منتدى عالم الفيتامين

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذ كنت عضوا معنا..أو بالتسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى..شكرا إدارة المنتدى

كل ما يختص في عالم الفيتامينات الطبيعية والصناعية


    الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    شاطر
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة فبراير 25, 2011 8:22 pm








    تحفل الطبيعة بأنواع كثيرة من الخضار بعضها يتمتع بإقبال الناس وإعجابهم وبعضها ( يعيش ) مغمورا لا يكاد يلتفت إليه إلا القلة ، إما لرخص ثمنه الذي يعود لكثرته ووفرة إنتاجه وإما لأن الناس يجهلون أو يتجاهلون ما فيه من فوائد .
    ومن البديهي أن نقول أن الطبيعة لا يمكن أن توجد شيئا بدون سبب وإن لكل مخلوق فيها مهما كان تافها دوره المحدد في الحياة ، إذا كانت عقولنا لا تصل إلى معرفة دور كل ما في الدنيا من مخلوقات ، فليس هذا ذنب الطبيعة وإنما هو دور ( العقول ) التي تريد أو لا تستطيع أن تعرف كل شيء ... وهذا القول ينطبق على الأغذية بشكل عام فلكل منها ميزاته وخواصه ولكل منها بالتالي دوره في تأمين أسباب الحياة والوقاية والعلاج للإنسان ... وإذا شئنا تخصيصا أكثر ما دمنا نتحدث عن الخضار فإننا نقول : إن الخضار تشكل بمجموعها وحدة متكاملة من مصادر الغذاء فكل زمرة منها تختص بمقادير معينة من الفيتامينات ، أو الأملاح أو المواد الأخرى . ومن الضروري لنا أن نعرف ولو بصورة موجزة خصائص كل منها لنفذ منه إلى أقصى الحدود عندما نضع برامجنا الغذائية .


    إن الخضار مصادر ممتازة للأملاح المعدنية القابلة للتمثل وللماء الذي تنحل فيه المعادن والسيللوز ، وللفيتامينات وهذه العناصر بمجموعها تعتبر وسيلة و سيله الحياة والنمو والوقاية من الأمراض .
    صحيح إن بين الأغذية الأخرى مصادر للعناصر المذكورة نفسها ، إلا إن توفرها في الخضار يتيح لنا فرصة أوسع لتأمين حاجتنا من تلك العناصر بصورة مباشرة ، وقابلة للتمثيل تحتوي على مواد مضادة للحموضة تحتاج إليها احتياجا كبيرا ولذا فإننا نرى إن آراء ( النباتيين ) على جانب كبير من الصحة حين يؤكدون بأن النباتات من فواكه وخضار تحتوي على كل ما يلزم الإنسان من المنتجات العضوية وإن كانوا يخطئون حين يزعمون إنها المصدر الوحيد .
    إن أهمية العناصر التي تشتمل الخضار عليها هو أن فائدتها تكون أكثر عندما تؤخذ كما خلقتها الطبيعة بدلا من أخذها على شكل مستحضرات معلبة أعدت في المعامل لأن العناصر الطبيعية تؤدي عملها الفسيولوجي بمساعدة عناصر أخرى
    لا تزال مجهولة فالتوازن الذي أقامته الطبيعة في كل عناصرها لا يتحقق عندما تدخل على تلك العناصر أشياء صنعتها أو تصرفت بها يد الإنسان .. مثال ذلك أن الذين يتناولون الخمور أو يتعاطون التدخين يسيئون إلى أجسامهم بصورة تذهب بأية فائدة – إن وجدت حقا – بينما لا نجد هذا المحذور بالنسبة للأغذية الطبيعية .


    لقد ثبت للعلم أن في الخضار فوائد أكبر بكثير مما كان مقدرا ، فألياف السيللوز التي توجد فيها ضرورية لتأمين عمل الجهاز الهضمي ، وإن المصابين بالقبض هم أولئك الذين لا يتناولون كميات كافية من الخضار مطبوخة كانت أو نية وبهذا فقدت أمعاؤهم قدرتها على العمل بشكل طبيعي ما دامت فقدت العامل المحرك لتلك القدرة .
    وبالمقابل نجد أن الطبيعة قد ذهبت في تحقيق التوازن إلى أبعد حد ، فالقيمة الحرورية ( الكالورية ) للخضار تعتبر ضئيلة جدا إذا قيست بالفواكه أو المنتجات الحيوانية : فإن مائة غرام من السبانخ أو الملفوف تعطى 35 كالوري ( سعرا ) فقط ومن الفاصوليا 40 سعرا في حين أن هذا الرقم يرتفع إلى أضعاف أضعافه في الفواكه أو المنتجات الحيوانية ، أو في حالة تجفيف بعض الخضار .
    على أنه لا بد من أن نحيط ببعض المعلومات الضرورية عن خواص كل نوع من الخضار – لنعرف بالتالي كيف نفيد منه . فهناك اعتقاد بأن طبخ الخضار يذهب بفيتاميناتها ويخربها ولكن إلى أي حد ؟؟ ما يجب أن نعرفه ، فهناك خضار تحتمل درجة حرارة لا يتحملها نوع آخر وهناك خضار تفقد فيتاميناتها بمجرد تقشيرها ، كما أن هناك خضارا يكفي لإفقادها فيتاميناتها أن تحفظ بطريقة غير مناسبة .
    لقد ثبت أن طريقة التقشير التقليدية بالسكين تذهب دون شك بجانب كبير من الأملاح والفيتامينات الموجودة في بعض الخضار لا سيما إذا ألقيت جانبا بالماء الذي طبخناه فيه . وبالمقابل فإن العالم السويسري ( ديمول ) يقول بأن طبخ الخضار يفيد أكثر مستهلكيها لأنه يجعلهم أكثر قدرة على هضمها وخاصة أولئك الذين تعجز معداتهم عن هضم الخضار نيئة .


    وهناك طريقة غذائية وعلاجية في آن واحد تقضي بأن يتم تناول الخضار المطبوخة والنيئة على التوالي وهي طريقة مفيدة بشكل خاص للذين يشكون من أمراض مزمنة في المسالك البولية فيتناولون الخضار في وجبة الصباح ويمضغونها جيدا وبذلك يحفظون للخضار موادها السكرية فينحل ( السيللوز ) قبل أن يصل إلى القسم الأول من الأمعاء الغليظة حيث يكتمل التخمر .كما أن تناول الخضار الرقيقة كالبقدونس والبصل يعمل على تهيج العصارات الهضمية فيسهل بالتالي هضم الخضار الأخرى وهي نيئة .






    affraid


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد فبراير 27, 2011 8:07 pm

    الســـــــــــــــــــــؤال الآن :
    هل يستطيع الإنسان أن يقتصر في غذائه على النبات وحدة ؟؟؟؟
    إن الطب نصح بذلك في بعض الحالات فعلا تلك الحالات التي يكون فيها المرء مصابا بمرض القلب أو الكلى شريطة أن تكون معدة قادرة على تحمل هذا اللون من الغذاء إذ لابد للطبيب من أن يقرر ذلك ويرى رأيه في أنواه النباتات المستعملة لأن لكل منها خواص معينة تفيد في أمراض وحالات معينة فبالإضافة إلى أمراض التي ذكرناها يطبق نظام العلاج بالنباتات في بعض الأمراض الجلدية كالشري والمستشري والأكزيما المزمنة وفي بعض حالات الإصابة بداء النقرس والتهاب المفاصل وفي وصفات قدامى الأطباء نجدهم ينصحون بالنباتات في الالتهابات الحادة وقد أيد الطب الحديث هذه الوصفات دون تحفظ وأيد استخدام العلاج النباتي في الحالات التي يعجز فيها العلاج الدوائي وخاصة في أمراض تضخم الدرقية وفي بعض الاضطرابات العقلية التي يرافقها التهيج كما يستفيد منه المصابون بوجود الرمل والحصى في مجرى البولية وبمرضى السكري ولكن ما يجب التنبه إليه دائما هو أن العلاج النباتي لا يجوز أن يتم إلا بإشارة الطبيب وبإشرافه .


    على أن الحقيقة المؤكدة في هذا الأمر أن النظام النباتي لا يلائم أبدا أولئك الذين يمارسون أعمالا بدنية ولا الأطفال والمراهقين لأن الخضار لا تستطع تقديم الغذاء اللازم للجسم الأخذ في النمو إذ أن هذا الجسم بحاجة إلى الحمضيات الأمينية والشحمية والمواد اللحمية والسكرية والآزوت والفيتامينات التي لا تتوفر في الخضار بالكميات اللازمة . كما أن المصابين بالتدرن الرئوي لا يستطيعون الاكتفاء بالخضار وحدها في تغذيتهم لأن الالتهابات التي يشكون منها لا تتكلس بالتهام الخضار وحدها بل لا بد لهم من الدم الغني بالفيتامين والسيترول .

    ومن جهة أخرى فإن زيادة السيللوز النباتي في الجسم يزيد في تهيج الأمعاء المزمن الناجم عن التخمر الزائد عن اللزوم ، بسبب الفضلات النباتية الزائدة في الجسم ذلك أن زيادة السيللوز تؤدي إلى فقدان الأملاح من الجسم ونفس الأثر تحدثه كثرة المواد النشوية لدى الذين يسرفون في تناول الخبز .
    إن تطبيق نظام التغذية النباتية لا يجوز أن يتم اعتباطا بل يتطلب عناية كبيرة في وضعه وتنفيذه عناية تقوم على معرفة حاجات الجسم الحقيقية للغذاء ثم معرفة المواد التي تؤمن تلك الحاجة وتسدها . وفوق هذا فالنباتات تعتبر مرتعا خصبا جيدا للجراثيم الضارة والبيوض الحاملة للديدان ولا بد من الانتباه إلى تحقق النظافة الكاملة فيما نتناوله من خضار .









    إن جميع الخضار غنية بالبوتاس هذا المعدن المضاد للصوديوم فإذا ما تناولنا الخضار بكثرة فإنها تطرد الصوديوم من الجهاز البولي وقد لا يحدث ذلك تأثيرا ضارا إذا كان الغذاء منوعا ومتوازنا بحيث لا يغطي البوتاس على الصوديوم أما إذا اختل هذا التوازن فإن وقوع الضرر يصبح عند ذلك مؤكدا فخلال الحرب العالمية الأخيرة كان كثير من البلاد التي نقصت فيها الأغذية الحيوانية يقتصر في غذاء مواطنة على تبين الأطباء أن سببها هو عدم التوازن بين البوتاس والصوديوم فكان ذلك سببا في إصابة الكثيرين بالوهن الناجم عن نقط الضغط الشرياني والعجز العضوي في الغدة الكظرية ( وهو ما يعرف بمرض أديسون ) الناشئ عن زيادة البوتاس وقلة الصوديوم وهذا المرض قد يؤدي إلى انخفاض الضغط بشكل مذهل وهو منتشر لدى السيدات اللواتي هجرن تناول اللحوم هجرا تاما حفاظا على رشاقتهن فكان انخفاض ضغطهن قويا لدرجة أن الأطباء الذين فحصوهن شكوا في سلامة أجهزة قياس الضغط التي يستعملونها ...!!!

    إذا فما المهم دائما وأبدا أن تكون لنا الأجهزة الهاضمة القادرة على تمثيل الغذاء والاستفادة منه قبل أن نختار لأنفسنا النظام النباتي أو الحيواني وبعدها نستطيع وضع البرنامج اللازم على ضوء حاجات أجسامنا ومتطلباتها وقدرتها .
    ومشكلة يسببها اختلال توازن بين البوتاس والصوديوم هو مشكلة اتساخ الجلد ببقع قاتمة ذات منظر منفر فإذا كنا نؤيد من حيث المبدأ الإقلال من المواد الحيوانية والاستفادة من المواد لنباتية إلا أننا نتشدد في التنبيه بأن مثل هذا الإجراء يجب أن يكون واعيا ومنبها لما قد ينجم عنه من أخطار وهذا الوعي يفرض دائما وأبدا أن نعرف كيف نختار طعامنا وكيف نأكله ونضرب على ذلك مثلا ..... فإن تناول عصير الفواكه بعد ليلة تناول فيها الإنسان خمرا ليس له أدنى فائدة لأن الكحول الموجودة في الخمر تخرب جميع الفيتامينات الموجودة في العصير نظرا لأنها تؤذي الكبد أذى كبيرا فما فائدة تناول أطنان من العصير الغني بالفيتامينات إذا كان الكبد عاجز عن الاستفادة منها ؟؟؟؟؟






    الخضار L'egumes
    إن الخضار ذات قيمة غذائية ضعيفة بصورة عامة ولكن لا ريب في فائدتها الغذائية الكبرى ... إنها مصادر لا تقدر للأملاح المعدنية والفيتامينات ولاسيما الفيتامين ( ث ) والسيللوز ولكنها موسمية وقد تكون في بعض الأحيان غالية الثمن وقد لا يألفها الأطفال بادئ الأمر ولذلك يجب تعويد مذاقهم عليها ...
    إن غنى الخضار الطازجة بالماء مهم جدا فسواء فيها السوق الأرضية أو الحبوب ( الفاصوليا والبزاليا والحمص ) أو الجذور( الجزر و اللفت و الفجل و اليخنة ) أو البراعم ( الأرضي الشوكي ) وقد تبلغ نسبة الماء في الخضار حتى 96% كما في الخيار وكلما طفحت الخضرة بالماء قل مكنونها من القدرة .



    إن المصادر الحرارية في الخضار تعود إلى ما فيها من الغلوسيدات وأما الأجسام الدهنيه فلا توجد إلا في حال أثر الحجيرة النباتية . وكذلك فإن محتواها من البروتين ضعيف ( إلى 2% ) وهذه الغلوسيدات تظهر بالغلوكوز ( السكر ) وكذلك في النشاء . والخضار تتيح للمصابين بالسكري إن ينوعوا أنظمتهم الغذائية من غير أن يحرموا أنفسهم من الخضار الطازجة .
    الخضار المعطرة : كنوز من الفيتامين ( ث ) .
    يختلف غنى الخضرة بالفيتامين ( ث ) أحدها عن الأخرى ، وبين أغنى الخضار به يجب أن تورد الأوراق الخضراء ، في الملفوف – السبانخ – البندورة – البقدونس – ولكنه من المؤسف أن ربات البيوت يرمين بالأوراق الخضراء الملفوف مع أنها أغنى أجزائه بالفيتامين ( ث ) .


    أحفظ المرق :
    إن مرق الخضار غني بالفيتامينات لا من زمرة ( ث ) وحسب ولكن من زمرة (ب ) ولاسيما ( ب6 ) وكذلك الكاروتين ( أو بروفيتاين آ ) أضف إلى ذلك معادن مختلفة كالكبريت - المغنيسيوم – الصوديوم – الحديد – النحاس .
    إدخال الخضار في طعام الرضيع منذ الأشهر الأولى ليس زيا ولكنه ضرورة . ذلك أن كثيرا من الأولاد على الرغم من أن خدودهم مكتنزة . مصابون بفقر الدم إن الطفل عند ولادته يملك في مستودع كبده كميات من الحديد تهديها إليه أمه وراثة فسيولوجية هذه التركة تلبي حاجاته الغذائية ( ولاسيما من الحديد ) خلال الأشهر الأربعة أو الخمسة الأولى من عمره . بعد هذه الفترة يجب أن تقدم للطفل ما يلزمه من الحديد عن طريق الغذاء . ومغلي الخضار المتواضع الذي يقدم له هو زاده الضرورة ومصدر تغذيته بهذه المادة المقوية .



    الحيطة :
    إن الفتامين ( ث ) يتخرب بفعل الأوكسجين وعلى الأخص بفعل الحرارة وبالانحلال الكلسي . وهو حساس من جهة أخرى بفعل بعض المؤكسدات كالحديد والنحاس .... وكذلك يمكن أن تنحل من غير أن يتخرب في المرق : مثل ذلك حال المعادن القابله للانحلال في الماء . إذن يجب علينا أن نحد كم إفقار الخضار أثناء غليها .
    ولذلك يجب :
    1. اختيار الخضار الطازجة .
    2. لا تحفظ الخضرة طويلا .
    3. احفظها أقل فترة ممكنة في براد .
    4. لا تنقع الخضرة طويلا .
    5. طهيها في كمية محدودة من الماء حتى لا يضيع القسم الأعظم من فيتاميناتها وأملاحها .
    6. لا تطل غليها .
    7. لا تغلها في قدور من النحاس .

    خضرة نيئة واحدة في اليوم :
    لا نستطيع أن نأكل جميع الخضار نيئة . إن الخضار التي يمكن أكلها دون غلي هي وحدها التي يمكن هضمها ومعنى ذلك إن هذا النوع من الخضار النيئة إنما يحتوي على مقدار من السيللوز ( أو على السيللوز طري ) و قليل من النشا ويجب أن تكون السوق الهوائية نيئة .
    إن بشرة بعض الخضار النيئة يسهل هضمها وكلما تم ذلك كان الكاروتين أسهل تمثلا وهضما .
    أضف إلى ذلك أن الخضرة النيئة يجب أن تغسل جيدا كما يجب أن نتجنب أدوات المطبخ القابلة للصدأ .





    Suspect


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الإثنين فبراير 28, 2011 10:07 pm





    الجزر Carotte
    لعل الجزر هو أرخص الخضروات على الإطلاق في الحانوت بائع الخضار ... ولكنة يعتبر في نظر الطب من أغلى الخضروات إن لم نقل إنه أغلاها كلها . ومبعث أهمية الجزر هو تعدد فوائده واتساع المجالات التي ممكن استخدامه فيها غذاء ودواء على السواء فهو يحتوي على مواد مغذية وأخرى واقية وثالثة مداوية ولهذا لقبة البعض بملك الخضار .!! ولعل هذا اللقب يليق بالجزر من أي نبات آخر .
    يحتوي الجزر على 88% من وزنة ماء – 0.06% هيوليات – 0.3% دهون – 9% سكريات – الكبريت –الفوسفور – الكلور – الصوديوم – البوتاسيوم – المغنيسيوم – الكالسيوم – الحديد أما من الفيتامينات ، فيحتوي على طليعة الفيتامينات التي تحولها الكبد إلى مواد قابلة للامتصاص تشكل احتياطا ممتازا لحاجات الجسم كما يوجد فيه الفيتامينات ( آ ) – ( ب1 ) – ( ب2 ) ( ث ) – ( د ) – ( و ) – ( ب ب ) وجميع هذه الفيتامينات موجودة في الجزر بمقادير أكثر مما هي موجودة في أي نوع آخر من أنواع الخضار .


    ولقد عرفت فوائد الجزر منذ العصور القديمة فاستعمله الطبيب الأفريقي ( آرتيه ) الذي عاصر السيد المسيح – لعلاج مرض الفيل والبرص كما استعمل بذوره كمضاد للهستريا . وقد أثبت الطب الحديث صحو هذا الرأي . فاستخدم الجزر في جميع الحالات الانهيار العصبي والاهتياج لغناه بالفيتامين ( آ ) المعدل لمفرزات الدرق كما أثبت الطبيبان ( إيكشتاين وفلام ) أن تناول عصير الجزر باستمرار يفيد في حالات السكري لأن هذا العصير يؤثر بصورة إيجابية في افرازات السكر الناجمة عن ذلك المرض . أما لب الجزر فهو ذو فائدة مؤكدة في حالات القرحة والأكزيما وورقة مفيد في حالات الجروح والرضوض .
    ويعتبر الجزر من أفضل منقيات وملطفات الكبد بتناول عصيره بمعدل مائة غرام في اليوم كما يفيد هذا العصير كمسهل وطارد للديدان ويمكن الاستعاضة عن العصير بالجزر المبروش . وخلافا لما قد يتبادر للذهن فإن الجزر النيء أسرع هضما من الجزر المطبوخ .


    الجزر معجزة الحب ..!!!!!
    تقول حكمة فرنسية عامية : الجزر يحبب !!
    وقد أثنت الطب الحديث صديق هذه الحكمة الشعبية التي تبدو لأول وهلة غريبة جدا لأن أحد لا يعرف ما هي الصلة بين الجزر وبين الحب .؟؟!!!
    والواقع أن الطب يعنى اليوم أكبر عناية بتحليل الدم ، لأنه إذا كان يحتوي على مقادير كثيرة ( وأكثر مما يجب ) أو قليلة ( وأقل مما يجب ) من بعض العناصر فإن ذلك يؤدي إلى خلل في ميزان الصحة العامة ، ووراء ذلك اضطراب في الخلق يجعل صاحبة كارها الناس وبالتالي مكروها منهم !!!
    ومن أبرز العاصر التي يبحث الطب عنها في الدم : البوتاسيوم ، وقد اتفقوا على أن الرجل الصحيح ينبغي أن يتوافر في كل ليتر من دمه ( 180 إلى 320 ميلغرام ) من البوتاسيوم ، وكل نقص ( أو زيادة ) في هذه الكمية يؤدي إلى اضطراب مختلفة .
    فإذا نقصت كمية البوتاسيوم عن 180 ميلغرام تلاحظ حالة تعب واعياء عام ، وكثرة النوم والنعاس ، وشعور بأن السيقان أصبحت كأنها من قطن .. ورافق ذلك ( ضيق خلق ) وثورات وخلجات عصبية يحركها أقل شيء وفوق ذلك كله : اضطراب في الرؤية .
    فكيف ننقذ مريضنا من هذا الشر ؟








    هنا تظهر لنا فضيلة الجزر فهو : الدواء المعجزة !!!
    إن تناول كأس أو كأسين كبيرين من عصير الجزر كل يوم كفيل بأن يعيد المياه إلى مجراها الطبيعي فلا تلبث سيدة الدار أن تحمد الله على أن زوجها أصبح لطيفا رضي الخلق محببا إلى كل الناس ولا يلبث العمال أن يدهشوا لبشاشة معلمهم وأما الضاربة على الآله الكاتبة فلن تدخل عليه بعد اليوم ويدها على قلبها من خوف غضبة ... لقد تمت فيه المعجزة التي جعلته محبا للناس ومحبوبا منهم وراضيا عن الحياة لطيفا حلو الحديث رقيق الشمائل .
    والجزر الذي حقق هذه المعجزة إنما حققها بفضل قضائه على ( الأيبوكاليمي ) أي نقص البوتاسيوم ولا شيء يحل محله فإن المحاولات التي قام بها كثيرون للاستعاضة عن الجزر بأملاح كيمياوية لم تكن ناحجة .
    ولكنك لا تستطيع أخذ البوتاسيوم الكافي من الجزر بأكل كمية منه ... وإنما يجب أن تشرب عصيره وإلا لزمتك كمية كبيره جدا منه لا تقوى معدتك على هضمها أو احتمالها !!


    لقد تحث كثيرون من سائقي السيارات الليلية عن أثر عصير الجزر في تقوية بصرهم خلال الليل ويبدو أن مادة ( الكاروتين ) في الجزر هي التي تحدد البصر وتصفيه ... والكاروتين أي الجزرين هو طليعة الفيتامين ( آ ) إذ سرعان ما يتحول إلى هذا الفيتامين الذي يقوي البصر ويزيد في نمو الأطفال ولذلك يعطى لكل نحيل ابتغاء زيادة وزنه وإلى كل طفل نرجو له صحة وقوة بصر ونمو جسم ..
    والجزر يعدل من فعل الغدة الدرقية الرابضة في مقدم العنق ... فإن بخفقان القلب تهدأ ... وبالاضطرابات العصبية تخف وترين على متعاطي الجزر السكنية والرضى .


    إذن فالجزر يجب أن ينال ما يستحقه من عنايتك واهتمامك فتضيفه إلى وجباتك وخاصة في السلطات كما تتناول عصيره يوميا ، وبهذا تستطيع تحقيق فوائد عاجلة تحتاج إلى مصاريف أكبر ومجهود أعظم فيما لو أردت تحقيقها عن سبيل آخر .
    وأخيرا إليك هذه الوصفات التي تستطيع اختيار ما يلائمك منها للاستفادة من الجزر في حالات أخرى :


    وصفة لإعداد حساء ( شوربة ) الجزر :
    تسلق خمسمائة غرام من الجزر في ليتر من الماء حتى تصبح طرية جدا يصفى الجزر بمصفاة ناعمة ويضاف إلى المغلي ثلاثة غرامات من الملح ويؤخذ خلال أربع وعشرين ساعة .


    وصفة لاستعمال حساء ضد اسهالات الأطفال :
    يضاف الحساء المذكور إلى الحليب الأطفال الرضع أو يضاف مسحوق الجزر المعد للحساء إلى الحليب الأطفال ويعطى لهم في حالة الإسهالات الخفيفة .


    وصفة لاستعمال الجزر في حالا اليرقان ونوبات الكبد :
    يبرش الجزر ويغلى على نار قوية لمده اثنتي عشر دقيقة ويؤخذ في حالات اليرقان أو النوبات الكبدية .


    وصفة لاستعمال الجزر بدلا من القهوة :
    إذا كنت لا تستطيع تناول القهوة لسبب من الأسباب فإن بإمكانك الاستعاضة عنها بالجزر وذلك بأن تحمص على نار هادئة كمية من الجزر المبروش ثم احفظه في علبة معدنية فإذا أردت تناولها اطحنها بطاحونة القهوة واستعملها كما تستعمل القهوة . ويمكنك إضافة العسل إلى هذه المستحضر فتحصل على مقشع مفيد للصدر .




    affraid


    _________________
    avatar
    بنت الكويت
    عضو

    عدد المساهمات : 141
    نقاط : 2652
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 32

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  بنت الكويت في الجمعة مارس 11, 2011 8:13 pm







    الخرشوف ( الأرضي شوكي )
    Artichaut

    هذه البقلو لها عدة أسماء : الخرشوف – الأرضي شوكي – الأنكار وكان العرب يسمونه ( الخرشوف ) ونقلوه معهم إلى الأندلس عندما عرف الأطباء العرب فوائده وهكذا عرفته الفرنجة فأقبلت على زراعته وتناوله فانتشر في مختلف أرجاء أوروبة وحرف الاسم من ( حرشف ) إلى ( أرت يشو Artichaut ) فعادت إلينا محرفة إلى ( أرضي شوكي ) وهو الاسم المشهور الآن لهذا النبات .
    وقد عرف قدماء المصريين الخرشوف ووجدت رسومه منقوشة على جدران معابدهم كما وجدت في آثار كثير من بلاد حوض البحر الأبيض بشكله الذي يشبه الصنوبر ثم انتشر في أوروبة وباقي بلاد العالم على أيدي العرب في الأندلس على النحو الذي ذكرناه .
    تستعمل أوراق الخرشوف في التغذية ولكنه لا يؤكل نيئا بسبب وجود مادة مرة فيه تدعى ( سينارين ) فلابد والحالة هذه من سلقه في الماء لحل السنارين فيه . وللخرشوف فوائد طبية وغذائية واسعة ففي المانيا وايطاليا استعمل مصله وأوراقه وساقه في علاج الروماتزم وقبيل الحرب العالمية الثانية استوردت المخابر الألمانية كميات كبيرة جدا منه . من منطقة ( بربينيان ) الفرنسية ويعتبر مفرغا ممتازا للصفراء . فإذا حقن حيوان بخلاصته فإن مقدار افرازات الصفراء فيه تزيد أربعة أضعاف خلال ساعتين فقط كما يعتبر مساعدا حيدا للكبد على الإفراز فالأطباء يصفونه ويصفون خلاصته في علاج أمراض الكبد واحتقانها والتهاب الكلى وانقطاع البول وفي بعض حالات الحكة والسرى .


    وفي الخرشوف ميزة ممتازة لا تضاهى في مساعدته على غسل العروق الدموية والكبد من رمل ( شمع المرة ) المسمى ( كوليسترول ) فالإكثار من تناول الخرشوف يساعد على إذابة الكوليسترول ومعالجة تصلب الشرايين وبالتالي انزال الضغط الدموي .
    ويمكن اعتبار الخرشوف غذاء ضروريا لسكان حوض البحر الأبيض بشكل خاص فهم قد اعتادوا على تناول الأطعمة الدسمة واستخدام السمن والدهن في طهيها مما يرهق الكبد ويزيد في تراكم الكوليسترول على جدارن الشرايين وقلما فحص أحدهم دمه دون أن نجد هذا الرمل الكبدي قد جاوز حده ضعفين أو ثلاثة فإذا تناول الخرشوف قام هذا بإذابة تلك الرواسب العالقة في الجدر والعائقة للدورة الدموية فيحول دون تصلب الشرايين وما يعقبه من اختلاطات الفالج والشلل والسكتة القلبية إن العلاج المسمى ( كوفتيلوس ) الذي اكتشف سنة 1935 ليس سوى خلاصة مبلورة مستخرجة من عصير أوراق الخرشوف .


    يحتوي الخرشوف على مقادير عالية من الفيتامينات ( آ – ب ) وعلى بعض الأملاح المعدنية كالمغنيسيوم والفوسفور ولذا ينصح الذين تضطرهم أعمالهم للتفكير والجهد العقلي بتناول الخرشوف لفائدته للخلايا الدماغية كما يفيد في تقوية القلب وتنشيط الجسم بالإضافة إلى فوائده الغذائية الوافرة باحتوائه على مادة ( الأينولين ) وهي مادة نشوية تفيد الرياضيين بصورة خاصة ، بعد أن تتحول إلى سكر ( ليفيلوز ) إن تناول الخرشوف بمضغة جيدا يطهر الأمعاء ويخلصها من الإسهالات كما يمكن استخدام جذوره مسحوقة ومضافا إليها قشر البلوط والحور في حالات بعض الحميات .

    ومكن أخذ الخرشوف مغليا أثنى عشر يوما متواصلة لعلاج حالات القصور الكبدي وذلك بغلي أربع وريقات طرية منه في ليتر من الماء ثم يضاف إلى المغلي بعض السكر لتحليته . وهناك عدة طرق أخرى للاستفادة من الخرشوف وفي كل الحالات يجب تناوله في نفس اليوم الذي يطهى فيه نظرا لأن الجراثيم تتسرب إليه إذا ظل إلى اليوم التالي فيتحول لونه إلى الاخضرار وقد يسبب ذلك لآكله آلاما معدية وزحارات حادة .
    ولا يجوز لنا أن نهمل ماء سلق الخرشوف فهو يشمل على معظم خواصه ولذا يمكن استعماله في مختلف أنواع الحساء رغم أن لونه يميل قليلا إلى السواد ولكنه ذلك لا ينتقص من قيمته الغذائية . ولقد تعارفنا على طهوا الخرشوف مع اللحم والسمن وهذه طريقة لا تتيح لنا الاستفادة من خواصه العديدة بصورة دائمة ولذا فإن الغربيين يتناولونه يوميا مع المشهيات ( الأبيراتيف ) فيضعون رؤوسه المسلوقة بأوراقها الخضراء على المائدة وقبل تناول وجبة الطعام اليومية تقطع أوراقها الخضراء على المائدة وقبل تناول وجبة الطعام اليومية تقطع أوراقه واحدة واحدة وتغمس في الزيت وعصير الليمون وتمص ويرمى ثفلها وعندما يتبقى من البقلة قرصها الدور يغمس بالزيت والليمون ويؤكل كالسلطة وبهذه الطريقة يستطيع المرء أن تناوله يوميا دون أن تعافه نفسه ، لا سيما وأن فائدة الخرشوف تتضاعف بإضافة الزيت والليمون إليه فأولهما مفرغ لصفراء الكبد وثانيها مدر للبول ومحتوي على الفيتامين ( ث ) .


    ويمكن تناول الخرشوف شتاء محفوظا في العلب فيطبخ أو يسلق ويمزج ببعض البقول الأخرى دون أن نفقد شيئا من خصائصه أما في موسمه فيمكن الاحتفاظ بالخرشوف عدة أيام غضا ناضرا وذلك بأن توضع ساقه في الماء كما توضع الأزهار ثم يستبدل هذا الماء يوميا مع قطع قسم صغير من الساق كل مره .
    أما طريقة اختيار الخرشوف الجيد فتكون انتقاء الخرشوفة الثقيلة ذات الأوراق المرصوصة فإذا لم تكن كذلك كان معنى ذلك إنها قديمة وغير طازجة .






    Suspect
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة مارس 11, 2011 11:37 pm






    البندورة Tomate
    البندورة أو الطماطم نبات ظل زمنا غير قليل مالئا الدنيا وشاغلا الناس ولعل السبب في ذلك هو ما رافقه ومازال يرافقه من اعتقادات بعضها خاطئ وبعضها صحيح بعضها يشجبه وبعضها يؤيده .
    وإذا كان العلم الحديث قد استطاع أن يضع الأمور منذ زمن غير بعيد في مواضعها الصحيحة بالنسبة للبندورة فإن بعض ( التناقضات ) مازالت قائمة حولها حتى الآن .
    مثال ذلك أن البندورة تعتبر في نظر الناس نوعا من الخضار ولكنها في نظر العلم تعتبر نوعا من الفاكهة وذلك لا مكان تناولها غضة ( دون طبخ ) ويابسة ولأن عصيرها شبيه بعصير الفواكه . وقد يدهشك أن تعلم أنها تصنف من فصيلة ( التبغ ) لوجود قرابة بينها وبين هذا النبات الضار .


    ولعل هذه التناقضات هي التي أثارت الأخذ والرد حول البندورة وأهميتها وأثرها وفائدتها وضررها ولذا فالتاريخ يحتفظ لها في سجلاته بصفتها أطول من صفحات النباتات الأخرى .
    يقول المؤرخون أن بلاد ( بيرو) هي الموطن الأول للبندورة وأن المكتشف الأسباني ( هرنان كورتيز ) هو الذي نقلها إلى أوربة ومنها انتقلت إلى البلاد الأخرى وتبدو لنا صحة هذا القول في أن مدينة ( مارسيليا ) الفرنسية الساحلية عرفت البندورة قبل أن تعرفها العاصمة باريس وكان الناس في مارسيليا يطلقون البندورة إسم ( تفاح الحب ) ويتفننون في طهوها وتناولها أما في المناطق الشمالية من فرنسة فكانوا ينظرون إلى البندورة نظرتهم إلى السم الزعاف – ربما لسبب قرابتها للتبغ ومع أن أوروبة عرفت البندورة منذ القرن الخامس عشر فإنها لم تنتشر في فرنسة إلا مع اندلاع نار الثورة الكبرى المعروفة حتى قيل أن البندورة ونشيد المارسيلييز قد انتشر معا .


    ولم يكد الناس يقتنعون بسلامة البندورة مما اتهمت به حتى أقبلوا عليها يطلبونها بإلحاح اضطر كثيرا من مطاعم باريس وفنادقها إلى استقدام طهاة مختصين من مارسيليا ومن أشهر هؤلاء صديقان من ارسيليا افتتحا مطعما أطلقا عليه اسم ( مطعم الأخوين الريفيين ) كانت البندورة المطبوخة أهم ما يقدمه لزبائنه وقد ظل هذا المطعم قائما حتى فترة ما بين الحربين العالميين .
    تحتوي البندورة على 94.22% من وزنها ماء ، بالإضافة إلى الزلال ، والمواد الدهنية ، والأملاح ، وماءات الفحم ، والفيتامين ( آ – ث – ب1 – ب2 ) .
    وحتى عشرين سنة مضت كان الاعتقاد السائد حتى لدى الأطباء أن البندورة تحتوي على حامض الحميض ( أسيد أوكساليك ) الذي يسبب الرمال والحصيات ولكن ثبت أن هذا الحامض ضئيل جدا في البندورة ولا تتجاوز نسبته 3-30 ميلغراما في الألف وهنا تخلى الأطباء عن تخوفهم السابق وأخذوا يصفونها للحرضيين والمصابين بالروماتيزم – النقرس – الرمال البولية ( أسيد أوريك ) - حصيات الكلى والمثانة – التهاب المفاصل –نوب فرط الحامضية المعدية ( حموضة العدة ) القيئات والتعفنات المعوية – عسر الهضم .
    إن احتواء البندورة على الحوامض النباتية المركبة مع القلويات يجعلها بشكل أملاح سريعة التفكك تعدل حموضة المعدة والدم هذه الحموضة التي ينتسب إليها كثير من الأمراض الحرضية .


    إن الاستعمالات الواسعة للبندورة تجعل من الضروري لنا أن نلم بفكرة واضحة عن طبيعة كل وجه من وجوه هذه الاستعمالات فهناك البندورة التي تؤكل نيئة وهناك البندورة التي تؤكل مطبوخة وهناك البندورة التي تؤخذ كعصير والتي تجفف بالطرق الآلية أو اليدوية .
    أول ما يجب أن نعرفه إن لون البندورة وحجمها له أهميته في تقرير نوعية استعماله . ومع أن اللون الأحمر هو اللون المألوف للبندورة إلا أنه لا يغني أنها أغنى ثمارها بالفيتامينات فالواقع إن النوع ذا اللون البرتقالي أو القريب من لون الجزر أغنى أنواع البندورة بالفيتامينات لأن هذا اللون يدل على أنها قد نضجت بفعل أشعة الشمس وقد أثبتت الدراسات أمريكية حديثة أن البندورة الصغيرة ذات اللون الأصفر مصدر غني من مصادر الفيتامينات .


    إن مصادر البندورة بقشرها له أثر فعال في الأدوار وإضافة الحيوية على الجسم وفي هذا كتب البروفيسور ( رانكول ) يقول : يجب أن تؤكل البندورة بكاملها – بقشرها وبذورها وعصيرها لأن القشرة تسهل عمل الأمعاء وحركتها الإستداريه مما يساعد على طرح الفضلات ومكافحة الإمساك وتعين على تطهر الأمعاء بما يجرفه أثناء سيرها من الفضلات المتراكمة في الثنايا والتعريج وهي ملينة بسبب عدم إمكان امتصاص القشور ووصول هذه القشور إلى الأمعاء الغليظة وتفتيتها قطع البراز المتراكمة فيها . أما المستحلب أو المادة اللزجة التي تغطي بذرة البندورة مفيدة لأنها تساعد على تأمين عملية الانزلاق المعوي فترطب الجوف وتسهل مرور الكتل البرازية . وتحتوي البندورة على أكثر من تسعين بالمائة من حجمها عصيرا هو دمها وهذا سهل الامتصاص يدخل الدورة الدموية حاملا القلوية التي تعدل من حموضة الدم وتقتنص الأسيد أوريك والرمال .

    والمعروف أن البندورة تشكل المادة الرئيسية في ( السلطة ) وهذا أمر مفيد لأن العصير يساعد على هضم الأطعمة النشوية واللحوم وبعض الخضار ذات الألياف فإذا أردنا تناول سلطة غنية بالبندورة فيجب أن نضيف إليها الليمون أو الخل بل نكتفي بالزيت بدون ملح فالبندورة تحتوي هي نفسها على الملح والحوامض بالكميات اللازمة ولا بأس في إضافة الثوم أو البصل أو البقدونس إلى تلك السلطة .
    ولابد هنا من أن ننبة المصابين بأمراض الكبد أو التهاب القولون إلة وجوب تناول البندورة بدون قشرها لأن القشر السيللوزي عسير الهضم على ذوي الأمعاء الحساسة .









    أما عصير البندورة فهو شراب سائغ ولذيذ ورخيص الثمن وغني بالفيتامينات والأملاح المعدنية ولكي نحيط بفكرة عن خاصيته المغذية يكفي أن نعلم أن عصير البندورة يستخدم في إكثار الجراثيم إذ تضاف قطرات منه إلى الأمكنة التي تزرع فيها الجراثيم لمساعدتها على النمو والتكاثر ولذا فمن حق الإنسان قبل الجراثيم أن يفيد من خواص عصير البندورة بتناوله إما وحده وإما ممزوجا مع عصير فواكا أخرى كالبرتقال أو الليمون لأن وجود حمض الليمون يحفظ لعصير البندورة ثروته من الفيتامين ( ث ) مدة أطول .
    إن من عيوب البندورة أنها تتأكسد بسرعة إذا ما أزيلت عنها قشرتها فتفقد جانبا كبيرا من الفيتامين ( ث ) ولذا فإن إضافة الليمون إليها يحفظها من التأكسد كما يحفظ لونها عندما تتعرض للهواء . أما الطريقة الثالثة لتناول البندورة ونعني بها التجفيف فلها حسناتها ولها محذوراتها .


    إن الطرق الآلية الحديثة لتجفيف أو الأصح تكثيف البندورة توجه عنايتها إلى المحافظة على فوائدها الفيتامينية بل أن بعض الدول سنت تشريعات خاصة تحدد شكل ونوع البندورة المستعملة في إنتاج ( رب البندورة ) .
    إن الثمار المستخدمة في صناعة رب البندورة يتم اختيارها وهي في أوج نضجها ، وبعد أن تعالج بالتبريد الرامي إلى قتل ما فيها من جراثيم يتم تعقيم الرب في جو آزوتي يحميه من تأثير الهواء السيء . ويعمد بعض المصانع إلى إضافة الفيتامين ( ث ) الصناعي إلى الرب المحفوظ لتحاشي النقص الذي يطرأ عليه عند ملامسته للهواء وفي هذه الحالة نجد أن مائة غرام من البندورة المحفوظة بالطرق الآلية تحتوي على مقادير تتراوح بين 14 – 18 ميلغرام بينما تبلغ هذه النسبة 21 – 24 ميلغرام في العصير الطازج .
    أما تجفيف البندورة في البيوت بالطرق التقليدية فإنه إذا تم بواسطة الشمس فلا اعتراض عليه أما إذا أعد بالغلي فإنه يفقد فوائده المغذية بل وقد يتحول إلى سم إذا ما غلى في وعاء مصنوع من النحاس ، وبصورة عامة بفضل عدم استعمال الأوعية النحاسية مع البندورة واستخدام الأوعية المصنوعة من الألمونيوم أو الفونت ويا حبذا لو اقتصر الاستعمال على الأوعية الطلية بالميناء .


    إن الحساء المصنوع من البندورة يعتبر غذاء مفيدا جدا للمصابين بأمراض القلب والكليتين وارتفاع ضغط فإن الفيتامين ( ب ) الموجود فيها يصمد للحرارة المعتدلة فلا تفقد البندورة في الحساء سوى جانب ضئيل منه . أما اختلاف لون وطعم البندورة بعد طهوها فسببه تبديلات فيزيائية وكيميائية في الحبيبات والخلايا ، إذا أردنا تجنب هذه التغيرات فعلينا أن نضع البندورة في الماء الغالي بدلا من الماء البارد ولا ندعها فترة طويلة على النار .
    إن قشرة البندورة السيللوزية لا تذوب حتى ولو طهيت جدا فهي تنطوي على نفسها بشكل لفيفات صغيرة ولذا فمن الضروري تصفية الحساء لتخليصه من هذه البقايا إذا لم تكن المعدة قادرة على هضمها .
    إذا كنا اعتدنا على طهو البندورة في الماء فإن طهوها بالزيت أو الزبدة يكون أفضل لأنه يجعلها تحتفظ بشكلها الكامل والزيت بشكل خاص أفضل من السمن في طهو البندورة لأنه يحول دون تبدد العناصر المعدنية بسرعة كما يخفف من التأكسد بوساطة الهواء مما يحفظ الفيتامين ( ث ) في الثمرة . وإذا أضيفت بضع قطرات من الليمون أو الخل إلى البندورة أثناء الطبخ حفظت لها لونها بينما تفعل مادة الكربونات ( بي كاربونات السودا ) عكس ذلك إذ تحيل لون البندورة إلى البياض .


    وهناك أخيرا فائدة أخرى للبندورة وهي إزالة الإثفان الموجود في الأقدام فالإثفان عبارة عن تقرن الجلد وتراكم طبقاته السطحية بعضها فوق بعض بسبب ضغط الحذاء وعبثا نحاول إزالتها لأن جذورها تظل ممتدة تحت الأدمة ولكن البندورة تستطيع أن تقول الكلمة الحاسمة في هذا الموضوع وذلك بأن تغمس القدم المصابة بالثفن في ماء الفاتر لمدة عشر دقائق ثم تقطع شريحة صغيرة من البندورة الخضراء اليابسة وتوضع فوق الثفن بحيث يلاصق لبها الثقن ثم تلف القدم بقماش ينزع عند الصباح فإذا تكرر هذه العملية خمس ليال متوالية انقلع الثفن تلقائيا وزال بصورة نهائية .

    كيف تحفظ أكبر مقدار من فوائد البندورة :
    لآ تقطع البندورة إلا قبل الأكل بقليل حفظا على الفيتامين ( ث ) الرخص .
    اقطعها بمدى لا تتأكسد .
    انتبه إلى الطبخ : لا تطل غليها على النار ولتكن القدر مفتوحة حفاظا على أكبر مقدار ممكن من فيتاميناتها .
    اطبخ البندورة وكلها رأسا .
    إن البندورة سهلة الهضم ويحسن أن يضاف إليها القمح أو العجائن أو الرز .




    confused


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت مارس 26, 2011 1:34 pm





    الهليون Asp'erge
    تؤخذ كطعام ومشه في آن واحد وكان لها منذ القدم تاريخ حافل بالتكريم والإقبال . فقد عرفه الفراعنة والرومان وتوسعوا في زراعته ومر عليه زمن تاه خلاله في مهاوي النسيان إلى أن عاد إلى الظهور في القرن السادس عشر فلقي عناية كبيرة وخاصة في القصور الملكية الأوروبية وتأنق بعض الناس في تناوله فابتكروا لذلك ( شوكة ) خاصة .
    وقد ذكر الأطباء القدماء عن الهليون خواص مدرة ومنظمة لحركة القلب : وجاء الطب الحديث ليؤكد ذلك وليضيف إليه قدرة الهليون على منح آكله مقاومة قوية للتعب فقد ذكر أن ملاكما محترفا استطاع دخول حلقة الملاكمة خمس مرات في خمس أيام متوالية دون أن يصاب بالتعب ، بسبب إقباله على تناول الهليون وكان الكشف الطبي الهام الذي أعلن منذ سنوات حول ظهور اسبارنات ( هليونات ) المغنيسيوم والبوتاسيوم إيذانا بظهور دواء جديد يكافح التعب وينشط الجسم .


    يجب اختيار الهليون بحيث يكون طريا غضا – نديا – متماسك القوام – غير رخو – فإذا كان عكس ذلك فهو إذن قديم قد مضت على قطافه عدة أيام . والهليون الناضج تماما هو الذي تلونت رؤوسه بلون وردي خفيف فإذا مضى عليه وقت مال لونه إلى الاصفرار وتهدلت أطرافه . فإذا أردنا الاحتفاظ به غضا طريا فيجب أن نلفه بقطعة قماش رطبة ثم نضعه في مكان معتدل الحرارة .


    أما تقشير الهليون فيجب أن يتم بلطف ورفق ثم يغسل بالماء البارد ويحزم في ربطات صغيرة كيلا يتكسر ويتفتت ثم يلقى في ماء مغلي قليل الملح ويطهى لمدة تتراوح بين 12 – 15 دقيقة حسب ضخامة السوق أو أوراقه .
    ويصنع من الهليون شراب مشه فتوضع ثلاثون غراما منه في ليتر من الماء الحار كما يصنع من براعمه شراب مدر للبول وتؤكل سوقه كطعام مدر ومرطب وإن كان قليل التغذية فإن نسبة 94% من الساق قوامها الماء . وينبغي للمصابين بالتهاب المثابة والبروستات والزلال (عدم ) تناول الهليون بكثرة لأنه قد يتسبب في تشكل ( اسبارتات ) ( هليونات ) الأمونياك التي تجعل للبول رائحة نفاذة خاصة غير مستحبة .





    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت مارس 26, 2011 1:39 pm





    الفجل Radis
    الفجل هو أحد الخضراوات القديمة التي عرفها الأقدمون ومازال حتى اليوم يتمتع بمكانه مرموقة كمشه ومهضم . يحتوي الفجل على نسبة 85% من وزنه ماء وعلى مواد آزوتية وقادير ضئيلة من المواد النشوية والمعدنية كما تحتوي على نسبة ضئيلة من الفيتامين ( ث ) فيه . ولكن البرتقال والليمون والبندورة تحتوي على مقادير أعلى من ذلك الفيتامين .
    الفجل نبات جذي أي أن جذورة هي التي تستعمل وتؤكل مع أن أوراقه أكثر غنى بالفائدة من الجذور لإحتوائها على الفيتامين ( آ ) والفيتامين ( ث ) وعلى حمض النيكوتنيك الواقي من مرض البلاغرا وعلى الكالسيوم والحديد .


    ويؤكل الفجل كمشه مع باقي المقبلات التي تؤكل مع الطعام ونظرا لاحتوائه على الفيتامين ( ث ) فهو مقو للعظام كما إنه مدر للبول ويفيد عصيره المصابين بالحصيات الصفراوية ونوب الرمال البولية والنوب الكبد على أن يؤخذ العصير بعد الطعام ساعد على الهضم .
    هذا ويستعمل سكان فرنسا كعلاج شاف لمكافحة السعال الديكي وذلك بانتقاء بضع فجلات كبيرة يحفر داخلها ليحشى الفراغ بالسكر .



    affraid


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 15, 2011 5:18 pm




    البصل L'oignon
    يكاد يفوق الحصر مايستطيع البصل أن يفعله كغذاء ودواء ففي مختلف بلاد العالم وفي مختلف أدوار التاريخ نرى أن البصل يحتل مكانه تكاد تحسده عليها الأغذية الأخرى .
    ولقد بلغ من اهتمام الفراعنة بالبصل واعتمادهم عليه إنهم كانوا يقسمون به ... فقد كانت له عندهم مرتبة تقرب من التقديس وورد ذكره كثيرا فيما خلفوه من كتابات على أوراق البردي وجدران المعابد . وكانوا يضعونه مع الجثث المحنطة لكي ينبهها ويساعدها على استئناف التنفس عندما تبعث حية ، وذكر أطباؤهم كثيرا من الوصفات التي نصحوا فيها بالإعتماد على البصل كمدر للبول ومغذ ومشه وكانوا يضعونه على مدخل حجر الثعبان لمنعه من الخروج ومن كلمة ( معبد )التي كان الفراعنه يطلقونها على هذه النبتة ، أخذت كلمة ( بصل ) التي نستعملها اليوم .


    وفي يوم بلاد الاغريق كانت للبصل نفس المكانة . فقد تحدث أطباؤهم عن البصل بكثرة ووصفوه في كثير من الحالات . وقد أثبت الطب الحديث ، صحة ما ذهب إليه قدامى الأطباء ، بل واكتشفت فيه منافع وخواص جديدة وواسعة النطاق لم يحددها الأطباء القدماء . فقد أجرى البحاث الروسي ب . توكين دراسات واسعة على مائة وخمسين صنفا من النباتات القاتلة للجراثيم ، فتبين له أن البصل هو في مقدمة تلك النباتات بل وأكد أن له مفعولا واضحا في قتل جراثيم التيفوس !!!





    وأثبتت تجربة قام بها الدكتوران فيلانوفا وتووديستيف من جامعة تومسك الروسية أن الأبخرة المتصاعدة من البصل قادرة على قتل البكتيريا الضارة وخاصة في الجروح الملوثة وأثبتت تجربة أخرى قام بها بعض بحاثة محطة التجارب بولاية ميتشغان الأمريكية أن إضافة عصير البصل إلى المادة القاتلة للأعشاب الطفيلية تجعلها أقوى مفعولا . والحقيقة أن كل ما ذكر صحيح بل وأقل من الحقيقة ففي البصل فوائد عديدة جدا تجعلة يفوق التفاح في قيمته الغذائية ففية من الكالسيوم مقدار يزيد عشرين ضعف ما فيه ومن الحديد والفيتامين ( آ ) ثلاثة أضعاف ما فيه .


    وبالإضافة إلى ذلك يحتوي البصل على الكبريت والفيتامين ( ث ) ومادة الكلو كونين ( Glukonin ) التي تعادل الانسولين من حيث مفعولها في تحديد نسبة السكر في الدم ، كما يحتوي على مواد مؤثرة على القلب والدورة الدموية ، وأخرى مدرة للبول والصفراء ومواد ملينة للبطانة ومقوية للأعصاب وهرمون يغذي القدرة الجنسية ومواد وقدرات آخرى !!! مازال العلم يكتشف مزيدا منها مع مرور الزمن .
    ويعتبر البصل من نباتات الفصيلة الزئبقية وإن احتوائه على خمائر ( أوكسيداز ودياستاز ) هو الذي يمنحة خاصية الإدرار كما يجعله مفيدا في حالات تشمع الكبد والإستفادة وتورم الساقين وانتفاخ البطن وبعض الأمراض القلب وانصبابات الجنب ولكن هذه الخمائر تضمحل وتتلاشى بتأثير الحرارة ولذا يجب تناول البصل نيئا للإستفادة منها . وإذا كان لا بد من طبخة فيجب أن يكون على نار هادئة وخفيفة .
    وقد ثبت أن لخلاصة البصل الطازجة مفعولا قاتلا للجراثيم التي تستوطن الفم والأمعاء كما تفيد المصابين بآفات القلب الوعائية ( خناق الصدر ) وبتصلب الشرايين وبما أن البصل لا يحتوي على النشاء فإن بإمكان المصابين بالسكري تناوله دون محذور ، بل والإستفادة من قدرة مادة ( الكوكونين ) الموجودة فيه على تحديد نسبة السكر في الدم .


    ولعل الاعتقاد الشعبي السائد بمنافع البصل وفوائده ، هو أكثر الاعتقادات الشعبية صحة ، فقد اعتاد الكثيرون على ادخال البصل في أكثر وجباتهم وخاصة مع الفول المدمس وهذا تصرف سليم جدا فإن وجبة مؤلفة من البصل والخبز والفول والبندورة لأغنى بكثير من وجبة مؤلفة من أصناف اللحوم والشحوم بل وأفضل منها لأنها لا تخلف في الجسم من السموم ما تخلفه المواد الدهنية .
    وقد تبين ان للبصل قوة شفائية عالية في حالة ضخامة البرستات واشتداد أعراضها كما أفاد إعطاء البصل نيئا في تخلص المصابين بالزحير البولي من التردد على المراحيض كل خمس دقائق مرة . ولكن الناس اعتادوا أن ينفروا من تناول البصل أو أن يقتصدوا في تناوله نيئا نظرا للرائحة الكريهة التي يبعثها مع أنفاس آكله ولذا فقد توصل العلم لأكثر من حل لهذه المشكلة إبقاء على مكانة البصل الدوائية والغذائية فقد صنعت خلاصة مركزة تحتوى على جميع العناصر الفعالة في البصل تعطي بمقدار نصف ملعقة في نصف قدح من الماء المحلى بالسكر مرة قبل طعام الغداء وأخرى قبل النوم وإذا أضيفت أملاح الغنيسيوم إلى خلاصة البصل تلك كان المفعول أقوى وأشد وخاصة في حالات أمراض البروستات والكليتين والتسمم الدموي .


    وابتكرت طريقة أخرى للتخلص من رائحة البصل اعتمادا على خاصة (خضير النبات – والكلوروفيل ) في امتصاص الروائح فقد صنعت حبوب تحتوي خلاصة الكلوروفيل المركزة يستطيع المرء أن يتناول منها حبة كل ثماني ساعات وبهذا يقضي على رائحة البصل أو الثوم أو غيرها من الروائح الكريهة .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 15, 2011 5:26 pm






    الثوم L'ail
    لا يكاد يذكر البصل حتى يتبادر إلى الذهن اسم غذاء آخر هو الثوم فقد ارتبط الاثنان في الأذهان برباط واحد قد يكون سببه اشتراكهما في بعض الخصائص والميزات وعلى الأخص : الفائدة الكبيرة والرائحة النفاذة !!!
    ويشبة الثوم زميلة البصل في اغراقه في القدم وذكر الأولين له مقرونا بالإعجاب والإحترام وإطلاق الألقاب والتسميات التكريمية عليه ...
    وقد بلغ من تقديس الفراعنه له أن قدموه قرابين لآلهتهم وحرم عليهم كهنتهم مضغة معتبيرن ذلك جريمة تنتقص ن هيبته ولكن الشعب قياسا على القاعدة القائلة بأن كل ممنوع مرغوب أقبل على تناول الثوم من وراء ظهور كهنته وخاصة أثناء بناء الهرم الاكبر إذ يروي لنا هيرودوت ان العمال الذين اشتركوا في بناء ذلك الهرم تناولوا من البصل والثوم مقادير تبلغ 1600تالان ( وزن قديم ) وإن هاتين المادتين هما سبب القوة التي جعلت أولئك العمال يشيدون ذلك البناء الهائل معتمدين في ذلك على قوتهم الجسمية وحدها تقريبا .
    وشارك اليونانيون القدماء في تكريم الثوم والاعتقاد بفوائده فكانوا يقدمونه على مذبح ( هيكات ) اعتقاد منهم ان هذا المذبح تسكنه الأرواح الشريرة إذا كانوا يعتقدون أن الثوم يقي من تلك الأرواح . وفي محراب ( أبو لون ) كانت المباريات تقام بين الناس للاتيان بأكبر رأس ثوم ن ويعطى الفائز طبقا من طعام الآلهة .



    وأورد اريستوفان الثوم في مسرحياته كما امتدحه العالم الروماني (بلاين ) واعترف بخواصة الشافية ، وكان يوصي بوضع إكليل مضفور من الثوم حول أعناق الأطفال كتعويذة . وعرف الأقدمون كذلك في الثوم خصائص علاجية فاستعملوه مقويا ومشهيا ومثيرا للعطاس وجاليا للصوت ومطهرا للأمعاء ولكن رائحته الكريهة التي تنبعث من أنفاس آكله جعلت الكثيرين يترددون في تناوله ويروى عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب يوما فقال : ما بال أقوام يدخلون بيوت الله بعد أن يصيبوا من هذه الشجرة ؟ فلقد سمعت الرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أكل من هذه الشجرة فلا يدخلن مساجدنا .





    وهناك قصة تروى ما يروى عن أخبار الطاعون الذي اجتاح مدينة مارسيليا سنة 1776 والذي فتك بعشرات الآلاف من أهلها إذ قيل أن أربعة من اللصوص قبض عليهم وهم ينهون أسواق المدينة المنكوبة دونما خوف من الإصابة بالطاعون وحكم عليهم بالإعدام مع وعد باعفائهم من العقوبة إذا ما كشفوا عن السر الذي جعلهم يتقون الاصابة بعدوى الطاعون وهنا تقول الرواية كشف اللصوص الأربعة الستار عن أنهم كانوا قد تناولوا دواء ( سحريا ) مؤلفا من الثوم والخل فكان ذلك سببا في ظهور وصفة ( الخل المعقم بالثوم ) ضد الجروح والانتانات .
    ومع أن المنبت الأصلي للثوم هو كما يعتقد منطقة ( دونكاريا ) التي تقع بين الصين والإتحاد السوفياتي والتي تسمى اليوم ( كازاخستان ) إلا أن الدنيا كلها أصبحت الآن تؤمن بفوائد الثوم وتفيد من خصائصة الشافية والمغذية على السواء . إن غنى الثوم بالفوسفور والكلس يجعل منه منشطا للجسم وسببا في إطالة العمر كما أن مضغة بشكل جيد واختلاطة باللعاب يجعل منه محرضا ممتازا للشهية إذ يحرك جدران المعدة وينبة العصارة المعدية فيكافح التخمة بمجرد تناول حساء صنع منه .


    لقد كانت قدرة الثوم الفائقة على قتل الجراثيم مدار بحث العلماء في مختلف العصور فقد كانوا يريدون معرفة المادة التي تمنحة تلك القدرة إلى أن كان في عام 1944 عندما استطاع العلماء عزل مادة ( الآليسين Allicine ) وهي المادة الأساسية التي تكمن وراء الصفاء العلاجية النادرة والرائحة الخاصة التي يتميز بها الثوم .
    إننا نلاحظ أن سن ثوم طري وغير مسحوق لا تظهر منه سوى رائحة ضعيفة فإذا ما سحقناه أو قسمناه انبعث منه رائحته الخاصة النفاذة وأن هذه الظاهرة مردها إلى احتكاك ادة الآليسين بالهواء .فإذا ما أردنا أن نحصل على الفائدة المتوفرة في هذه المادة . فعلينا سحق الثوم بعناية قبل وضعة بالفم أو أثناء مضغه وإذا علمنا أن مادة الآليسين تحتاج إلى الحرارة لا تزيد عن سبع وثلاثين درجة يتبين لنا أن الجسم الانساني مهيأ بصورة طبيعية تلقائية للإفادة من خواص هذه المادة الرئيسية في قوام الثوم . ومعنى ذلك ن جهة أخرى أن طهي الثوم يدمر تلك المادة أو يحرمنا من الإستفادة منها .


    ويعتبر الثوم في مستوى الفطور الدنيا كالبنسلين والستربتوميسين وما شبهها من مضادات الحيوية وما أدراك ما هي هذه المضادات ودورها العلاجي الحاسم في العصر الحديث . ويقول باحث هندي أن الثوم يساعد على تشكل العصيات اللبنية هذه العصيات التي تلعب دورا هاما في وقاية أجسامنا .
    وفي فترة انتشار الرشوحات يعتبر الثوم سلاحا مضادا فعالا في الوقاية فان قضم سن من الثوم قضما بطيئا يمنع انتقال العدوى ويقي اللوزتين والبلعوم من الالتهابات .
    ونظرا لوجود الزيوت الطيارة في الثوم ن يساعد الثوم الرئتين على التنفس وخاصة في حالات المرضية كالبرونشيت والربو والسعال الديكي . وقد تبين أن الثوم واق فعال من تصلب الشرايين لأنه يحول دون وجود الكوليسترول على جدر الشرايين فقد أجريت تجربة أعطى فيها عدد من الأرانب غذاء غنيا جدا بالكوليسترول وأضيف إلى طعامها قليل من زيت الثوم ثم تبين أن هذا الزيت حال دون ترسب الكوليسترول .


    وفوق هذا فالثوم طارد ممتازللديدان ولذا فمن المستحسن اضافة سن منه إلى الحساء الذي يتناوله الأطفال أما الكبار الذين يشكون من وجود الديدان في أمعائهم فينصح بأخذ مغلي 25 سنا من الثوم في كأس ماء أو حليب أو يخلط الثوم المبشور بضعفي حجمة سكرا ناعما .
    ولطرد الدودة الوحيدة يؤخذ رأس ثوم كبير فيقشر وتبشر فصوصة ثم تغلى مدة عشرين دقيقة ثم تؤخذ المنقوع صباحا على الريق ويمتنع عن تناول الطعام حتى الظهيرة وتكرر هذه الوصفة حتى يتم طرد الدودة . وفي حالات ارتفاع الضغط يؤخذ فصان من الثوم صباحا أما في حالات الإسهال الحاد فيصنع مزيج مؤلف من مائة غرام من الثوم ومائتي غرام من السكر وان هذا المزيج علاج رائع لأوجاع المعدة والأمعاء الناجمة عن الإسهال .
    وأخيرا ودهن به أسفل الرجلين أو العمود الفقري أفاد في حالة السعال الديكي كما يفيد في تعقيم الجروح . أما المحذور الذي يجعل الناس يقللون في استعماله ونعني به الرائحة الكريهة التي تنبعثها من الفم فإن بالإمكان تلافية بتناول بضع وريقات من نبات أخضر أو بحبة من الكوروفيل المركز تؤخذ مرة كل ثماني ساعات .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 15, 2011 7:26 pm




    الفاصوليا Haricot
    يقول العلماء النبات أن هناك أكثر من خمسمائة صنف من الفاصوليا وأشهر أنواعها في بلادنا اثنان : فاصوليا بلا نسر ( نثر ) وفاصوليا بنسر والنوع الثاني قيمته الغذائية أكثر من الأول لكثرة محتوياته من البروتين وقلة أليافه ولكن الناس يفضلون النوع الأول لعدم وجود العروق الطويلة المزعجة فيه .
    وتؤكل الفاصوليا باحدى ثلاث حالات : أما طازجة ، أو جففة ، أو محفوظة في العلب . وقد أورد الدكتور لوكلير جدولا يبين الفروق بين الفاصوليا الطازجة والمجففة ومنه يتضح لنا أن القيمة الغذائية والحرارية للفاصوليا تختلف باختلاف الحالة التي تكون عليها عند أكلها.


    الفاصوليا الخضراء :
    الماء : 89,17
    مواد دسمة : 0,21
    مواد نشوية : 2,50
    مواد رمادية : 0,70
    مواد هيدروكاربونية : 7,52



    الفاصوليا المجففة :
    ماء : 12,63
    مواد دسمة : 1,54
    مواد نشوية : 20,77
    مواد رمادية : 3,50
    مواد هيدروكاربونية : 61,56


    ومن هذا الجدول يتبن أن الفاصوليا المجففة تعطي عناصر معدنية وفيتامينات وخاصة الفيتامين ( آ ) و ( ج ) وبرتين وحديد ولما كانت العناصر المعدنية الموجودة في الفاصوليا تحتوي على مقادير قليلة من ( الاوكسالات ) فهناك من ينصح باستبدال اللحوم بالفاصوليا لدى المصابين بحصى المثانة ، ولكن هذا الرأي خاطئ لأن من الضروري أن يمتنع الانسان خلال نوبة الألم عن تناول أي طعام يحتوي على أي مقدار من الأوكسالات وهناك رأي يقول أن الفاصوليا اليابسة صعبة الهضم وخاصة بالنسبة للمصابين بعسر الهضم والقرحة وتعفن الأمعاء والتهابات ولعل سبب ذلك هو احتوائه على سكريات كثيرة تؤخر عمل الهضم في الأمعاء أما الفاصوليا الخضراء الغضة فلا محذور في متناولها حتى على أولئك الذين يشكون من تلك الأعراض بل انها توصف لهم خصيصا وعلى وجه التحديد للأطفال والشيوخ والناقهين نظرا لغناها الكبير بالبروتين فإن الفاصوليا وزميلتها البازلاء هما أغنى الخضروات بهذه المادة التي ترتفع نسبتها فيهما إلى ثلاثة أضعاف أمثالها في الخضروات الأخرى وأحيانا إلى خمسة أضعاف .

    هذا تحتفظ الفاصوليا في علب بعد غليها أو طبخها وتمليحها فتحتفظ بذلك بكثير من ميزاتها وخصائصها المغذية .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 22, 2011 3:05 pm






    البازلاء pois
    تشبه البازلا الفاصوليا في كثير من صفاتها فكلاهما كما ذكرنا قبل أسطر غنية جدا بالبروتين بالنسبة للخضروات الأخرى وهنا نلاحظ الفرق بين كل من الفاصوليا والبازلا :
    الفاصوليا :


    ماء : 65,3
    بروتين : 7,5
    مواد دسمة : 0,9
    مواد نشوية : 23,2
    ألياف : 1,4
    مواد رمادية : 1,7
    القيمة الحرارية : 110


    الفاصوليا :
    ماء : 75
    بروتين : 6,5
    مواد دسمة : 0,4
    مواد نشوية : 17
    ألياف : 0,2
    مواد رمادية : 0,9
    القيمة الحرارية : 80


    أي أن الفاصوليا أغنى بموادها المولدة للطاقة الحرارية ، كما أن البازلاء أقل منها احتواء للحديد والفيتامين ( آ ) – ( ج ) .
    ويحتوي البازلاء الطاقة في كل مائة غرام على 25 مليغرام من الفيتامين ( ث ) و 0,3 مليغرام من الفيتامين ( ب1 ) وعلى 0,25 مليغرام من الفيتامين ( ب2 ) وعلى مليغرامين من الفيتامين ( ب ب ) وعلى 0,18 مليغرام من الفيتامين ( ب6 ) .
    أما في حال التعليب فإن هذه النسبة تنخفض بشكل واضح رغم أن أسلوب التعليب الحديث يحرص على حفظ جانب من فوائد المواد التي يحفظها ولهذه الحالة أسبابها فالغالب أن تعمد ربات البيوت إلى إلقاء الماء الذي حفظت به البازلا في العلب وعدم الاستفادة منه علما بأن هذا الماء يحتوي على أغلب الفيتامينات والأملاح التي انحلت فيه . يضاف إلى ذلك أن التعليب يتم لحبوب لم تنضج بعد نضجا كاملا !!!


    لأنها لو تركت مدة أطول لجفت ويبست وأصبحت كالحمص وللطبيعة في هذا السبيل قانون واضح وصريح : أن كل مخالفة لشروط الطبيعة تجعلها غير مسئولة عن النتائج الضارة الناجمة عنه ، ولذا كانت البازلاء المقطوعة قبل نضوجها صعبة الهضم ومسببة للصعوبات في الجهاز الهضمي والكلى بشكل خاص .
    إن البازلاء الخضراء تحتوي على البروتين والسكر مع فقر نسبي في الماء وهذا يفسر لنا سببا آخر من أسباب صعوبة هضمها فإن مزيجا من البروتين والسكر يجبر الجسم على بذل مجهود زائد لهضمه لأن البروتين يهضم في العدة بينما السكر يتطلب مدى أطول للهضم وفي هذا ( التناقض ) بين شروط هضم العنصرين تكمن أسباب الاضطرابات العديدة التي نلاحظها لدى ذوي الأجهزة الهضمية الضعيفة من غازات وانتفاضات وتعفنات .


    ولابد من التنويه بأن احتواء البازلاء على مادة ( Purines ) يجعلها ضارة للمصابين بالنقرس ، نظرا لمساعدة تلك المادة على تشكيل الحامض البولي . وفيما عدا هذه المحذورات نستطيع أن نتناول البازلاء كمصدر من مصادر البروتين .. شريطة أن نطمئن إلى أنها أقرب ما تكون إلى النضج الكامل .



    affraid


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 22, 2011 3:12 pm





    اللوبيا Dolic – Dolique
    تعتبر اللوبيا ، الزميل الثالث للفاصوليا والبازلاء فهي تشبهها في شكلها الخارجي ولكنها تختلف عنهما كثــــــــــيرا في تركيبتها وقيمتها الغذائية . وتتركب اللوبيا من 86,1% ماء – 2,4% بروتين – 0,2% مواد دسمة – 7,6% مواد نشوية – 1,5% ألياف – 2,2% مواد رمادية أما قيمتها الحرارية فتبلغ 35سعرا فقط .


    وهكذا نرى أن اللوبيا فقيرة في فوائدها بالنسبة للخضارالأخرى المماثلة فضلا عن أنها تسبب انتفاخ الأمعاء ولذا فيستحسن آلا تؤكل مساء وقد قال عنها ابن سينا أنها أقل تسببا في النفخة من البقلة ولكنها مفيدة للصدر والرئة .
    وقد اعتدنا على تناول اللوبيا مطبوخة بالزيت مضافة إليها ( الكزبرة ) أو مصحوبة بالأرز أو اللحم ولذا فهي تعتبر مواد المقبلة أكثر منها مادة مغذية .




    affraid


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 22, 2011 3:19 pm





    البقدونس Persil
    عرف الناس البقدونس الافرنجي منذ أقدم الأزمنة واستخدموه كطعام مثلما استخدموه كدواء . وإذا كنا نعتبرة نباتا ثانويا يدخل في أطعمتنا كمادة إضافية فإنه في الحقيقة ذو خواص مفيدة عديدة كشف قدامى الأطباء الستار عنها ، وأيدها الطب الحديث وزاد عليها .
    فالبقدونس مثير للشهية وله مفعول مسكن للألم بعض الشيء ويستخدم عصيره في حالات التهاب الكبد البسيطة وأحيانا يمزج هذا العصير بالحليب وله أثر فعال في إيقاف اليرقان عند بدء الإصابة به .كما يمكن استخدام في حالة انحباس البول كلزقة خارجية من أوراقه المشوية ونفس الوصفة تطبق في حالة التهاب القرنية والتهاب العين وفي حالة الرعاف .


    وتستطيع المرضع التي تصلب نهداها والتهبا إن تفيد من اللزقة نفسها في وقف الالتهاب وإلانة النهدين المتصلبين كما تستطيع زيادة الإدرار في لبنها إذا أكثرت من تناول البقدونس الإفرنجي أما البقدونس العادي فإنه يعطي عكس النتيجة المطلوبة .
    وللبقدونس الإفرنجي فوائد أخرى . فإذا فرك مكان لسعات الحشرات والهوام بالبقدونس بقوة أفاد ذلك في إزالة آثار اللسعات أما إذا سحقت أوراق البقدونس الإفرنجي وأضيف إليها الملح والخل أفادت بصورة ملحوظة في لأم الجروح الخبيثة .



    pale


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 22, 2011 3:30 pm





    الخيار Concombre
    لا يحتاج إلى تعريف ..!!
    استعماله طبيا :



    1- من الخارج : عصير الخيار الطازج ينقي جلد الوجه ويكسبه نضارة . ولهذا يطلى الوجه بالعصير في المساء ليستمر مفعولة طيلة الليل ، ويلاحظ أن الغذاء يجب أن يكون طيلة مدة استعمال الدواء خاليا من التوابل والمقليات . أما قشر الخيار فيسكن الصداع إذا وضع بوجهه الداخلي فوق الجبهة والصدغين وتثبت فوقهما برباط .

    2- من الداخل : الخيار المفروم مع الحليب أو اللبن يسكن العطش والحمضيات ويخفف الاضطرابات العصبية وكذلك يوصى مرضى البول السكري بالإكثار من أكل الخيار الغض لتنقية الجسم من السموم . أما الخيار الحامض ( المكدوس ) فيكسب الجسم دفئا ويسهل الهضم إذا استعمل باعتدال ( خيارة واحدة في المساء ) .



    affraid


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أبريل 29, 2011 1:15 am

    السلطات
    ليس غريبا ولا شاذا أن ترى حيوانا آكلا للحم يتناول بين الحين والآخر نباتا أخضر . وليس ترفا ولا نهما أن تحتل السلطات مكانا بارزا في مائدتك . فالأجسام بحاجة إلى تطهير من الفضلات ... والدماء بحاجة إلى غسل ما علق بها من حوامض الفم والجهاز البولي بحاجة إلى إفراغ ما تراكم فيه من سموم .
    وفي كل هذه الحالات والحاجات نجد الوسيلة الناجعة لتحقيق ذلك في تناول النبات الأخضر الأمر الذي تدركه بالغريزة فتعمد إلى تناول بضع وريقات مما تصادفه في طريقها من أوراق خضر . وإذا كان هناك عدد كبير من الخضروات لا يستطيع الجسم هضمها وتمثيلها إلا إذا كانت مطبوخة فهناك أيضا خضروات أخرى ممكن تناولها نيئة وهذا ما اصطلحنا على تسميته ( بالسلطة ) ..!!


    فالسلطة إذن هي تلبية طبيعية لحاجة تلقائية يشعر بها الجسم إلى ما يطهره من الفضلات السامة وما يزوده بالفيتامينات والأملاح المعدنية التي لم يخربها الطهو ، ولم تذهب الحرارة بجانب منها . فالحديد والبوتاس والكلس والفيتامينات ( ب 1 – ب 2 – ث ) تنحل في الماء . فتذوب وتطرح في ماء الطهو بل أن الفيتامين ( ث ) من الحساسية بحيث يخربه مجرد ملامسته للهواء .
    وهكذا نرى أن صعوبة الاحتفاظ بالفيتامينات والمعادن بعد الطهو تجعلنا نلجأ إلى النبات الأخضر لنحصل منه عل فيتاميناته كاملة ومعادنه من غير نقصان . وإذا كان ( تطهو ) الطهو وفن إعداد الطعام لم يعد يتوخى ( الخضرة ) في السلطة ، فهذا خطأ فادح يجب ألا نقع فيه لأن الفائدة الحقيقية في السلطة تكمن في الأوراق الخضر في الدرجة الأولى .. ثم تأتي الجذور في الدرجة الثانية . كما ازدادت خضرة النبات كان ذلك أكثر فائدة لأن معنى هذا انه يحتوي على كمية أوفر من الكلوروفيل ومن الكاروتين الذي ينقلب إلى فيتامين ( آ ) ، بينما نجد الفيتامين ( ث ) ، في كافة طبقات النبات . ومع كثرة معدن البوتاس في النبات الأخضر نراه فقير في الكلس ولذا فالأطفال لا يجوز أن تقتصر تغذيتهم على هذا النبات وحده بحجة غناه بالفيتامين ، كما أن المتقدمين بالسن يحتاجون إليه ليساعدهم على طرح الفضلات من أجسامهم وخاصة الصوديوم الزائد عن الحاجة لأن هذا المعدن ضار بالأوعية الدموية والقلب ويمنع تشكل حامضات الكلس .


    إن نبات الأخضر الذي تتألف منه السلطة قد نضج بواسطة أشعة الشمس وهذا معناه احتواؤه على مقدار عال من السكر ومن الفيتامين ( ث ) بالإضافة إلى الكلوروفيل . ويجب علينا عند إعداد السلطات أن نعنى بأن تكون النباتات المستخدمة فيها غضة طازجة لأن مضى زمن عليها وهي في مكان غير مبرد يفقدها كثيرا من خواصها الفعالة فإن حرارة تتراوح بين 6 – 8 درجات تكفي لحفظ محتويات النبات من الفيتامينات والمعادن ، بينما يفقدها إذا زادت الحرارة عن ذلك الحد .
    إن كل ما عليك الاهتمام به وأنت تعد سلطتك هو غسلها غسلا جيدا لتخليصها مما علق بها من مواد سواء كانت من الأدوية الزراعية التي ترش على النبات عادة أو من بقايا الأسمدة المعدنية المستعملة في استنباتها أو الجراثيم التي توجد عادة في التراب .


    فإذا ما أضيف إلى النبات الأخضر شيء من الزيت والخل أو عصير الليمون أو الحصرم وأضيف إلى ذلك قطعة من لباب الخبز ومدقوق الثوم اكتسب السلطة طعما لذيذا محببا وقيمة غذائية عالية أما إضافة الملح إليها فليس ضروريا بسبب وجود البوتاس في الخضار نفسها .
    إن بإمكان أكثر المرضى أن تناولوا السلطة غير ناضجة عدا الحرضيين والمصابين بالإسهالات والزحار والأطفال فهؤلاء يجب أن يتناولوا السلطات مطبوخة .
    وخلاصة القول هنا أن السلطة المعدة بشكل صحيح مدروس هي ثروة غذائية ثمينة لا يجوز لك أن تغفلها بل يجب أن تعنى على الدوام بأن يكون لها المكان اللائق بها في وجباتك .



    lol!


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة مايو 06, 2011 12:23 am







    الباذنجان Aubergine
    يصف الأطباء العرب القدامى الباذنجان بأنه ( غذاء بارد يلائم الصيف ) . والواقع أن هذا الوصف هو خير ما يطلق على الباذنجان لأن العلم الحديث أثبته فحدد بذلك قيمة الباذنجان ومكانته بين البقول .
    والمعروف أن أصل الباذنجان هو الشرق .. وحتى الآن توجد مناطق واسعة في ولاية مدارس الهندية وفي برمانيا ، ينبت فيها الباذنجان بصورة وحشية أي من تلقاء نفسه ولم تعرف أوروبة هذه البقلة إلا عندما نقلها العرب إليها فذكرها الراهب ( البير الكبير ) في أحد مؤلفاته في القرن الثالث عشر وأطلق عليها العالم ارنولد دوفينلوف اسم ( مليلونجيا ) .
    والباذنجان طيب المذاق ، يمتص المواد الدسمة بسرعة الأمر الذي يجعل الذهن ينصرف إلى التساؤل عن قيمته الغذائية . والجواب أن القيمة الغذائية للباذنجان ليست كبيرة ، وهي تختلف باختلاف نوعه وما إذا كان ( بلديا ) أو ( افرنجيا ) .


    الباذنجان الافرنجي الأسود :
    ماء : 92,50
    بروتين : 0,8
    مواد دهنية : 0,1
    ماءات الفحم : 4,40
    ألياف : 1,70
    رماد : 0,6


    الباذنجان البلدي الأسود :
    ماء : 92,62
    بروتين : 0,5
    مواد دهنية : 0,1
    ماءات الفحم : 4,88
    ألياف : 1,40
    رماد : 0,5


    أما الفروق التالية بين الباذنجان الأبيض والأسود
    الباذنجان الأبيض :
    الجزء الصالح للأكل : 40,5
    ماء : 91,56
    بروتين : 0,96
    مواد دهنية : 0,07
    ماءات الفحم : 5,08
    ألياف : 1,68
    رماد : 0,65


    الباذنجان الأسود :
    الجزء الصالح للأكل : 91
    ماء : 92
    بروتين : 1,60
    مواد دهنية : 0,10
    ماءات الفحم : 4,40
    ألياف : 1,40
    رماد : 0,5


    وهكذا ، يتبين من جهة أن الباذنجان الأسود البلدي أغنى بالبروتين من الباذنجان الإفرنجي الأسود والباذنجان الأبيض . علما بأن كل أنواع الباذنجان تعتبر فقيرة من إمكانياتها الغذائية . فبالإضافة إلى ما ذكرناه يحتوي الباذنجان في قشرته على الفيتامين ( ب ) – ( ج ) وعلى الحديد والفوسفور فان مائة غرام من الباذنجان تعطي قدرة حرارية لا تزيد عن ( 27) سعرا وهذه نسبة ضئيلة إذا قورنت بالأغذية الأخرى فإن مائة غرام من البطاطا مثلا تعطي (105 ) من الحرارة على إن فوائد الباذنجان تتمثل في ناحيتين :

    الأولى - هي ألياف التي تنبه الأمعاء فتساعدها في عملها الهضمي وتطرد منها الفضلات .
    الثانية – هي الفيتامينات الموجودة في قشوره والتي تجعلنا نحرص على تناوله دون تقشير .
    ويعرف عن ابن سينا انه قال في كتابة ( القانون ) : الباذنجان غذاء واف يطيب رائحة العرق ويشد المعدة ويدر البول ويقطع الصداع .


    وأخيــــرا ... ننصح لذوي المعدة الضعيفة بعدم الإكثار من تناول الباذنجان وخاصة إذا كانوا أطفالا أو مسنين لأنه صعب الهضم إذ يستغرق هضمه أربع ساعات وهي مدة تعتبر طويلة بالنسبة للأغذية الأخرى .




    lol!


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الجمعة مايو 06, 2011 12:31 am





    الفليفلة Piment – Poivron
    هناك أنواع عديد من الفليفلة بعضها عذب الطعم وبعضها يلذع اللسان وبعضها أخضر اللون ، وبعضها أحمر ، كما أن بعضها رفيع مستطيل وبعضها مكور بشكل غير منتظم . وفي هذه الحالات نرى في الفليفلة مادة مشهية تستخدم أكثر ما تستخدم في إكساب الطعام نكهة مقبلة تفتح الشهية وفي بعض البلاد الحارة تستخدم الفليفلة في أنواع الأطعمة بصورة تجعل تناولها متعذرا على غير الذين اعتادوا هذا اللون من الأطعمة الحريفة .


    تعتبر الفليفلة مصدرا جيدا للفيتامين ( ج ) فان ثمانية وعشرين غراما منها تحتوي على 840 وحده دوليه من هذا الفيتامين وهذه النسبة تعطى قدرة حرارية تبلغ 1500 سعر حراري . تتألف الفليفلة ن 96% من الماء – 1,12% من البروتين – 0,5% من الدهون – 1,7% من المواد الكربوهدرائية – 0,28% من ألياف – 0,4% من المواد الرمادية .

    وإذا أخذت الفليفلة بالشكل الطبيعي الملائم وبمقادير ضئيلة تتناسب مع أطعمها كان لها مفعول مشه ملحوظ أما إذا أخذت باسراف وكانت من النوع الحار تسببت في حدوث كثير من الارتباكات الهضمية وفي التهاب غشاء المعدة والإصابة بالبواسير والقبض .





    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأربعاء يونيو 15, 2011 1:15 am






    الملوخية Core'te Potage're
    الملوخية طعام شعبي شائع جدا في بعض البلاد العربية والهند والصين واليابان وكان المصريون القدماء يسمونها ( مينوه ) أو ( منح ) وقد كتب ( بروكسن ) في قاموسه أن هناك عبارة تدل قدم العهد بالملوخية وردت في نقوش أحد معابد الفراعنة وهي ( البردي والملوخية واللوتس وجميع نباتات التي تنبت على النيل ) مما يدل على أنها كانت موجودة منذ ذلك الحين .
    وفي زمن الحاكم بأمر الله أصد هذا أمرا بتحريم تناولها على ( الطبقات الشعبية ) فأطلق عليها اسم ( الملوكية ) نسبة إلى ( الملوك ) ومع مرور الزمن أبدلت الكاف بالخاء فأصبح اسمها ( مولوخية ) .


    تعتبر الملوخية في مقدمة الأغذية المفيدة السهلة الهضم فهي خفيفة على المعدة وتحتوي على البروتينات بنسبة 29% وعلى أملاح معدنية كالحديد والكلس والفوسفور والصوديوم والبوتاس والغنيسيوم وعلى الفيتامين ( آ ) الذي يبقى سليما ويدخل مع الغذاء رغم الطبخ والتخفيف وهذا الفيتامين يساعد الجسم في الوقاية من الأمراض ويحفظ لقرنية العين بريقها وتألقها . ويدعم الغدد الجنسية التناسلية ويزيد الشهية إلى الطعام ويساعد في إنهاض الوزن ويخفف من ضيق المرء ونزقه ويهدئ الأعصاب ويقي المسالك البولية من الالتهاب وتكون الحصيات كما إن احتواء الملوخية على حمض النيكوتنيك يقي المرء ن الإصابة بمرض البلاغرا وعلى الفيتامين ( ج ) الواقي من الكساح .
    إذن فالملوخية تعتبر غذاء ضروريا للجسم فإذا ما أضيف إليها اللحم غدت الوجبة كاملة لا تعتبرها نقص ونظرا لاحتوائها على الألياف السيللوزية فإن الملوخية تساعد في مكافحة الإمساك والقبض .بعض الناس ينفرون من الملوخية لأنها لزجة أو ذات طعم يميل إلى المرارة بعض الشيء ، وسبب اللزوجة هو وجود مادة غرائية تفيد في تلطيف الأغشية المعوية ووقايتها من الالتهاب . وقد ذكر ذلك ابن سينا بقوله : إن للملوخية خواص معدنية وملطفة وملينة وواقية للأغشية بفضل ما في أوراقها من نسبة عالية من المواد الغرائية .



    أما المرارة فسببها مادة غلوكوسيدية تدعى ( الكوكورين ) وهي موجودة في بذور المولوخية وأوراقها الصغيرة فإذا لم تضف الملوخية بشكل جيد فان تلك البذور والأوراق تدخل الوجبة فتجعل لها تلك المرارة البسيطة . أما زيت بذور الملوخية فانه يفيد في علاج بعض الأمراض الجلدية هذا وتختلف مقادير العناصر التي تتألف منها الملوخية حسب اختلاف وضعيتها وما إذا كانت خضراء أو جافة يتبين لنا أهم الفوارق في الحالتين :


    الملوخية الخضراء
    بروتين : 3,83%
    دهن : 0,41%
    ماءات الفحم : 8,03%
    ألياف : 1,71%
    رماد : 2,76%



    الملوخية الجافة
    بروتين : 22,88%
    دهن : 2,44%
    ماءات الفحم : 47,98%
    ألياف : 10,21%
    رماد : 16,49%







    affraid


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأربعاء يونيو 15, 2011 1:23 am





    البامية Gombaud – Gombo
    والبامية أيضا هي إحدى الخضار المتناهية في القدم وقد وجدت منقوشة على جدران معابد الفراعنة كما يقول ( روزاليني ) ولكن بعض العلماء يرون أنها لم تزرع في مصر قبل العصر الإغريقي والروماني ومهما يكن من الأمر فمن الثابت أن عمر البامية لا يقل عن بضعة آلاف من السنين .



    البامية تشبة الملوخية في كثير من مركباتها الغذائية وخصائصها وأهم وجوه التشابه هو وجود المادة الغروية في كلا النباتين . أما في المواد الأخرى فالملوخية تتفوق على البامية في المقادير التي تحتوي عليها كما يتبين لنا التالي :


    البامية
    البروتين : 2
    دهن : 0,2
    ماءات الفحم : 8,3
    ألياف : 1,4
    رماد : 1,1


    الملوخية
    بروتين : 3,83
    دهن : 0,41
    ماءات الفحم : 8,03
    ألياف : 1,71
    رماد : 2,76



    ومن هذا التحليل تتضح الحقائق التالية :
    أولا : نسبة ماءات الفحم تكاد تكون متساوية في كل من الملوخية والباميا .
    ثانيا : تحتوي الباميا على نسبة غير قليلة من البروتين وهي لا تقل كثيرا عن نسبتها في الملوخية .
    ثالثا : الأملاح المعدنية في الملوخية أكثر منها في الباميا .
    وفي الباميا مقادير متوسطة من الفيتامين ( آ ) بينما تعد الملوخية من أغنى الخضروات بهذا الفيتامين .


    _________________

    zoom
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 2481
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/07/2011

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  zoom في السبت يوليو 09, 2011 8:38 pm

    شكرا على المعلومات المفيدة
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 16, 2011 2:39 am




    الملفوف chou cultiv'e

    يروى لنا التاريخ أن الرومان استطاعوا أن يستغنوا عن الأطباء جميعا طوال ستمائة من الأعوام فقد ثار ثائرهم مرة على هؤلاء فاتهموهم بأنهم سفاحون وطردوا جميع الأطباء من رومة ومع ذلك فقد استطاعوا أن يعيشوا بغير أطباء فكيف تم ذلك ؟

    يقول ( كاتون ) إن الرومان قد اعتمدوا في حفظ صحتهم طوال ستة قرون على الملفوف . والملفوف المقصود هو نفس البقلة التي ترقد متواضعة في حوانيت باعة الخضار تتخطاها عيوننا باستهانة ونحن نجيل أبصارنا فيما حواء الحانوت فلا نختار الملفوف إلا رغبة في تلوين طعامنا ، وبعد أن نكون قد تناولنا كل الخضار الأخرى .



    من المؤكد أن الخاسر في ذلك ليس الملفوف قطعا وإنما نحن الذي يجهل أو نتجاهل التاج الملكي الذي يضعه علماء النبات والتغذية على هامة الملفوف فيدعونه بكل بساطة بملك البقول ويكيلون له المديح والثناء ألوانا .

    والواقع أن الملفوف تاريخا طويلا حافلا كله أمجاد وفي صفحات سجله عبارات ذهبية كتبها بعض أصحاب الأسماء اللامعة في التاريخ الطبي يستوي في ذلك قدماؤهم ومحدثوهم فالملفوف إذا كنت لا تعلميستحق كل ما يقال فيه من عبارات الإعجاب رغم النظرة المزدرية التي اعتدنا أن ننظر إليه بها فعن طريق أنواعه المتعددة وأشكاله المختلفة استطاع الإنسان أن يجد في هذه البقلة ما يغذيه ويقيه ويعالجه في آن واحد .


    فالمعروف عن ( أبسييوس ) أنه قال في الملفوف :
    1- إذا أردت أن تشرب هنيئا وأن تأكل مريئا فكل قبل ذلك الملفوف المنقوع بالخل وكلما حلا لك ذلك.
    أما ( كاتون ) فقد قال فيه :
    1- الملفوف نافع للصحة ، يداوي الميلانخوليا .
    يقول ( ليكليرك ) :
    1- إن المصابين بالروماتيزم يستطيعون أن يجنوا عظيم الفوائد من الملفوف .

    وكان اللاتينيون يطلقون على الملفوف اسم ( أولوس ) أي البقلة الممتازة . ووضع الفيلسوف والطبيب المشهور كريزيب عن الملفوف كتابا كاملا اعتمد عليه بعد ايبو قراط – أبو الطب – في بعض وصفاته . ومن المعروف أن سكان ( بريتاني ) الفرنسية وبعض القرى البلجيكية مشهورون بقوتهم البدنية البالغة وبمقاومتهم للأمراض رغم ظروف المعيشة القاسية التي تحيط بهم وان السر الكبير الكامن وراء ذلك هو في أن الملفوف ينبت عندهم بكثرة لدرجة أنه يعتبر غذاءهم الرئيسي الأول .
    ويعتقد ( غيبولت ) أن أولئك السكان إنما يصلون تقليدا بدأ العهد به مع بداية حياة الإنسان فإن انسان ما قبل التاريخ يستطرد غيبولت كان يستعمل الملفوف في طعامه عندما كان نبتة برية تنمو بصورة تلقائية وتشبه إلى حد ما شكل النبتة التي نعرفها في أيامنا هذه .


    وبعد الأمجاد العديدة التي أحرزها الملفوف في تاريخه القديم ضاع في زوايا النسيان فترة من الوقت ثم عاد إليه مجده في القرن الثالث عشر فهناك كثير من الأخبار التي نقلت إلينا عن ذلك العهد قيل فيما أن الملفوف كان سلاحا في أيدي البشر لمواجهة المجاعات الواسعة التي كانت تحدث بين الحين والحين وكان من نتيجة الأثر الذي أحدثه الملفوف أن راح الناس ينسجون حوله الحكايات مبالغا فيها حول مفعوله المغذي والعلاجي العجيب ومنها وصفة تقول ان ملفوفة تسرق من بستان بحار وتجفف فوق النار يمكنها أن تشفي الحمار !!!
    والآن وبعد هذه الدوامة من الأحداث والآراء التي دارت حول الملفوف خلال تاريخه المغرق في قدمه ما هي كلمة الطب الحديث في هذه البقلة !!!
    الحقيقة أن الطب الحديث غذائيا وعلاجيا مازال يعترف للملفوف بكثير من الخصائص والمميزات التي اكتشفها الطب الغابر . فالملفوف عدة أنواع كل منها يشارك الأنواع الأخرى في بعض الخصائص ولكن مقدار المشاركة هو الذي يختلف .


    فهناك الملفوف الأخضر وهو أشهر أنواعه اليوم ذو الأوراق الخضر المتموجة العريضة والذي لم يعرف قبل مطلع القرن السابع عشر . وهناك الملفوف التفاحي الأحمر : وهو يشبه الصنف الأول في بعض نواحيه .
    وهناك القنبيط (القرنبيط ) الذي يقال أن الشرق هو منبته الأول ومنه انتقل إلى أوروبا عبر ايطاليا في القرن السادس عشر . وهناك الملفوف الهليوني الذي تؤكل فروع أوراقه قبل أزهاره . وهناك الكرنب الساقي . وهو ما يدعى في سورية بالكرنب ، وفي العراق ( شلغم ) وتستهلك منه ساقه التي تغلظ فوق الأرض وهي التي تؤكل وتستهلك .
    وهناك الكرنب اللفتي الذي تؤكل منه جذوره الضاربة في باطن الأرض . يتركب الملفوف عامة من 85% ماء – 5,70% ماءات الفحم – 5% - مواد دهنية – 3,80% مواد آزوتية – 0,50% أملاح معدنية .
    أما من حيث الفيتامينات فالملفوف أغنى أنواع البقول في الفيتامين ( ث ) ، فإن ما نجده في مائة غرام من الملفوف من هذا الفيتامين لا نجده إلا في مائتي غرام من الليمون رغم شهرة الليمون كمصدر ممتاز لهذا الفيتامين بالذات .


    ونظرا لهذه الميزة كان الملفوف رفيق البحارة في أسفارهم الطويلة لأنه يمنع الإصابة بداء الاسقربوط ( الحفر ) . ويحتوي الملفوف أيضا على بعض مركبات الفيتامين ( ب ) وهي : ب1 – ب2 – ب6 – ب7 – ب ب – والفيتامين ك .
    أما من المعادن فإن الملفوف يحتوي على الكلس والكبريت والفوسفور . إن الكبريت موجود في الملفوف بمقادير عالية جدا فهي تبلغ 194ميلغراما في كل مائة غرام من الملفوف بينما لا نجد في كافة البقول الأخرى ما يتمتع بهذه الكمية فإن أية بقلة أخرى لا تزيد نسبة الكبريت فيها عن 18 ميلغراما في كل مائة غرام ولعل وجود الكبريت بهذه الكمية هو الذي يعطي الملفوف رائحته الخاصة التي تجعل البعض ينفرون منه أو يشعرون بالتخمر الهضمي والتجشؤ والتهاب الحلق وليس معنى هذا أن الملفوف يتسبب في هذه الأعراض بالضرورة ولكن هناك بعض الأشخاص يصابون بها استعدادهم الجسمي لها أو بسبب تناول أطعمة أخرى تجعلهم يعتقدون أن الملفوف هو المسئول ولابد من تحري السبب بالضبط قبل اتهام الملفوف .


    لقد برهن الباحثان ( بيتر سون ) و ( فيشر ) على أن الملفوف يحتوي على مادة قاتلة للبكتيريا تشبة في مفعولها مضادات الحيوية كما أن مقادير الكبريت العالية الموجودة فيه لها قدرة على التطهير ومنع الالتهابات .
    إن أتباع طريقة التغذية النباتية الذين يرفضون تناول أية مادة ذات منشأ حيواني تمكنوا من المحافظة على حياتهم وصحتهم رغم أن الأغذية الحيوانية وخاصة اللحوم والبيض هي المصدر الأول للبروتين ولابد للجسم من أن يتزود بهذا البروتين ليتمكن من المحافظة على توازنه الصحي فكيف يتسنى لهؤلاء النباتين أن يثبتوا في مواقفهم من الأغذية الحيوانية ؟ إن للملفوف دورا هاما في هذا الشأن .


    نشرح الأمر :
    إن بإمكان الجسم أن يتدارك حاجته من البروتين عن طريق الخضروات المجففة والحبوب منها بشكل خاص ولكن هذه الخضروات تكون فقيرة جدا في حمص ( الليزين Lysine ) هذا العنصر الرئيسي في المحافظة على التوازن الصحي والذي لا تستطيع الحبوب والفواكه و البطاطا إمداد الجسم به فكيف يستطيع النباتي الامتناع عن تدارك الليزين عن طريق المنتجات الحيوانية والمحافظة مع ذلك على صحته ؟ هنا تبدو لنا أهمية الملفوف فإن إضافة الملفوف إلى الوجبة النباتية يمكنها أن تزود الجسم بحاجته إلى الليزين الخام فهو موجود في الملفوف وهذه حقيقة هامة يحسن بالنباتين أن يتدبروها .
    ولكي نفيد من الملفوف فائدة كاملة يجب أن نتناوله نيئا وأن نمضغه مضغا جيدا لكي نخلص عصبياته المتشابكة في كل ورقة وبهذا نستطيع أن نستعين به على مقاومة التعب وفي الوقاية من الرشوحات المتوقعة وعلى طرح الطفح الجلدي وعلى تقوية الشعر والأظافر وتسهيل نمو العظام .


    إن تناول عصير الملفوف النيء صباحا على الريق بمعدل ثلاث ملاعق كبيرة يفيد في الخلاص من الدود وخاصة حيات البطن وديدان الحرقوص . أما حساء الملفوف فانه يوصف في حالات التهاب القصبات والشعب فإذا أخذ ساخنا بعد مزجه بالعسل فإنه يسهل خروج البلغم ويخفف من تهيج الشعب التنفسية وإذا أخذ مع العشاء فإنه يمنع التعرق الليلي ذي الرائحة المكروهة ..!!!!




    يتبع ..


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 16, 2011 8:58 pm

    وكما قلنا سابقا فإن الاستفادة من المميزات الواسعة للملفوف لا تتحقق بالنسبة للجميع فهناك من لا تقبله أجهزتهم الهضمية ولكن الأغلبية الساحقة من ذوي الأجسام السليمة يستطيعون تناوله ... فبالنسبة للأطفال ، ننصح بإعطائهم الملفوف يوميا وخاصة الذين يتغذون عادة بحساء الحبوب لأن الليزين الموجود في الملفوف يساعد أجسامهم الغضة على الاستفادة من البروتين الموجود في الأغذية المحضرة على شكل دقيق .

    أما المراهقون فالملفوف يوصف لهم لأكثر من سبب
    1- لأن الليزين عنصر مباشر يساعد على النمو.
    2- لأن ما فيه من كلس وفيتامينات يساعد جانبا كبيرا من حاجات أجسامهم الآخذه في النمو .


    ويوصف الملفوف أيضا للمصابين بالقصور الكلوي والوذمة ، والحين ( أي تجمع الماء في البطن ) لأن غني الملفوف بالبوتاس يطرد الماء من أنسجة الجسم والفيتامين ( ث ) الموجود فيه يقاوم الوهن الناجم عن كثرة التبول .
    ومن الضروري للمصابين بأمراض القلب والسمنة والتدرن والتسممين بالأوريه من الضروري لهؤلاء أن يتناولوا الملفوف لأنه ينشط الكليتين وخاصة إذا أخذه في الصباح قبل الطعام ن وفق نظام يستمر مابين خمسة عشر يوما وواحد وعشرين .
    والمصابين بالسكر يستطيعون كذلك أن يجدوا في الملفوف علاجا مفيدا فقد أجريت في سنة 1923 تجارب غايتها معرفة أثر الملفوف في السكر الموجود في الدم فتبين من تجربة أجريت على عدد من الأرانب أن حقنها بعصير الملفوف أدى إلى انخفاض كمية السكر في دمائها وحين أعطيت الأرانب العصير عن طريق الفم كانت النتيجة واحدة .


    بل لقد أجريت تجربة أخرى على كلب استؤصلت بنكرياسه فحفظ له عصير الملفوف حياته رغم الحقيقة القائلة أن أي إنسان أو حيوان لا يستطيع الحياة من غير البنكرياس والمعتقد أن الملفوف يحتوي على مادة تشبه في مفعولها مادة الانسولين المعروفة وأن كانت هذه المادة تتلاشى بسرعة عند طبخ الملفوف ولم يتمكن العلم حتى الآن من عزلها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وقد اكتشف في الملفوف فيتامين جديد اسمه فيتامين ( U ) الذي يحدث مفعولا واضحا ضد التقرح كما اكتشفت مادة ( الفلوتامين ) التي تفيد في علاج الإدمان على الخمر وهذان الاكتشافان يفسران لنا الرأي الذي كان ينادي به الدكتور ( ليبلان ) و زملاؤه من أطباء القرن الماضي بأن للملفوف مفعولا مؤكدا ضد القرحة والإدمان على المكسرات .


    وبالمقابل : فإن الملفوف خصم غير مستحب للذين يشكون قصورا كبديا أو قصورا في الكيس الصفراوي لأن الملفوف في هذه الحالة يزيد حالتهم المرضية سوءا ونفس القول يوجه إلى المصابين بالحصيات البولية والنقرس لأن الملفوف قد يحدث لهم ( نوبات ) حادة مفاجئة ، كما أن ( النترات ) التي تستخدم في تسميد الأراضي الزراعية تعمل على رفع مقادير حمض ( الأوكساليك ) الذي قد يسبب لآكلي الملفوف من ذوي الاستعداد نوبا رملية مفاجئة ، قد لا تحمد عقباها ز ولا بد من الإشارة إلى فقر الملفوف بالمغنيسيوم واليود . وقد أثبت التحليل الكيماوي خلو ملفوف بروكسل من هذين العنصرين .
    ونقص اليود يسهل ظهور غدة الدرق وهذا ما يفسر لنا كثرة إصابة بعض القرويين من سكان الحبال بهذه الآفة نتيجة لكثرة استهلاكهم للملفوف . ونقص اليود واضح جدا لدى هؤلاء الريفيين . وقد اكتشف مؤخرا أن الملفوف يتعارض مع تشكل التيروكسين الذي تنتجه خلايا الأجسام الدرقية ... والتيروكسين هرمون يلعب دورة في عملية الاحتراق التي تتم في الخلايا الحية .


    وهكذا يصنف الملفوف في عداد الأطعمة المضادة للدرق فينصح المعرضون للإصابة ( بالجدرة ) بتجنب تناوله . فالملفوف النيء يفتح الشهية إذا ما أخذ قبل الطعام . فالأملاح الزرنيخية وتأثيرها الخفي يحرض الغدد اللعابية والغدد المعوية . وإذا ما أردنا الافادة من جميع فضائل الملفوف وغناه بالفيتامينات توجب علينا أن نتناوله نيئا ، ولا بد من مضغ جيد كما نتوصل إلى تخلص عصيباته المتشابكة في كل ورقة ز وبفضل ما يحتويه الملفوف من فيتامين ( ث ) فهو يساعد على مقاومة التعب ، كما أنه يقي من الرشوحات المتوقعة وأضف إلى ذلك أنه يساعد على طرد الطفح الجلدي فيسهم في تجميل البشرة .


    [size=24]



    والملفوف ، بصفته مجددا للمعان في الجسم بما يحتوي عليه من أملاح كلسية ومغنيزية وبوتاسية فإنه يسهل نمو العظام ويقاوم تقصف الشعر ويقوي الأظافر . عصير الملفوف النيء : إذا أخذ كل يوم ( على الريق ) بمعدل ملعقتين أو ثلاث ملاعق كبيرة فإنه يعطي مفعولا واضحا على التخلص من الدود ولاسيما بالنسبة لديدان حيات البطن وديدان الحرقوص .
    والمصابون بمرض السكري ليس لهم أن يترددوا أبدا في علاج أنفسهم بالملفوف . ففي سنة 1923 أجريت أولى التجارب التي أثبتت فائدة الملفوف ومفعولة على كمية السكر في الدم ، وقد لاحظ العلماء أن حقن الأرانب بعصير الملفوف يؤدي إلى انخفاض كمية السكر في دمائها . ثم أعطى العصير إلى الأرانب بطريق أفواهها فكانت النتيجة مشابهة . ولقد بلغ من فعالية هذا العصير أنه حفظ حياة كلب بعد أن استؤصلت بنكرياسه مع انه من المعروف أن أي مخلوق حي – إنسانا كان أو – حيوانا – يموت حالا عندما تنتزع منه البنكرياس .


    ويبدو أن الملفوف يملك مادة مشابهة في مفعولها للأنسولين الشهير وتجدر الملاحظة أن هذه المادة السحرية سريعة العطب ، لسوء الحظ وأن الطبخ يفنيها حالا كما انه لم يكن عزلها بعد .
    لقد تحدثنا حتى الآن عن الحالات التي تؤكل فيها الملفوف وهو نيء ... فهل معنى ذلك أن تلك هي الحالة الوحيدة التي يجب أن تؤكل فيها الملفوف ؟؟؟؟
    لا ، بالطبع بل إن تناول الملفوف في غير حالة العصير أو التخليل يجعلنا نوجه الاهتمام بعناية إلى أن إتقان المحاذير التي تجعل البعض ينفر من تناول الملفوف يوجب تناوله مطبوخا فهو عموما صعب الهضم فإذا أضيفت إلية البيكربونات أثناء الطبخ غدا أسهل هضما أما الذين لا يحتملون طعمه الحاد فإن بإمكانهم اللجوء إلى طريقة أخرى هي وضع قطعة كبيرة من لب الخبز في مصفاة توضع في نفس وعاء الطبخ فإن من شأن هذه القطعة ان تمتص الطعام الحاد للملفوف وكذا رائحته التي لا يحبها البعض .


    ويعتمد الانكليز إلى طهو الملفوف للذين لا تستطيع معدتهم هضمه ، على الطريقة التالية :
    تؤخذ ملفوف غضة وتقطع حتى القلب على شكل خطين متعامدين ( + ) ثم توضع في إناء وتغمر بالماء وتملح ثم توضع على النار لتغلى مدة عشر دقائق ثم يستبدل الماء بآخر مغلي سلفا ويوضع الإناء على نار خفيفة لمدة نصف ساعة تقريبا ثم يوضع الملفوف في طبق وتضاف إليه بعض الخضار والزبدة المذابة .
    إن الملفوف المسلوق مفيد جدا في حالات فقر الدم وداء النقطة وداء الفاصل وفساد الدم . ويقدم ( ليكليرك ) هذه الوصفة للاستفادة من الملفوف بطريقة أخرى :
    اختر ملفوفة حمراء غضة ثم اقطعها – بأوراقها وأضلاعها وضعها في منشفة لعصرها ثم ضع مثل وزنها مقدارا من العسل واغل الاثنين معا مع إزالة الرغوة المتصاعدة من المزيج باستمرار ومتى انقطعت الرغوة كان معنى ذلك أن المزيج قد نضج .


    ويقول ( ليكليرك ) أن هذه الوصفة مفيدة في حالات الروماتيزما المزمنة بشكل خاص . ومثل هذه الوصفة ما نصح به ايبوقراط – نقلا عن كريزيب – فهو يقول :
    إذا أردت قطع دابر الزحار والديزانتريا فاغل أوراق الكرنب بالعسل .
    وأخيرا :::::
    فيما يتعلق بالملفوف يجب أن نتذكر دائما النقاط التالية :
    ألا نتجاهل الملفوف من قوائم طعامنا على فترات متقاربة .
    أن تختار دائما ما هو طازج وطري بقدر الإمكان لأن وضعه في البراد مدة طويلة يجعله قاسيا بعض الشيء .
    أن نسلقه لمدة طويلة وأن نغير ماء السلق ثلاث مرات على الأقل مع مراعاة أن يكون الماء التالي عند التغيير حارا لأن الماء البارد بعد الحار يجعل الملفوف يتصلب , أن نعى بمضغه جيدا لتسهيل عملية هضمه .








    lol!
    [/size]


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 17, 2011 10:55 pm






    السبانخ Epinard
    السبانخ أو السبانغ هو إحدى خضروات الشتاء المشهورة ويسمى أيضا الاسفانانخ أو الزبانخ وهو مصدر جيد من مصادر الفيتامين ومن أكثر الخضروات الشتوية فائدة وقدرة على التغذية .
    إن خير أنواع السبانخ هو ذو اللون الأخضر القاتم الضارب إلى السواد والطازج الذي يؤكل في نفس اليوم قطف فيه .
    وأهم المعادن الموجودة في السبانخ هو الحديد فهو من هذه الناحية يتفوق على أكثر الخضروات الشتوية كما يحتوي على الكبريت – الفوسفور – الكلور – الكلس – النحاس – ولكن الجسم لا يستطيع الانتفاع من الكلس الموجود فيه لأنه يكون في حالة غير قابلة للذوبان .
    ويحتوي السبانخ أيضا على الفيتامينات ( آ ) – ( ب ) – ( ك ) أما تركيبة العام فهو 92,1% ماء – 2,5% بروتين – 0,3% دسم – 0,9% نشاء – 0,7% ألياف – 3,5% رماد . وتبلغ القيمة الحرارية لمائة غرام من السبانخ 22 سعرا حراريا .
    ن الضروري الاحتفاظ بماء السبانخ عند طهوه لأن هذا الماء يحتوي على معظم الفيتامينات والأملاح الموجودة في أوراقه وفي حالة صنع الفطائر من السبانخ يفضل أن تفرك فركا بدلا من أن تسلق وإذا أضيف إليها بعض التوابل كحب الكزبرة – الرمان الحامض – الجزر وقليت بالزيت ووضعت داخل العجين فإن الفطائر الناجمة عن ذلك تعتبر غذاء ممتازا وخاصة للأطفال .
    ويقول ابن سينا : أن السبانخ يفيد في حالات أمراض الصدر نيئا أو مطبوخا كما يفيد عصيره المحلى بالسكر في علاج اليرقان والحصيات البولية وعسرة البول .
    يفيد السبانخ كذلك المصابين بالحميات والناقهين وفي أوجاع الحلق والنزلات الدائمة وأن أكلة ( البوراني ) التي يعتبر السبانخ مادة رئيسية فيها مفيدة جدا من الناحية الغذائية . هذا ومن المستحسن عدم تناول السبانخ إذا ظهرت البذور بين أوراقه .





    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 17, 2011 11:05 pm





    آذان الجدي Plantain
    نوع من النباتات المهضمة والمسكنة للآلام وخاصة في حالة أمراض الكبد والاستسقاء وتباع الحبوب المصنوعة منه كعوامل ميكانيكية للامساك تعرف تحت اسم ( بسيليوم ) .
    يستعمل ( آذان الجدي ) أيضا في علاج الزحار والقولنجات الكبدية والكوليرا وأمراض المعدة ويمكن أن يصنع مغلي مطهر باذابة ثلاثين غراما منه في ليتر من الماء ثم ينقع حوالي نصف ساعة ثم يشرب في يوم أو يومين .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 17, 2011 11:35 pm





    السلق bette-poir'ee
    عرف السلق منذ زمن بعيد ويقال أن الملك ( شارلمان ) الذي عاصر هرون الرشيد كان من محبيه وأنه أمر بزرعه في بستانه . يشبه السلق زميلة السبانخ من حيث غناه بالمعادن وخاصة الحديد والكلس وكذلك بالفينامينات ( آ ) – ( ج ) – ( ك ) .
    يوصف السلق للمصابين بفقر الدم نظرا لما يحتويه من حديد وقلما يطبخ وحده إذ يستفاد منه مع بعض الأطعمة الأخرى كما يصنع منه نوع من المقبلات المتبلة بالثوم واللبن فهو في هذه الحالة يساعد تلك الأطعمة على إكمال محتواها الغذائي .
    والسلق مادة ملينة ويقال أنه يسكن القولنج ويمنع الغازات كما تستعمل أوراقه كمضادات للجروح السطحية إذ تسكن آلامها أما إذا سحقت هذه الأوراق فإنها تستعمل كمراهم للجروح المتقيحة المؤلمة .


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 4:21 am