الخوخ الأصلي هو بلاد فارس ومنها انتقل إلى البلدان المجاورة حتى وصل إلى مدينة دمشق فتأقلم فيها حتى أصبح في مقدمة ماتنتجه من فواكه وخلال الحروب الصليبية أخذه الأوروبيون إلى بلادهم فكانت هذه الفاكهة هي الشئ الوحيد الذي غنموه من حرب سنة 1148 فكان ذلك مثار التفكه والتندر في أوروبة وانتشرت الفاكهة الجديدة في جميع أرجاء أوروبة وأمكن استنبات أصناف عديدة منها فأقبل عليها الناس وقالوا فيها الشعر وتبارت الأوساط العلمية في الكشف عن خواصها ومنافعها
    يحتوي الخوخ على مقادير من الفيتامين ( آ ) – ( ث ) وعلى المقادير التالية من المواد : ماء 80.64% - سكريات 17.63% - نشويات 0.81% وفي المئة غرام من الخوخ الاجزاء المعدنية :
    رماد 58 – فوسفور 18 – كبريت 6 – صودا 2 – بوتاسيوم 25 – كلس 14 – حديد 0.4 – نحاس 9 .
    أما في الخوخ اليابس فتكون المقادير كما يلي : 28.22% ماء – 67.15% سكريات – 2.47% نشويات – 0.50% دهون – 1.66% رماد وأما في الخوخ المجفف فتكون المقادير : 22.14% ماء – 73.07% سكريات – 0.40% رماد .
    إن الخوخ يحتفظ بجميع خواصه المفيدة حتى بعد تجفيف . وللحصول على الخوخ المجفف يترك الثمر على شجرته حتى نضوجه تماما ثم يقطف ويمدد فوق ألواح نظيفة جافة ويعرض للشمس بعض الوقت ثم تنقل الثمار إلى فرن مرة أخرى لمدة أربع وعشرين ساعة وتكرر عملية التهوية والفرن بدرجة مائة ثم يوضع الخوخ الجفف في علب خاصة ويباع في الأسواق .

    هذا ويوصف الخوخ في حالات الاسهال والرثية المفضلية والنقرس وتصلب الشرايين نظرا لخواصة المدرة ولاحتوائه على الأحماض العضوية .


    _________________

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    الكـــــرز

    مُساهمة  omega3 في الجمعة يناير 28, 2011 12:41 pm





    الكرز Ceriseikh
    الكرز هو تلك الثمرة الحمراء الأنيقة ذات القشرة اللامعة والتي لاتكاد تظهر حتى تظهر معها تباشير الصيف .
    ويكاد يكون عسيرا تحديد موطن الكرز الأصلي ولكن هناك اسطورة تقول ان القائد ( ليكلوس ) قاهر متراوات قد حمله إلى ايطاليا من بلاد (سيرازونت ) وان زراعة الكرز قد انتشرت منذ عهد ( بلين ) .
    ومما يروى عن لويس الخامس عشر انه كان يتناول الكرز من أنامل الكونتيس ( اسباربيس ) الجميلة . وقد بلغ الكرز أوج انتشاره بعيد القرون الوسطى حتى انتشر في العالم أجمع وبات موضع اقبال الناس .
    يعتبر الكرز من الثمار الحمضية فهو يحتوي على نسبة عالية من الفيتامين ( ث ) ( حامض الاسكوربيك ) وحامض التفاح وحامض الطرطير ولكنه يعتبر من الثمار ذات المواد القلوية لأن أحماضه تتحول إلى أملاح قلوية من النوع الكربوناتي وعلى هذا اجرى بعض العلماء حسابا لمعدل ما يحمله الكيلوغرام الواحد من الكرز إلى جسم من المواد القلوية فتبين لهم انها تساوى ماتقدمة تسعة غرامات من ثاني فحمات السودا وهذا التفاعل يبدو ذا قيمة كبيرة وخاصة بالنسبة للمصابين بأمراض الكبد خلال فترة التحمض Acidose . ان هذه الصفات القلوية تفسر لنا الضرر الذي يسببة تناول الكرز وما شابهه من الثمار لأن ذلك يعرض الأحماض المعوية للتوقف مما يؤدي إلى احداث عسر في هضم الأطعمة وخاصة اللحوم منها .
    وطبيعي انه لايمكن اعتبار الكرز مادة غذائية بالمعنى التقليدي للكلمة ولكن فيه من المميزات الغذائية والدوائية ما لايمكن انكاره فهو يحتوي على مشتقات ( الساليسيلات ) فهو اذن ذو قدرة على مقاومة الالتهابات وخاصة . إذا أخذ بمقادير كبيرة . كما أن تناول مغلي أذناب الكرز يفيد في معالجة الاصابات الحادة بالتهابات الطرق البولية . ويشرح ( ليكيرك ) طريقة إعداد هذا المغلي فيقول : ضع ثلاثين غراما من أذناب الكرز في ليتر من الماء وإغلي هذا الخليط لمدة عشرة دقئق ثم صبة على مقدار نصف ليبرة من الكرز الطازج أو المجفف وبعد عشرين دقيقة يصفى المزيج فتحصل على شراب لذيذ ومفيد .


    _________________

    omega3
    Admin

    عدد المساهمات: 174
    نقاط: 1773
    السٌّمعَة: 1
    تاريخ التسجيل: 27/03/2010
    الموقع: الكويت

    الفـــريز

    مُساهمة  omega3 في الجمعة يناير 28, 2011 12:46 pm






    الفريز Fraise
    الفريز أو الفرولة أو ( توت شلق ) كلها أسماء لمسمى واحد هو تلك الفاكهة ، بالغة الأناقة والفخامة والجمال التي لاتكاد تظهر في السوق حتى تختفي وإذا ظهرت فلا بد أن تحاط بمظاهر التكريم اللائقة بثمنها المرتفع ، فتوضع في صناديق خشبية صغيرة ناعمة الملمس وتغطى بالورق الصقيل اللامع ثم تتربع فوقها بطاقة السعر الذي يفوق أية فاكهة أخرى ... والذي يجعلها في غير متناول أيدي الجميع .
    ولعل أنسب وصف به الفريز هو أنه الفاكهة المدللة .. فهي مدللة في سعرها ، ومدللة في بيعها ، ومدللة حتى في طريقة قطافها وتناولها ، ويكفي أن تضغط عليها اليد قليلا أكثر مما يجب ليفسد منظرها ويتشوه شكلها .
    وبين البلاد العربية ، ويكثر وجود الفريز في لبنان ، بينما يقل في البلاد الأخرى ، ويعتقد أن جبال الألب هي موطنه الأول . وقيل في تاريخه أن ثماره كانت تجنى من البراري ثم تنقل إلى المدن مغلفة بقشورها ، لتباع وتؤكل مغموسة بالكريم والسكر ... ولم يزرع الفريز في الحدائق إلا في القرن السابع عشر عندما أمر لويس الرابع عشر بزرعه في حدائق قصر فرساي ... وقيل أيضا أن هذه الفاكهة استمدت اسمها من الشاب الذي كان أول من حملها إلى فرنسا في عهد الملك لويس والذي كان يدعى (( فريزية )) ....
    إن أهم ما يتميز به الفريز هو غناه بالسكر والأملاح المعدنية وخاصة الكلس والفوسفور والحديد ، ويوجد البروتيين في حبيبات الصغيرة ، كما يحتوي على حامض الساليسيلات الطبيعي . وعلى هذا فإن الفريز يوصف في حالات الرثية المفضلية ، والنقرس وآفات الكبد ، وحصيات جهاز البول ، وحصيات الطرق الصفراوية وأمراض المثانة . كما أن احتواه .
    على السكر الطبيعي يفيد المصابين بالسكري الذين يستطيعون تناوله دون أي محذور .. وللفريز خاصية تخفيف كميات حامض البول ، كما ينشط الصفراء ، ويزيد في قلوية الدم ، وفوق هذا يعتبر مسكنا للآلام ومهدئا للأعصاب .
    بل وزعم أحد المعمرين ويدعى فونتيل أن بلوغه سن المائة يعود الفضل فيه إلى كثرة تناولة للفريز طول حياته . كما تبين للعلماء أن للفريز أثرا لا ينكر ضد عصيات الالتهاب وخاصه عصية التيفوئيد .
    على أن الملاحظ أن بعض الناس يتحسسون تجاه الفريز ، ويبدو هذا التحسس على شكل آلام أو حكة جلدية ، أو لطعات حمراء على البشرة ، أو اسهالات مفاجئة ، بل أن بعض الأطباء القدامى كانوا يتهمونه بالسبب في اجهاض الحبالى .
    وقد يكون سبب التحسس عائدا إلى الحبيبات البروتينية على سطحها وفي هذه الحالة تنتهي المشكلة بمجرد إزالة الحبيبات ، أو يمكن تطبيق الطريقة المتبعة تجاه بعض الأغذية المسببة للتحسس وهي أن يتناول المصاب بهذه احالة كمية قليلة من الفريز تزداد تدريجيا خلال بضعة أيام أو أسابيع .
    ومن الضروري أن ننبه إلى أن الفريز يأتينا في الغالب مترعا الجراثيم والغبار المتراكم عليه خلال نموه ونضجه ، وإذا كان ذا قدرة على إبادة الجراثيم فليس معنى ذلك أن نهمل تنظيفه ، بقدر المستطاع – قبل أن نتناوله – ويجب أن يؤكل الفريز بعد تنظيفه مباشرة ، لأن غسله بالماء ثم تركه بعض الوقت يخرب خواصه المضادة للجراثيم .


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 24, 2014 1:42 pm