منتدى عالم الفيتامين

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذ كنت عضوا معنا..أو بالتسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى..شكرا إدارة المنتدى

كل ما يختص في عالم الفيتامينات الطبيعية والصناعية


    الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    شاطر
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الثلاثاء يوليو 19, 2011 12:39 am







    الجرجير Cresson de fontaine

    للجرجير أسماء كثيرة ... فهو يسمى أيضا ( القرة ) وحرف الماء وغنام وكلها كناية عن نبات متواضع الثمن ، اعتادت ربات البيوت أن ينظرن إليه باستخفاف بل وبار دراء غير عالمات بما فيه من فوائد .
    والمعتقد أن الجزيرة البريطانية هي المنبت الأصلي للجرجير منها انتشر في الدنيا ليبث بريا على حوافي الأنهار والمستنقعات الجارية . يبلغ ارتفاع نبتة الجرجير ما بين 15 و 25 سنتيمترا أكثرها مغمور بالماء وأوراقه غليظة ذات أطراف ملساء غير مسننة ، خضراء اللون ذات عصارة غزيرة وذات نكهة وطعم محببين . وهناك عدة أنواع منها ... النوع المر – والهندي – والباكستاني – والمكسيكي . ولها أزهار في رؤوس فروعها توشيها أكياس غبار الطلع صفراء اللون . وهذا اللون هو الذي يميز الجرجير ( العذب ) عن الجرجير المر الذي تكون أكياس غبار الطلع فيه بنفسجية اللون وهذا النوع الأخير من الجرجير ذو طعم لاذع وليست فيه أية فائدة .


    يحتوي الجرجير على مادة خردلية القوام ومقادير ضئيلة من الفيتامين ( ث) وعلى اليود والكبريت والحديد . يفيد الجرجير في إنبات الشعر بعد سقوطه بسبب إحدى الحميات وفي هذه الحالة يمزج مقداران متساويان من عصير الجرجير والكحول النقي مع شيء من ماء الورد ( لتحسين الرائحة ) به جلد الرأس مرة في اليوم .

    كما يستعمل مسحوق أوراق الجرجير في علاج الحروق فتضاف إليه بصله متوسطة الحجم وبعض ثمار الفريز ويطبخ هذا الخليط بزيت الكتان ثم يصفى وهو ساخن بقطعة من الشاش ويوضع على المنطقة المصابة .
    ولا تقتصر فوائد الجرجير على ما ذكرنا بل يستفاد منه كعلاج لتنقية الدم ولمكافحة داء الحفر وبعض الأمراض الجلدية المزمنة والروماتيزم . وهناك اعتقاد بأن له أثر وأن يكن ضئيلا في خفض كمية السكر في البول المصابين بالسكري وفي الإصابات الرئوية كما ينظف الصدر من القشع ( البلغم ) وينصح المدخنون المدمنون بتناول عصير الجرجير في حالة إصابتهم بالتسمم بالنيكوتين .
    ويؤخذ الجرجير كمادة هاضمة ومدرة للصفراء والبول وكذا في حالات الطمث الأمر الذي يجعلنا ننبه الحوامل إلى ضرورة تحاشيه في فترة الحمل .


    ويمكن الاستفادة من أوراق الجرجير بتجفيفها وصنع حساء منها يؤخذ يوميا مرتين أو ثلاث لتحقيق الفوائد السالفة علما بأن الجرجير الطازج أكثر فائدة من الجرجير المجفف .
    بقي أن نقول أن فوائد الجرجير وميزاته لا تبرر الإفراط في استعماله لأنه في هذه الحالة يعطي مردودا عكسيا إذ يسبب اضطرابا في الهضم وحرقة في البول ويجب على الحوامل والمصابين بتضخم الغدة الدرقية أن يتحاشوا استعمال الجرجير كلية .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الثلاثاء يوليو 19, 2011 12:44 am






    الفصة ( البرسيم ) Trefl d'Alexandrie
    ويسمى بالفرنسية أيضا Menyanthe

    وتسميها العرب الفصيفصة إذا كانت غضة خضراء وألقت إذا كانت يابسة وأوراقها تحتوي عنصرا مر الطعم مقويا ويعطى مغليا أو منقوعها لمعالجة الصداع الهضمي المنشأ ولعسرة الهضم العصبية ... تستعمل في الطب صبغتها بمقدار عشر قطرات قبل كل طعام كما تستعمل خلاصتها من غرام إلى غرامين يوميا .
    من الغريب حقا أن ننظر إلى الفصة ( البرسيم ) نظرتنا إلى طعام مقتصر على الحيوانات وحدها دون أن يكون لنا أي مبرر في هذه النظرة فالواقع أن الفصة مثلها مثل أي نبات آخر يمكنها أن تحقق للإنسان فوائد جمة . فهي تحتوي من الحديد العضوي الخالص مالا نستطيع إدراكه بتناول الحديد المحضر في المعامل والذي ليس في الحقيقة إلا برادة الحديد التي يجد الجسم صعوبة في هضمها .
    وبالإضافة إلى الحديد فالفضة تحوي على الكالسيوم بنسبة تفوق ما هو موجود في الحليب فإن مقدار ربع كيلو من الفضة يعطينا من الكالسيوم مقدارا لا نحصل عليه إلا بتناول كيلو كامل من الحليب . ونظرا لكون الفصة نباتا أخضر اللون فهي إذن غنية بالكلوروفيل الذي يفيد في امتصاص روائح الجسم كما أن ما فيها من الفيتامينات يفوق ما في البندورة والسبانخ . وإلى الفصة بالذات يعزو العلماء القوة التي تتمتع بها الخيول والبغال والحيوية التي تتميز بها الأرانب .
    إن بالإمكان طبخ الفصة شريطة أن تكون غضة مثلما تطبخ السبانخ كما يمكن أن تدخل في السلطات كمشه ومقو في آن واحد . فلماذا يا ترى نهمل الاستفادة من هذا الغذاء ؟؟؟


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأربعاء يوليو 20, 2011 11:08 pm






    الشوندر Betterave
    لقد عرف الإنسان الشوندر ( الشمندر ) قبل الميلاد بزمن طويل وكتب في خصائصه وفوائده بعض أطباء الإغريق , وهو اليوم يعتبر المادة الرئيسية الثانية في صناعة السكر ( بعد قصب السكر ) كما يستفاد منه في صناعة الكحول .
    والشمندر نبات ذو جذر درني يحتوي على 89،8% من وزنه ماء - 5،5% ألياف – 2،1% رماد والباقي مواد معدنية وسكاكر . أما المواد المعدنية التي يحتوي عليها فهي الكبريت والبوتاس والكلس والفوسفور والحديد والنحاس . والشمندر نوعان : أحدهما أبيض ( فضي ) هو الذي يستخدم في صناعة السكر ، والثاني عادي وهو الذي يستهلك مسلوقا على نطاق واسع في أيام الشتاء وخاصة في الصباح كما يصنع منه خلل يضاف إلى طبق المشهيات وهناك نوع من المشهيات يصنع من الشمندر المسلوق واللبن والبقدونس .
    هذا ومن المستحسن عدم تناول الشمندر المسلوق مع الأطعمة الأخرى لأنه صعب الهضم بعض الشيء وقد يتسبب في ارباك الهضم إذا تناول الانسان منه كمية كبيرة .






    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الخميس يوليو 21, 2011 12:03 am





    الكوسا Courgette

    ويسمى بالعراق ( شجر ) .!!!
    مع أننا اعتدنا أن نصنع من الكوسا إحدى أكلاتنا الفاخرة الدسمة ، فإن قيمة هذا النبات الغذائية الضئيلة جدا تشبه قيمة الباذنجان تقريبا ونزيد نحن الأمر سوءا عندما نختار الثمار الصغيرة من الكوسا مع أن هذه الثمار أقل في فوائدها الغذائية من الثمار الكبيرة .
    تحتوي الكوسا الناضجة على 89,9% من وزنها ماء – 1,3% بروتين – 0,3% دسم – 7,7%مواد نشوية – 1,3% ألياف – 0,8% رماد – ومن المعادن : الكبريت – الفوسفور – البوتاس - الكلس – الحديد – المغنيز .
    وقد تحدث بعض الأطباء العرب عن الكوسا فوصفها ابن البيطار بأنها ( غذاء رطب انحداره إلى المعدة سريع ) وقال عنها الرازي أنها : ( غذاء بارد مولد للبلغم وهو طعام المحرورين يطفئ ويبرد ويسكن اللهيب وينفع ضد الحميات ) وقال آخرون أن الكوسا ملينة مدرة مسببة للقولنج والرطوبة وضعف المعدة .


    _________________

    zoom
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 2422
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/07/2011

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  zoom في الجمعة يوليو 22, 2011 8:40 pm

    شكرا على الموضوع
    كل الخضروات مفيدة بس وين ؟
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 23, 2011 11:31 pm






    الفطر champingnon
    نادرون هم المحبون للطعام الجيد الذين لا يؤثرون الفطر ويحبون أن يروه غلى مائدتهم وإذا شئت الدقة : بعض أنواعه لأن الفطر أنماط وإضراب بعضها لذيذ جدا وبعضها عادي لا يرغب النهمون فيه كثيرا ولكننا لا ننصح لمحبي الفطر أن يأخذوا كل ما تقع أيديهم عليه من هذا الغذاء لأن الفطر أن مثل الصيد جيد بعضه يحسن تجنبه .
    إن الفطر خلافا لأكثر الخضار غنى بالمواد الآزوتية وهو قادر إلى حد ما أن يعوض عن اللحم ويحوي الفطر أيضا على فيتامينات وعلى أملاح معدنية . إذن ليس ثمة شك في أن لهذا النبات قدرة غذائية مؤكدة .


    والفطر إذا أخذته يد طاه ماهر صنعت منه أطباقا لذيذة ومن هنا وجب التنبيه إلى أن اللذة في الطعام ليست كافية وحدها وفي الفطر يجب الانتباه إلى حقيقتين اثنتين :
    1- بعض أنواع الفطر سام ودرجة السمية باختلاف النوع فقد تصل في بعضها إلى درجة الموت على الرغم من تقدم الطب الحديث .
    2- ليس ثمة طريقة أو نصيحة أو خبرة تعيننا على التمييز بين السيء من الفطر والحسن ولذلك وجب الحذر الشديد والخبرة الطويلة .


    الطريقة المثلى في التحضير :
    قشر واغسليه جيدا بماء أضيف إليه قليل من عصير الليمون ارفعيه على النار حتى يغلى خلال دقيقتين في ماء و أضيف إليه عصير الليمون كذلك .
    مقبلات : خذ 300 غرام من الفطر وقشره وانقعه في عصير الليمون يصبح أبيض ثم افرمه فرما ناعما .
    إقل الفطر من بعد بقليل من الزبدة .
    اسلق بيضتين وقشريهما ثم ارفع الفطر عن النار ودعه يبرد ثم اخلطه مع البيض وضع قليلا من البقدونس وأضف ملعقتين كبيرتين من الكريما الطازجة واخلط الجميع وملحه وبهره .
    ضع الجميع في مكان رطب ساعات قبل الطعام .


    وهو نبات يتميز – كالاشنيات البحرية بفقدانه لمادة الكلوروفيل الخضراء والأوراق الخضراء وله عدة أنواع تربو على مائتي نوع أما تركيبة فكما يلي :
    ماء: 90,80
    مواد آزوتية : 4,40
    مواد دهنية :0,56
    مواد نشوية وسكرية : 0,72
    سيللوز( ألياف ) 2,96
    رماد : 1,36


    من هنا يتضح لنا بأن للفطر قيمة غذائية لا يستهان بها إذا ما قورن بالخضار . وهو يشكل في بعض البلاد موردا غذائيا أساسيا كالنمسه مثلا التي اعتمدت عليه في الفترة التي عقبت الحرب العالمية الثانية .
    ثمة أنواع من الفطر طيبة المذاق غنية بالغذاء وأخرى سيئة المذاق سامة تسبب اضطراب في أجهزة الهضم وقيئات ومن المسلم به أن التسمم بالفطر غير موجود لأننا لم نعتد على تناول الكثير من أنواعه ، ولم نعتد قطافه من الغابات .
    إن بعض أنواع الفطر يجب ألا يظل فترة طويلة بعد قطافه لأنه ينقلب إلى نباتات قاسية صعبة الهضم .





    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 24, 2011 12:38 am





    اليقطين courge
    اليقطين أو القرع نبات ينتسب إلى فصيلة الكوسا نفسها وهو يفوقها في قدرته الغذائية لأنه مصدر جيد للفيتامين ( آ ) ويحتوي على 90,7%من وزنه ماء – 0,20% دسم – 1,1% بروتين وعلى مواد نشوية 6,45% - 1,73% رماد ، كما يحتوي على الحديد والكلس بمقادير أعلى مما هو موجود في الكوسا . وأهم ما يستفاد من اليقطين تناول بذوره لطرد الدودة الوحيدة من الأمعاء .
    أما طريقة الاستعمال فهي كما يلي :
    يؤخذ مقدار 300 غرام من البذور اليابسة ( الجافة ) ، تنظف ثن تسحن كما يسحن الثوم وتمزج بثلاثة كؤوس من الماء مع خمسين غراما من العسل أو المربى . ويؤكل المزيج على دفعات خلال ساعة واحدة شريطة أن تكون المعدة فارغة . وبعد ثلاث ساعات يعطى مسهل ملحي ( سولفات السودا أو ملح انكليزي ) وبعد نصف ساعة أخرى يستعان بحقنه شرجية .
    وإذا كان المراد معالجة طفل دون الخامسة من عمرة فمقدار البذور لا يتعدى المائة وخمسين غراما . أما إذا كانت بذور اليقطين غضة غير يابسة وغير قاسية فلا تسحن طبعا بل يضاف إليها كأسان من الماء وتوضع في حمام مائي ويترك الماء حول الخليط يغلي مدة ساعة ثم يبرد ويصفى ويعطى للمصاب .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 24, 2011 1:21 am





    الخس laitue
    كان قدماء المصريين يرسمون إله التناسل عندهم ممسكا بالخس دلالة على ما بين الاثنين من علاقة وثيقة أثبتها الطب الحديث .والخس من نباتات العائلة المركبة ويعتبر للخصب والنماء وهو على أنواع كثيرة منها الافرنجي – الخس الضارب إلى الحمرة – الخس الدهني .
    ينمو الخس في فصل الربيع وتستعمل أوراقة كمادة أساسية في السلطات وأحيانا يطبخ مع اللحم والأرز وهذه الأوراق نفسها كان الجنود الرومانيون يدخنونها بعد تجفيفها ولعلهم اكتشفوا ما في الخس من خواص مهدئة للأعصاب .
    وأواق الخس غنية بالفيتامين ( آ ) كما تحتوي على الفيتامين ( ب1) – ( ث ) – كما تحتوي الخس الدهني على مقادير عالية من الفيتامين ( هـ ) .
    يحتوي الخس على 0,2% من وزنه مواد دهنية ، وعلى 2,2% مواد بروتينية ، 0,9% مواد كربوهيدراتية ويشكل الماء ما تبقى بعد هذه المقادير . أما القيمة الحرورية للخس فضئيلة جدا لا تتجاوز عشرين سعرا ولكنه غني ببعض المعادن وخاصة الكالسيوم والفوسفور والحديد .
    وقياسا على ذلك فتناول الخس يقوي البصر والأعصاب ومن الغريب حقا أننا اعتدنا تناول ساق ورقة الخس دون الورقة نفسه مع أن الفائدة الحقيقية تكمن في ذلك الورق الذي يتعرض لتأثيرات أشعة الشمس التي تغني محتواه من الفيتامينات وهكذا فالأوراق الخارجية من الخس أكثر فائدة من الأوراق الداخلية ، كما أن احتواء الأوراق الخضراء على مادة الكلوروفيل يعتبر سببا آخر في ضرورة الاستفادة منها لأنها تمتص الروائح من الجسم ونحن ننبه اللذين اعتادوا على تناول الثوم والبصل بأن تناول أوراق الخس كفيل بأن يذهب الرائحة التي يسببانها .
    ويستفاد من أوراق الخس في مكافحة الإمساك المزمن نظرا لاحتوائها على الألياف السيللوزية التي تساعد الأمعاء في حركاتها الاستدارية وكذا يفيد الخس في ترطيب الجسم وفي الادرار وخاصة بالنسبة للمصابين بالنقرس والرمال البولية .
    إن السبب فيما يعرف عن ميل من تناول الخس إلى النوم وهدوء الأعصاب هو وجود مادة تدعى ( تراليرس ) ذات خصائص منومة ومهدئة للأعصاب كما أن وجود الفيتامين ( آ ) الذي يعدل من فعل الغدة الدرقية يساعد آكلي الخس على التخفيف من تأقهم وتحسسهم العصبي .






    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 24, 2011 1:41 am





    النعناع la menthe
    لقد عرف الصينيون استخدام أوراق النعناع في العلاج منذ آلاف السنين ويدعونه باسم ( بو – هو ) . وقد استخدمه الصينيون في معالجة أمراض المعدة والتهابات الجهاز الهضمي وضد الصداع . ودخل النعناع أوروبا في القرن السابع عشر وصارت تزرع الأنواع المتعددة منه . ويستند تأثيره على وجود الزيوت الطيارة فيه . وهي حسنة الطعم والرائحة في نفس الوقت .
    ويشتمل الزيت الطيار في أوراق النعناع على المنتول الذي يدخل في الكثير من المستحضرات بسبب جودة طعمه وخاصة التلطيف والتبريد المتوفرة فيه . وقد صار يستخدم أيضا في صناعة السجائر ويضاف إلى التبغ بعد استخراجه من أوراق النعناع بتجميدها وضغطها .
    ولأوراق النعناع التأثيرات الهامة التالية :
    1- تنشط عمل حويصلة المرارة والكبد...!!!!!
    2- منع تفاعلا التفسخ الغير المستحبة في المعدة .
    3- تخفيف شدة حساسية غشاء المعدة المخاطي .
    4- رفع التشنجات وتوليد الغازات المعوية .
    ويمكن استعمال النعناع كشاي حسن الطعم كالبابونج تماما ، ولا يجب غلي أوراق النعناع أثناء توضيب الشاي منه بل يجب صب الماء الحار عليها . كما يجب شرب شاي النعناع على جرعات قليلة لكي يحدث مفعولها المطلوب وتؤثر على غشاء المعدة المخاطي .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الإثنين يوليو 25, 2011 10:58 pm





    الرشاد cresson
    ويسمى أيضا ( البقدونس الحاد ) وهو يشبه الجرجير في تركيبه ومفعوله وطعمه وهو يؤكل من غير طبخ ومن الضروري ألا يضاف إليه الملح للاستفادة من خواصه الطبيعية وخاصة إذا أخذ على شكل سلطة مؤلفة منه ومن الجرجير والطرخون والزيت والثوم والليمون .
    يعتبر الرشاد فاتحا للشهية ومسهلا للهضم كما تفيد مادة الكلوروفيل الموجودة فيه في امتصاص الروائح من الجسم .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الإثنين يوليو 25, 2011 11:11 pm





    الكراث
    لا شك في أن الكاتب الفرنسي الكبير اناتول فرانس قد غمط الكراث حقه عندما أسماه ( هيلون الفقير ) . والواقع أن هذا النوع من الخضار رغم رخص ثمنه يستطيع إذا ما أعد إعدادا جيدا أن ينافس الهليون على صعيد التغذية وأن يتفوق عليه إلى مدى بعيد في مجال الاستشفاء بما يحتوي من غنى بالعناصر النشطة التي لا بد منها للصحة .
    والكرات كالهليون يحتوي على الفيتامينات والحديد والمنغانيز والفوسفور بيد أنه يشتمل أيضا على أملاح معدنية أخرى ( الكلسيوم – المغنيزيوم – البوتاس – السودا – الكبريت – الجير ) وكذلك على خلاصة sulfo-Azot'ee على الكلوروفيل واللعابين Mucilageوالسيللوز أو سكر الخشب أو أنه مخزن حقيقي للعناصر ذات الفائدة القصوى لوظائف الجسم المختلفة ولحسن قيام الأعضاء بها .
    وأولى الفضائل التي تسند إلى الكراث هي تأثيره النافع على الأوتار الصوتية والجهاز التنفسي المرتبط بها . يروي المؤرخ ( بلين ) أن ( نيرون ) الإمبراطور الروماني الذي كان يحسب نفسه فنانا كان يختص يوما في الشهر لا يأكل فيه غير الكراث لكي يحسن صوته إلا أن ( بلين ) لا يوضح لنا ما إذا كانت هذه الحمية الخاصة قد أعطت فعلا النتيجة المتوخاة ولكن ما هو أكيد أن أنواع الحساء التي تدخلها الكرات موصوفة الآن ضد البحة والسعال اللذين يصاحبان أمراض الشتاء المختلفة التي يتعرض لها كل واحد منا .
    والأكيد أيضا أن هذه الخضار تقوي دفاعنا الطبيعي المهدد بالاعتداءات الفصلية أو الجرثومية لأنه يعطينا الفيتامين ( ب ) وهو عنصر التوازن العام والفيتامين ( ث ) الثمين في مقاومة حالات الانتان Infectieux والتعب .
    ومع ذلك فإن أجل خدمة يقدمها الكراث إلى الإنسان هي في الجهاز الهضمي فهو مقبل وبهذه الصفة نجده مائلا في كتب الطب التي ترجع بتاريخها إلى عدة قرون . وهو سهل الهضم فإذا ما صنع منه حساء استطاعت أكثر المعد الحساسة تقبله وهضمه دون أن يسبب لها أي تقبض كالذي تبديه حيال غيره من الأطعمة . على ذلك أنه يريح المعدة وينشطها واختماره يسهل عمليتي الهضم والامتصاص أما ما يحتوي عليه من كبريت فيقاوم التخمرات العفنة .
    أما سكر الخشب الذي يكثر في الكراث واللعابين Mucilage أيضا فانهما يقومان بتنظيف الأمعاء تنظيفا شاملا ، فالعنصر الأول يجرف أثناء مروره في الأمعاء جميع ما يكون قد تخلف فيها من فضلات الطعام بينما يعمل العنصر الثاني في طرحها خارجا ومن هنا ظفر الكراث بشهرته التي لا شك فيها بصفته ملينا لطيفا وطبيعيا .
    وفضائل الكراث لا تتوقف هنا ، فهو يقاوم فقر الدم لأن ما يحتوي عليه من الحديد ينشط توالد وعمل الكريات الحمراء وهو يقوي العظام والجلد بفضل ما يضم من الجير والكلس كما انه ينشط الجهاز العصبي بما يحمل من مغنيزيوم . والكراث موصوف في أمراض تصلب الشرايين والروماتيزم والنقطة ( داء الملوك ) والتهابات الكلى والمثانة والسمنة لأن ما يحتوي عليه من خلاصة Sulfo-Azot'ee يضعه في مصاف أفضل مدرات البول التي جعلتها الطبيعة بتصرفنا .
    وغنى الكراث بالأملاح القلوية يبلغ درجة جعلت بعض الباحثين لا يترددون في القول أن معالجة بالكراث لا تقل نفعا عن معالجة بمياه ( فيشي ) المعدنية .
    إلا أن أهم ميزة في الكراث هي أنه يقدم إلينا في فصل الشتاء عنصرا لا غنى عنه على ندرته في الأشهر الباردة ألا وهو الكلوروفيل . وقد دلت الأبحاث العلمية أن الورقة هذا المختبر البيوكيميائي الضخم الذي يغذيه النور يملك قيمة بيولوجية رفيعة فهي من ناحية توفر عناصر في تطور التوالد أي أنها تكون أسهل امتصاصا كما أن الكلوروفيل يعتبر من ناحية ثانية منشطا فعالا للتبادل الغذائي جدير بتسهيل عملية استخدام المواد الغذائية المبتلعة كما أنه في الوقت نفسه منشط لقدرة العضلة القلبية .
    فحذار من تبديد مادة على مثل هذه القيمة : احتفظوا دائما بالأوراق الخضراء وإذا كنتم من أصحاب الحدائق تشبهوا بالفلاحين الذين يكتفون بدافع من الاقتصاد أو الحكمة بقطع أوراق الكراث لصنع الحساء ولا يقتلعون الكرات كله إلا عندما يريدون طهو طبق منه أو إذا ما رأوه أوشك أن يبرز .






    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الإثنين يوليو 25, 2011 11:18 pm






    الأزهار والغذاء Les fleurs et la nutrition
    صحيح أن للأزهار في اعتقادنا مهمة إمتاع أنظارنا وأنوفنا بشكلها الجميل وروائحها الزكية ألا أن لها فوائد غذائية وعلاجية مرموقة أقر بها العلم الحديث وعمل جاهدا لاكتشافها واحدة واحده في سعيه إلى الاستفادة من كل ما منحت الطبيعة الناس من هبات .
    إن طلع الأزهار وهو الغبار المخصب في الزهرة يحتوي على عدد غير قليل من الفيتامينات والعناصر المعدنية وغيرها كفيتامينات المجموعة ( ب ) – ( آ ) وخمائر الدياستاز وأشباه اللحوم وأشباه السكاكر والبروتين والحموض الآمينية والعناصر المعدنية الدقيقة .
    لقد تبين أن إضافة غبار الطلع مهما ضؤلت كميته إلى الطعام يساعد الجهاز الهضمي على تمثل الطعام بصورة جيدة فهذا الغبار ينظم الوظائف المعوية ويكافح الامساك ويزيل التسمم ويقوي الأمعاء وقد استعمل بنجاح تام في حالات فقر الدم وتأخر النمو لدى الأطفال .
    ولا تقتصر فوائد الأزهار على ما فيها من غبار الطلع وحده بل ان أجزاء الزهرة الأخرى : التويج والمدقه ( عضو التأنيث في الزهرة ) تضم أيضا ثروات غذائية منها طلائع الفيتامين ( آ ) الموجودة في أصبغة الزهرة .
    إن إضافة العطور المأخوذة من الأزهار إلى بعض الأطعمة ليست فائدتها مجرد تحسين رائحة هذه الأطعمة وإنما هناك فائدة أهم وأكبر هي تعقيمها فنحن أخذنا هذه العادة عن أجدادنا الذين كانوا يعتمدون على الأزهار في وصفاتهم الطبية ولذا فان إضافتهم ماء الورد أو ماء الزهر وما شابهما ليست غايته الوحيدة التعطير .
    وليست بنا حاجة إلى الحديث عن الفوائد العلاجية للأزهار فكلنا يعرفها ويلجأ إلى ( الزهورات ) وخاصة في حالات السعال وبعض أمراض البرد . إن منقوع الأزهار أو مغليها له أثره الفعال في إطفاء العطش وتسكين الألم وإذا أضيف الحليب إلى أزهار الخوخ المنقوعة بات ذلك ملينا لطيفا للأولاد والحوامل . ويفيد أزهار البنفسج والأقحوان وحشيشه السعال كمسكن للأمراض الصدرية . وفي الحميات الاندفاعية تفيد أزهار الخزامي ولسان الثور في خروج البثور ولأزهار الرتم و الترنشاه قدرة مشهود لها في طرد الحصاة وتسكين آلام المفاصل أما أزهار البرتقال تفيد كمهدئ للأعصاب ومنوم لطيف للمؤرقين .
    على أن بعض الأزهار تتطلب حذرا وخبرة باستعمالها فإن لها فعالية قوية كأزهار القمعية والبقم كما يتسبب غبار الطلع في بعض الرشوحات أو الربو وخاصة طلع النجيليات الذي يؤذي الغشاء المخاطي وقد يؤدي إلى أزمات تحسسيه عنيفة .
    إن براعم الخطمي ( الختمية ) المطبوخة بالماء تفيد في حالة حكة الفرج والشرج وفي إلتهاب القصبات وهي تهيأ بنفس الطريقة التي يهيأ بها الشاي . أما مغلي أزهار الخبازي فمدر للبول وملين للأمعاء ومخفف للسعال . ويفيد مغلي براعم الحور في اعداد مرهم الحور الملطف لنوب البواسير كما يفيد الورد في تقبيض الجلد والأغشية المخاطية وخاصة في حالات انتفاخ الجيوب في الأجفان وفي بعض آفات الفم .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الإثنين يوليو 25, 2011 11:45 pm

    الأطعمة المحفوظة Les Conserves
    منذ أيام الحرب العالمية الثانية ازدهرت صناعة الأطعمة المحفوظة وظلت تزدهر حتى وصلت إلى مستوى رفيع من الجودة والتقدم وحتى بات غير قليل من البلاد الراقية يعتمد على الأطعمة المحفوظة في سد حاجتها من الغذاء اليومي ، الأمر الذي جعل مصانع الأطعمة تتفنن في صناعتها وتبتكر أساليب جديدة في التعليب حتى وصل بها الأمر إلى حد حفظ أكلات مطبوخة وجاهزة للتناول لا ينقصها سوى الالتهام ...!!!
    وكان طبيعيا أن يتجه الاهتمام بالدرجة الأولى إلى تحقيق الضمانة الصحية اللازمة سواء من حيث خلو الأطعمة من الجراثيم والأضرار أو من حيث المحافظة على محتوياتها من الفيتامينات والمعادن ويمكن القول بشكل عام أن هاتين الناحيتين باتتا مضمونتين إلى حد غير ضئيل ... فبعد أن يتم إعداد الأغذية للحفظ أي بعد غسلها وتقشير ما تحتاج إلى تقشير وإزالة الزوائد منها وإضافة الزيت أو الليمون أو الملح إليها تعرض الأطعمة لحرارة مقدارها سبعون درجة فيطرد البخار كل ما في العلب من أوكسجين ويتم إغلاقها بشكل متقن تماما ثم تغمر العلب بماء بارد ثم حار ثم تعرض للعقيم النهائي ومدة التعقيم تختلف باختلاف مدة نفاذ الحرارة إلى داخل العلب ، ففي علبة من الوزن المتوسط تحدث تيارات تسخن محتوياتها بشكل كامل وسريع أما علبة من محفوظ السبانخ مثلا فإن الحرارة تسري إليها ببطء .
    والمعروف أن هناك جراثيم تقتلها أول بادرة من الحرارة كما أن هناك جراثيم تستطيع مقاومة الحرارة إلى حد عال قد يصل إلى 115 درجة . ولكن هذه الجراثيم تكون أضعف في الأوساط الحمضية ولذا فإن تعقيم الفواكه أسرع من تعقيم الخضروات كما أن إيجاد الوسط الحمضي لإحدى الخضروات يساعد على تعقيمها بحرارة أقل ، مثال ذلك إن زهرة الملفوف ( القنبيط ) تحتاج إلى حرارة مقدارها 110 درجة لتعقيمها أما إذا أضيف إليها عصير الليمون فإن درجة الحرارة المطلوبة تصبح مائة درجة .
    إن خطر الجراثيم التي تستطيع مقاومة الحرارة وتدعى Clostridum Botilinum ( تفرز سما زعافا ضارا هو الذي نسمي أعراضه ( بالتزنيخ ) وهذا لا يعني بالضرورة أن تنتفخ العلبة ولكن أهم أدلته أنه يعطي الطعام رائحة تشبه رائحة الجبن وقد يحدث من الأطعمة التي يتم إعدادها للحفظ في البيت إذا لم تعقم كما يجب وقد سجلت حوادث تسمم كثيرة أصابت الجهاز العصبي لهذا السبب .
    إن المواد التي تستعمل للحفظ في العلب يجب أن تكون طرية وغضة حتما وإن تكون خاضعة للتحليل العلمي الدقيق ، هل تسئ الحرارة إلى الفيتامينات الموجودة في الأطعمة ؟؟؟ الجواب : لا ..... ولكن ( الأكسدة ) التي تنشط في الحرارة هي التي تقوم بتخريب الفيتامينات وهذا التخريب يتراوح بين 10-40 بالمائة وهذه النسبة ليست عالية إذا تذكرنا أن الفواكه والبقول التي تستهلك بشكلها الطبيعي في غير مكان انتاجها تفقد من فيتاميناتها نسبة قد تصل إلى خمسين بالمائة خلال النقل والتخزين .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 30, 2011 2:17 pm

    كيف تفيد من علب الأطعمة المحفوظة دون الإصابة بمحاذيرها ؟؟ إليك التعليمات :
    1- احفظ العلب في مكان معتدل الحرارة فالحرارة قد تغير لون الأطعمة وطعمها أما البرد الشديد فإنه يحفظها سليمة .
    2- لا تضع العلب في أماكن رطبة أو منداة بالماء وليس هناك محذور من تناول محتويات علبة نالها الصدأ من الخارج ما دام هذا الصدأ لم يصل إلى داخل العلبة .
    3- ليس هناك محذور في تناول علب الأطعمة المحفوظة الحدبة ( المطعجة ) إذا لم يكن فيها ثقب يسمح بدخول المواد إليها ... بينما اغسل العلبة قبل فتحها .
    4- ليس من الصفير الذي تسمعه عند فتح العلبة وجود محذور من تناولها فهو عبارة عن صوت الهواء وهو يدخل إلى العلبة المفرغة من الهواء .
    5- قد تلاحظ وجود اسوداد داخل إحدى العلب وقد تحسب أن ذلك معناه وجود فساد في العلبة ولكن هذا غير صحيح لأن الإسوداد ناجم عن سلفرة الصفيح بسبب مركبات كبريتية تحررت بفعل الحرارة .
    6- كذلك وجود لمعان غير عادي داخل العلبة ... إنه بسبب دهان ( فرنش ) يدهن به داخل العلبة كيلا يتغير لونه عند تماسه بالصفيح .
    7- إن السائل الذي يوجد مع الطعام المحفوظ يحتوي على كثير من الأملاح المعدنية والفيتامينات الذائبة ولذا لا يجوز أن ترميه ..!! ( صب هذا السائل أولا ثم افرغ محتويات العلبة فوقه )
    8- خلافا لما هو معتقد ... إذا تناولت جانبا من محتوى علبة طعام محفوظ فأبق الزائد في العلبة لأنه لا يفسد في وعائه المعقم كما يفسد في سواه ثم أغلق العلبة وضعها في مكان معتدل الحرارة .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 30, 2011 2:18 pm

    ملاحظات عامة
    لقد اعتادت ربات البيوت بممارسة طريقة بدائية في الطبخ وذلك بوضع الخضار في مرق اللحم ثم رفع المزيج فوق النار ليبقى ساعات طويلة كي ينضج اللحم وهذا خطأ فإن هذه الطريقة تسبب ضياع كثير من فيتامينات الخضار وتخرب المعادن الموجودة فيها كما تؤدي إلى حدوث تغيير في تركيبها وتقتل طاقتها الحيوية فالمواد الزلالية تتخثر والمواد النشوية تتصلب والمواد الدهنية والمعادن يقتل بعضها بعضا والفيتامينات يتبخر الجانب الأكبر منها .
    إن الطريقة الصحيحة للطبخ هي سلق اللحم أولا إلى أن ينضج ثم سلق الخضار وحدها ثم إضافة الخضار واللحم إلى بعضها . ولا بد من الانتباه إلى ضرورة وضع الخضار مع ماء وسلقها لأن أكثر المعادن والفيتامينات تكون منحلة في الماء أما الخضار نفسها فلا يبقى منها سوى مواد تافهة ذات ألياف سيللوزية .
    إن مياه الخضار المسلوقة تكون غنية بالأملاح والفيتامين ( ب ) ( ث ) المقويين للأعصاب والجلد ولثة الأسنان ولذا يجب الاستفادة منها إما بإضافتها إلى الطبخة أو إعداد حساء ( شوربة ) منها ، وتكون غنية بالمعادن والفيتامينات . وقد اعتادت أكثر ربات البيوت على نقع الخضار في الماء ثم سلقها وهذا أيضا خطأ لأن النقع يجعل الفيتامينات والمعادن معرضة للتلف . ويجب الإقلال ما أمكن من نقع الخضار أو وضعها على النار . يجب أن نغلي الماء أولا ثم نضع الخضراوات فيه بعد غسلها لا نقعها كما يجب أن نحذر من رفع الغطاء عن الوعاء بين الفينة والفينة لمراقبة النضج فذلك يؤدي إلى تأخر النضج وبالتالي إلى إبقاء الخضروات مدة أطول على النار مما يؤدي إلى تأكسد بعض الفيتامينات وتلفها .
    وهناك خطأ آخر نرتكبه بحكم العادة وهو إضافة بعض المواد الكيماوية إلى الطبخ للإسراع بإنضاجه فإن إضافة بيكاربونات دو سود ( الكربولا ) أثناء الطبخ يزيد في تخريب الفيتامينات وفقدانها . وقد اعتدنا على سلق الكرنب والقرنبيط والملفوف وهذا خطأ لأن هذه النباتات غنية بمعدن الكبريت الذي ينحل في الماء أثناء السلق فتفقد بذلك فوائدها الرئيسية ومن الأفضل أن تؤكل الملفوف نيئا على شكل سلطة يضاف إليها الزيت والليمون وبهذا نضمن الاستفادة من معدن الشعر ويكسبه لمعانا وقوة .
    وأخيرا فمن الخطأ أن نبتاع كميات كبيرة من الخضار ونخزنها لاستهلاكها بالتدريج فإن الزمن يخرب كثيرا من الفيتامينات فإذا كنا مضطرين لذلك فيجب أن نحفظ أقل كمية ممكنة من الخضار في مكان رطب ومظلم فالحرارة والنور عاملان في تخريب الفيتامينات وفقدانها .


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 30, 2011 11:46 pm

    الخضار والزحار
    تقول الإحصائيات الدولية أن مرض الزحار المزمن ( الديزانتريا المكيسة ) شائع جدا في أكثر بلاد الشرق الأوسط . ويبدو الزحار إما في حالات إمساك مستعص أو تقلصات معوية تدفع إلى دورة المياه دون حاجة ودون نظام أو بحالة اضطراب هضمي مصحوب بانتفاخ في البطن وغازات ناجمة عن التخمرات وقد يتعدى الزحار نطاق الأمعاء إلى الكبد فيبدو فيها على شكل خراجات صغيرة أو كبيرة .
    إن سبب الزحار طفيل يشبة ( الحجيرة البدائية ) ذات الحياة الخاصة فهذه الحجيرة تتنفس وتتغذى وتسير فترسل باستطالاتها وتبلغ كريات الدم الحمراء والمواد الغذائية وعند تكاثرها وازديادها بالانقسام في سلسلة هندسية لا نهاية لها تغزو الجسم بأعداد هائلة فالحجيرة تنقسم إلى جيرتين والاثنتان تصبحان أربعا والأربع تصبح ثماني وهكذا ....
    أما مصدر هذه الطفيليات فهو الخضار والفواكه الملوثة فإن غسل الخضار بالماء وحده لا يكفي لتطهيرها من الطفيليات الزحارية التي لا تراها العين الجردة التي تخفي داخل الانثناءات .
    فإذا ما غاط مريض مصاب بالزحار على ضفة نهر لوث مياه النهر الذي تنتشر مياهه في المدن والقرى القائمة على ضفتيه فإذا بالخضار والفواكه التي تغسل عادة بمياه الأنهار تصبح وسيلة لعدوى كل من يتناول تلك الخضار والفواكه . وللذباب دورة أيضا في نقل الطفيليات الزحارية فإن أرجلة تحتوي على انتفاخات لزجة تلتقط الطفيليات من المياه الملوثة أو من المزابل لتلقي بها بعد ذلك على أطباق الأطعمة والخبز وكل ما يؤكل ويشرب كما تنقلها إلى فم الطفل وهو على ثدي أمه .
    إن علاجات الزحار منوعة وكثيرة فهناك : الإيمثين - الستوفارسول – واليانرين – البارميب ولكن الطفيليات بارعة في التهرب من مفعول الأدوية المضادة لها فما أن تفاجأ بدواء جديد حتى تتكون وتحيط نفسها بغلاف متين دائري الشكل تعيش شهورا داخله وقد تمتد هذه الشهور إلى سنوات وهذا ما يطلق عليه اسم ( الكيس الزحاري ) أو ( الديزانترانتريا المكيسة ) . وهكذا فقد جميع الأدوية التقليدية قدرتها على إبادة الطفيليات الزحارية حتى كاد الناس ومعهم الأطباء أن يفقدوا الأمل لدرجة أن بعض البلاد كالولايات المتحدة حتمت فحص براز المهاجرين إليها للتأكد من خلوه أطلق عليه اسم ( الأوريوميسين ) انتشى الأمل في القلوب بمفعوله القوي الديزانتريا المزمنة فتهافت المرضى عليه غير محترسين من محذوراته بل وحتى دون الاستعانة بالأطباء غير عالمين بأن الاوريوميسين يلهب الأمعاء ويؤذيها إذا كان متعاطيه مصابا بالتهاب الكولون الأمر الذي يفطن إليه الطبيب فيحدد مقادير العلاج ومواعيده وفق الحاجة .
    وسها أولئك المرضى عن حقيقة أخرى : بالغة الأهمية وهو أن وجود الدواء القاضي لا يعني أن المريض قد اكتسب مناعة دائمة ما دامت الأسباب ضعيف الوقاية على الطفيليات المسببة تناوله خضارا مسقية بمياه ملوثة أو بسبب الذباب أو أي سبب آخر . فإذا ما ضمن المريض ألا يتناول غذاء ملوثا بعد شفائه أمكنه أن يتصور الشفاء الكامل الأمر الذي لا يتحقق عمليا إلا باتخاذ أسباب الوقاية على مستوى الدولة والمواطنين معا فيقضي على الذباب قضاء مبرما ( كما فعلت بلاد أخرى ) . وتؤمن للخضار والفواكه طرق مضمونه لغسلها وتعقيمها ويحال بين المواطنين وبين المياه الملوثة وترش الطرق والشوارع بالمياه النقية فقط ... وبهذا وحده نستطيع أن نأمل بالقضاء على ذلك المرض الذي ينهك قوى المصابين به ويكبد الدولة كل عام ملايين الليرات تصرفها على تدارك أدوية تحقق شفاء مؤقتا لافائدة منه فأنصاف الحلول هنا لا تجدي ولا بد من اجتثاث المرضى من أساسه بوسائل حاسمة .


    _________________
    avatar
    بنت الكويت
    عضو

    عدد المساهمات : 141
    نقاط : 2593
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 15/01/2011
    العمر : 32

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  بنت الكويت في الأربعاء أغسطس 03, 2011 4:15 am

    تسلم الأيادي ، موضوع جدا روعة
    وننتظر المزيد ، من المعلومات القيمة

    Wink
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الإثنين أغسطس 08, 2011 4:11 am

    تسلمين حبابه يشرفني مرورج




    sadlove


    _________________
    avatar
    ابو عوض
    عضو

    عدد المساهمات : 92
    نقاط : 2688
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  ابو عوض في الثلاثاء أغسطس 09, 2011 5:11 am


    الموضوع جـــدا روعة أفديتنا بمعلوماتج عن الخضروات ssss

    يسلمووووو
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2932
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  omega3 في الأربعاء أغسطس 10, 2011 4:15 am

    حياك أخ عزيز وغالي qq2


    _________________

    zoom
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 2422
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/07/2011

    رد: الخضروات غذاء مثالي ( الجزء الثاني ) ..

    مُساهمة  zoom في الأحد يوليو 29, 2012 6:54 pm

    vbvb

    vbvb


    cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 8:38 am