منتدى عالم الفيتامين

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذ كنت عضوا معنا..أو بالتسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى..شكرا إدارة المنتدى

كل ما يختص في عالم الفيتامينات الطبيعية والصناعية


    الأطباء الألمان يحذرون : مخاطر التثقيب والوشم تلاحق 30% من أصحابها

    شاطر
    avatar
    ابو عوض
    عضو

    عدد المساهمات : 92
    نقاط : 2747
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010

    الأطباء الألمان يحذرون : مخاطر التثقيب والوشم تلاحق 30% من أصحابها

    مُساهمة  ابو عوض في السبت يوليو 09, 2011 11:52 pm





    في صيف 2006 أخضع الجرّاحون الألمان امرأة شابة لعملية تجميل في الثديين بعدما عجزت عن إرضاع طفلها بسبب حلقتين كانت تعلقهما, إلا أن مثل هذه المضاعفات قد تزداد، حسب تحذير الأطباء الألمان، مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاء.

    فموجة البرد سجلت هذا العام في ألمانيا أرقاما قياسية جديدة في تدني درجات الحرارة، وبلغت في بعض مناطق الألب البافارية تحت (- 27 مئوية)، وما عادت التدفئة في بعض البيوت القديمة توفر الدفء لأصحابها.

    مع ذلك يحتفظ البعض، وعددهم ليس بالقليل، بحلقات التثقيب في حواجبهم وأنوفهم وآذانهم وألسنتهم، وهي المناطق القريبة من الدماغ، وكذلك في مناطق أكثر حساسية في أجسامهم.

    وإذا كانت بعض الثياب تحمي أصحاب الحلقات من البرد، فإن جوارب النايلون والتنورات القصيرة، التي تلبسها البنات، لن تكفي لحفظ الحلقات تحت درجة الصفر في هذا البرد القارس.

    ولهذا فقد حذرت الدكتورة كورنيلا بينزينغ، من اتحاد شركات التأمين الصحي، من الاحتفاظ بحلقات التثقيب في المناطق الحساسة من الجسم تحت درجة صفر.

    وقالت إن تجميد المعدن الملاصق للبشرة يتسبب بتجميد البشرة أيضا، ويؤدي لاحقا إلى تغيير لون البشرة ويعرضها لمختلف الالتهابات.

    وأردفت أنه «يمكن لمن تصر على لبس موضة البلوزات التي تظهر السرّة المثقوبة، والتنورات القصيرة، أن تجازف بمضاعفات أخطر بالنظر لقرب مناطق التثقيب الداخلية من أجهزة الجسم الحيوية».

    من جهة ثانية، لا تقل مخاطر الوشم - أي «التاتو» - عن مخاطر التثقيب على صعيد الالتهابات الجلدية.

    وإذا كانت الألوان المستخدمة في الوشم تسبب الحساسية وتغيير لون البشرة، فإن معدن الحلقات يمكن أن يسبب الالتهابات. ولذلك لا تنصح كورنيلا بينزينغ بوضع حلقات تزيد فيها نسبة النيكل على 0،05%.

    الدكتورة بينزينغ طالبت بحظر الوشم والتثقيب عند الشباب من سن تقل عن 18 سنة، أسوة بالإجراءات المستخدمة في قانون منع الكحول. وبرّرت طلبها بالقول إن مخاطر الإصابات تزداد مع انخفاض سن المراهق.

    ونصحت حملة الوشوم والحلقات على أجسادهم، في الفترة التي تعقب الوشم والتثقيب تماما، بالابتعاد خلال الصيف عن المسابح والشمس الحارقة والتلامس لأن مخاطر انتقال عدوى الأمراض، وخصوصا الالتهابات والإيدز والتهاب الكبد الفيروسي، كبيرة جدا.

    ومما يذكر في هذا المجال، أن أطباء أميركيين كانوا قد حذّروا في بحث نشرته مجلة «الأمراض السريرية المعدية» من تثقيب اللسان وجفون العين بسبب قرب موقع التثقيب من الدماغ.

    وجاء هذا التحذير بعدما أزال الأطباء «كيس خراج» من رأس شابة أميركية تسبب تثقيب اللسان، وما رافقه من التهاب وأعراض، في نشوء الكيس على الجهة اليمنى من المخيخ.

    كما حذر الأطباء من حدوث أكياس خراج مماثلة نتيجة التثقيب في المناطق القريبة من الرأس مثل الأنف والحاجبين والشفتين.

    عدا عن ذلك، ما عاد التثقيب والوشم موضة طارئة تقتصر على المراهقين فقط في ألمانيا، لأن الإحصائيات تشير إلى أن عدد حاملي الوشوم على جلودهم يزيد اليوم على 4 ملايين ألماني.

    ولا يدري هؤلاء أن التأثير «الجمالي» للوشوم والثقوب سرعان ما يخلي مكانه للتأثيرات المرضية، وخصوصا الحساسيات والالتهابات، حسب دراسة جديدة أعدتها شركة «أي أو كي» للتأمين الصحي.

    فقد ذكر البروفسور بيرنهارد إيغر، رئيس قسم الأمراض الجلدية في الشركة، أن دراسة اعتمدت سجلات أطباء نقابة الأمراض الجلدية تثبت أن 30% ممن «قشوا» جلودهم بالوشم وثقبوا أجسادهم بالحلقات عرضوا صحتهم إلى عواقب مرضية.

    وامتدت المضاعفات المرضية بين الالتهابات الحادة، التي تعقب الوشم أو التثقيب في الحال، والالتهابات الحادة والمزمنة والأمراض الحساسية الناجمة عن الألوان المستخدمة في الوشوم.

    وهناك مؤشرات على زيادة أخرى في نسبة التعرض للحساسيات جراء هذه الإجراءات التجميلية لأن 10% من الألمان يعانون سلفا من أمراض حساسية أخرى مثل حمى الدريس والربو والتهاب الجلد والعيون والإكزيما.

    ولقد تعرّض 33% من الشباب إلى الالتهابات والحكة والنزف نتيجة الوشوم في الوجه، وكانت العواقب أخطر في حالات التثقيب.

    وخلال المؤتمر السنوي لاتحاد مصارف الدم الأميركية في واشنطن، حذرت خبيرة أمراض الدم ثيريزا ويغمان من انتقال عدوى بعض الأمراض الخطيرة بواسطة أجهزة التثقيب والوشوم (التاتو)، وقالت إنها رصدت العديد من حالات انتقال مرض الكبد الفيروسي من خلالها.

    وثمة أيضا احتمالات أن تتسبب الحلقات والوشوم بنقل مرض الإيدز (نقص المناعة المكتسب) إذا كانت الأجهزة المستخدمة غير نظيفة.

    وكان سبق لاتحاد البنوك أن أجرى فحوصا على هذه الأجهزة في العديد من الاستوديوهات وتوصل إلى أنها تفتقر إلى الشروط الصحية المطلوبة في العديد من الحالات.

    مما يستحق الإشارة إليه في هذا المجال، أن البريطاني كام ما (32 سنة)، من مدينة سندرلاند بشمال شرقي إنجلترا هو حامل الرقم القياسي في التثقيب Piercing حسب كتاب «غينيس» للأرقام القياسية.

    وتحمل الحلاق كام ما آلام 100 ثقب في الدقيقة لكي يعلق في جسده 1000 حلقة معدنية على امتداد 10 ساعات. ويأمل ما بكسر رقمه القياسي بنفسه لاحقا وبلوغ رقم 3000 حلقة تثقيب على جسمه.

    وكان الرقم السابق مسجلا باسم الفنان الكندي موفات عام 2002 الذي سمح بإحداث 702 ثقب في جسمه بواسطة أدوات جراحية وذلك في غضون 8 ساعات قط. وكان الرقم الذي سبقه أيضا قد سجل باسم كندي آخر عام 1999 لكنه يتوقف عند 200 ثقب.

    وفي حينه وافق موفات على استعراض جسمه المثقب كالـ«المنخل» أمام خبراء «كتاب غينيس للأرقام القياسية» كي يوافقوا على تسجيل رقمه في الكتاب، إلا أنه رفض عرض نفسه على طبيب رغم الدماء التي سالت منه حتى قدميه حسب تعبيره.
    avatar
    ابو عوض
    عضو

    عدد المساهمات : 92
    نقاط : 2747
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010

    رد: الأطباء الألمان يحذرون : مخاطر التثقيب والوشم تلاحق 30% من أصحابها

    مُساهمة  ابو عوض في السبت يوليو 09, 2011 11:58 pm

    OoO×*السلام عليكم*×OoO



    يعتبر الوشم احد طرق ووسائل التباهي غير المرغوب في العديد من المجتمعات بل ولعل مجتمعنا المسلم المحافظ يرفض رفضاً قاطعاً وضع الوشم او التزين به.


    ღ♥ღ
    وتشتهر فئة المراهقين على وجه الخصوص بالرغبة في وضع الوشم اياً كان شكله او وضعه وما ان يرغب البعض في الاقتران بزوجه حتى يسارع لعيادات التجميل راغباً ازالته بشكل نهائي وينتشر في المجتمعات العربية اللون الاخضر والاسود ولعل بعضهم يضعه بجهل فقط يكون وفق عادات وتقاليد كانت سائدة لديهم. وللوشم انواع عديدة نحاول من خلال هذا العرض الموجز ان نبينها للقراء ومنها:




    وشم المحترفين:
    وهو الذي يرسم بواسطة متخصصين ويتكون من لون واحد عدة ألوان من الصبغات العضوية (الأحمر والأصفر) ويتميز هذا النوع بوضوح رسوماته وحدتها التي تخف تدريجيا نتيجة تحرك الحبر المستخدم الى طبقات الجلد العميقة، والتي يتم حقنه بكميات كبيرة في طبقة الجلد الوسطى للحصول على الوشم المطلوب، وربما تؤدي الأحبار المستخدمة الى الإصابة بالحساسية.

    وشم الهواة:
    ويرسم بواسطة الشخص نفسه او احد الأصدقاء، ويستخدم لرسمه الحبر الهندي او الكربون البسيط الذي يميل الى اللون الرمادي او خليط من الأسود والأزرق.

    الوشم التجميلي:
    يرسم بواسطة اختصاصيي التجميل على منطقة الشفة او الحاجب او الرموش ليكون بديلا للكحل، وذلك بواسطة الأحبار ذات اللون البني او الأسود او الأحمر.

    وشم الحوادث:
    يحدث نتيجة حوادث السيارات او السقوط او الإنفجارات والألعاب النارية وسواها، والذي يؤدي الى اختراق الجلد بواسطة مواد غريبة مثل الأجزاء الزجاجية او الشظايا ونحوها والتي من الممكن ان تستقر في طبقات الجلد المتأخرة فتحدث ما يشبه الوشم الذي يصعب التخلص منه.

    الوشم الطبي:
    يتم رسمه لتحديد الأماكن المراد علاجها اشعاعي او عن طريق القسطرة الطبية.

    طرق العلاج
    وكان قديماً يعتد به ويعتبر احد اللمسات الجمال لدى المرأة.

    لم يكن لديهم المعرفة التامة بمشاكله واضراره الصحية واعني بذلك القدماء الذين اشتهروا بهذه العادة في مختلف اصقاع الارض، ومع تقدم العلم وتطور العلوم الطبية وازدياد الثقافة الصحية في المجتمعات ادرك الناس ضرورة ازالة (الوشم) والرغبة في التخلص منه.

    فظهرت عدة طرق لإزالة الوشم منها الكي بواسطة التبريد او الحرارة او كشط الجلد الموشوم وإزالته جراحيا.

    وهذه الطرق عوضا عن انها تعتبر قديمة، الا انها ادت الى ظهور ندبات وتغيرات على الجلد، كما يصعب تكرارها، فإزالة وشم المحترفين تكون اكثر صعوبة هنا من وشم الهواة لأنه يكون اكثر عمقا كما ان تعدد الألوان المستخدمة يجعل ازالته اصعب من الوشم ذي اللون الواحد.

    ان الحاجة الى اختراع علاج آمن وفعال قادت الى اكتشاف الليزر حيث يعد حاليا العلاج الرئيسي لإزالة الوشم والذي قد يسبب بعض الألم لكن يتم تخفيفه بواسطة كريم مخدر يحتاج المريض الى عدة جلسات بين كل جلسة واخرى حوالي 8 اسابيع عكس رسم الوشم الذي يكون في جلسة واحدة.

    والوشم المرسوم قديما يستجيب للعلاج بالليزر بأسرع مما يحتاجه الوشم الحديث، لكن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة هم بحاجة اكثر لعدد الجلسات من الأشخاص اصحاب البشرة الفاتحة.

    ولا يمكن في العادة اعطاء رقم محدد لعدد جلسات العلاج بالليزر وينصح باتباع التعليمات بدقة الصادرة من جراح الليزر وذلك حتى يتلافى الشخص الموشوم حدوث التهابات في المنطقة المعالجة، او بعض الندبات، وهما نادرا ما يحدثا.





    تعقيب....

    هل تريد ان تطرد !!

    امر الله المؤمن ان ينضف خارج جلده ليحميه من الامراض وذلك بسن الوضوء والاغتسال والحث على النضافه البدنية والقلبية فمن اشد انواع الحمق ان اضع شيً تحت جلدي لا استطيع تنضيفه ابداً مثل الوشم فهو يعتبر من القذارات الخطرة التي تؤدي الى امراض القلوب اولاً لان في ذلك تشبهاً للغرب وثانياً لان في ذلك اختراق للجلد الذي خلقه الله ليغطي انسجة الجسم الحساسة حتى من الهواء فكيف اذاكان حبراً ممزوجاً بلعاب الواشم وادواتة القذرة. حتى ان الكي بالسيجارة او العظم وغيرة وهي تسمي والاوساط الشعبية (القدحه) فهي تعتبر من انواع الوشم لانها تترك اثراً لايزول ابداً فحذاري ياشباب المسلمين من ان تسمح للواشم الملعون ان يبث في جسدك اللطيف قاذوراته واحباره.





    ..{آرااء}..

    انتشرت ظاهرة الوشم في أوساط الشباب في الآونة الأخيرة، وأصبحت تتطور بصورة تتلاءم مع الموضة والأزياء، كما امتدت أهمية الوشم عند البعض ليصبح رباط غليظ بين المحبين يشبه رباط الزواج، حيث يكتب المحب اسم حبيبه وأحيانا يرسم صورتها على جسده كدلالة على حبه لها وولهه بها، خاصة وأن ما كتبه ورسمه يصعب إزالته إلى بماء النار أو بإجراء عملية بالغة الخطورة.

    ويعتمد الوشم على الإبر لإدخال مادة من الحبر تحت الجلد لكتابة رموز وكلمات أو رسم رسومات ذات دلالات خاصة بصاحبها.

    تقول نهى إسماعيل إحدى المختصات على عمل الوشم بمركز تجميل في أحد ضواحي القاهرة والتي رفضت بشدة تصويرها : " الوشم معروف منذ آلاف السنين حيث استخدمته الشعوب القديمة، وكان يستخدم كتعويذه ضد الموت في الديانات الوثنية وضد الروح الشريرة وللحماية من السحر، بينما استخدمه العرب كعلاج يمنع الحسد بين القبائل، وكذلك للزينة والتجميل ".... وتُعَرف نهى الوشم بأنه ثقوب يتم تحديد مكانها في الجسم بقلم دوار في مقدمته إبره تحمل الصبغة إلى الجزء المخصص في الجلد والمراد الرسم عليه، وهذه العملية تتطلب دقة متناهية وتستغرق من ساعة إلى ساعتين تقريبا حسب مهارة الواشم.

    وتضيف نهى : " هناك أنواع عديدة من رسومات الوشم أغلبها رسومات من الطبيعة فالبعض يختار الرسومات التي تعبر عن القوة والصلابة، وأحيانا القوة الشخصية مثل رسومات الجماجم والأفاعي وغيرها، والبعض وهم كثيرون يختارون الرسومات التي تعبر عن الحب الجارف أو العرفان بالجميل لشخص بعينه، وبعضهم من يقلد مشاهير النجوم في رسوماتهم المجنونة سواء كانت من فروع الشجر أو الورود في مناطق ظاهرة من الجسد ".

    وعن أعمار زبائنها وجنسهم تقول نهى : " الشباب من الجنسين يقبلون على دق الوشم وإن كان الذكور أكثر من الفتيات، كما أن الكتف أكثر أماكن الجسد التي يوشم فيها وأحيانا البطن والصدر، وتتراوح أعمار زبائننا من 14 إلى 35 سنة، أغلبهم من الطبقة الغنية بالمجتمع ممن يلهثون وراء الموضة."

    وأوضحت نهى أن الموضة المنتشرة الآن بين الشباب من الجنسين هي رسومات الحب الجارف وكتابة أسماء الحبيب للتأكيد على الارتباط الأبدي ، فالوشم لايمكن إزالته إلا بماء النار أو من خلال عملية جراحية يتم فيها إزالته باستخدام الليزر .

    .
    ويقول يوسف عبد الله طالب بالجامعة الأمريكية وأحد الشباب المولعين بالوشم : " الأمر طبيعي ولا أعرف لماذا يرفضه بعض الناس، فالوشم له معنى في نفسي حتى ولو لم يراه الآخرين، كما أنني أعبر به عن شيء لطالما رغبت فيه وهو القوة الخارقة من خلال صورة الأفعى، وهذه الصورة تشعرني براحة نفسية ".

    ويضيف يوسف" أن التقدم العلمي سهل عملية إزالة الوشم بأشعة الليزر الأمر الذي ييسر علينا تغيير رسوماته على عكس مامضى ".

    بينما تقول منى فؤاد وخطيبها محمد ثابت اللذان جاءا إلى المركز لكتابة اسمهما بالوشم على كتفيهما : " فكرنا في هذه الصيحة كدلالة على حبنا وارتباطنا الشديد، وأن الموت هو الشيء الوحيد الذي سيفرقنا، وإن كتب علينا الفراق فلتكن ماء النار هي التي تمحو ذكرياتنا ".


    رأي الطب : الوشم يعرض دم الإنسان للتلوث


    يقول د. عصام شلبي أستاذ الأمراض الجلدية بمستشفى الحوض المرصود : " الوشم من أخطر التقليعات التي يؤذي بها الإنسان نفسه، حيث أن أغلب المواد الكيميائية المستخدمة في الحبر هي صبغات صناعية صنعت في الأصل لأغراض أخرى مثل طلاء السيارات أو أحبار الكتابة فضلا على تلوث دم الإنسان عند ثقب الجلد واختلاط الدم بالتراب والملوثات خلال التعرض الجلد لجرح فيترك ندبة أو أثر فيكون الإنسان عرضه للإصابة بفيروسات خطيرة مثل فيروس ـ H ـ المسبب للإيدز أو الإصابة بفيروسات الالتهاب الكبدي والإصابات البكتيرية الناجمة عن تلوث الإبر المستخدمة في الوشم والتي قد تسبب هي الأخرى سرطان الجلد والصدفية والحساسية بالإضافة إلى انتقال عدوى بعض الأمراض خاصة عند الكتابة بالوشم".

    ويضيف د. شلبي " هناك حالات مرضية يستخدم فيها الوشم كأسلوب للزينة بغرض إخفاء آثار الجروح والحروق في أماكن معينة، أو كالذي يستخدم لإخفاء بعض المناطق البيضاء المصابة بالبقع، أو لإخفاء بعض العيوب عند بعض النساء كتلك المستخدمة في رسم الحواجب وغيرها، ويستخدم فيها الوشم بتقنية معينة يندر فيها احتمالات التلوث، كما يكون الطبيب على معرفة تامة بالألوان المستخدمة".

    ويحذر د. أحمد عمر أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية الطب جامعة القاهرة من خطورة الأمراض التي تنتج عن دق الوشم وإزالته، حيث تصيب الجلد ببقع أو ما يعرف بأكسدة الخلايا فضلا على احتمالية الإصابة بأمراض عديدة نبهت الكثير من الدول عن خطورة الوشم .

    ويضيف د. عمر : " هناك ثلاث تمارس الوشامة وهم (هاوي أو محترف أو طبي ) وأخطرهم الهاوي والمحترف لأنه لا يتجنب التلوث واحتمالات انتقال العدوى من الأدوات المستخدمة في الوشم، كما أن أكثر الحالات التي قامت بالوشم والتي قمت بعلاجها نادمة على ما قامت به بسبب تغير لون الجلد وإصابته بالحساسية، وبسبب ما أصابهم من الوشم كنفور المجتمع منهم أو تقلص فرص العمل أمامهم".

    وتقول د. عزة كريم أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي بالبحوث الاجتماعية والجنائية : " الوشم أصبح ظاهرة خطيرة انتشرت بين الشباب في محاولة للتقليد الأعمى لأهل الفن سواء كانوا من المطربين أو الممثلين المحليين أو العرب أو الأجانب".

    وأرجعت د. عزة سبب لجوء الشباب إلى الوشم إلى أسباب عدة من بينها الفراغ القاتل وعدم إحساسهم بالثقة والأمان من حولهم بالإضافة إلى عدم وجود ثقافة قومية ودينية، وعدم شعورهم بقيمة الحياة، ولهذا فالمسئولية تقع على الآباء قبل الأبناء لانشغالهم عن أبنائهم وعدم متابعتهم ومراقبة سلوكياتهم.

    كما اعتبرت د. عزة أبشع أنواع الوشم هو الزواج بالوشم، وهو ما رصدته بعض الأبحاث، حيث ابتكر شباب هذا الجيل طريقة غريبة للزواج بأن يقوم بكتابة عقد الزواج بالوشم على جسد الزوجين، أو يرسمون صورهم وبالتالي فهم يطلقون بماء النار عند إزالة الوشم، وهذا استخفاف برباط الزواج، وأعتقد أن هذا هو النتاج الطبيعي لحالة الفراغ الفكري والثقافي الذي يعاني منه بعض الشباب.

    في حين اعتبرت د. سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس الوشم تقليد أعمى أصاب الشباب من الجنسين، خاصة المصابون بأمية ثقافية ودينية اللاهثين وراء التقاليع والموضة في غياب دور التنشئة الاجتماعية والمدرسة والجامعة والمؤسسات التربوية.


    دراسات تربط بين الوشم والاضطرابات النفسية والسلوكية

    وأضافت د. سامية أن الدراسات الحديثة ربطت بين الوشم والاضطرابات النفسية والسلوكية، حيث وجد أن غالبية الأشخاص الذين يقدمون على الوشم مصابون باضطرابات سلوكية وانحرافات ومشكلات نفسية.


    رأي الدين : الأمية الدينية والإنحراف من أسباب انتشار ظاهرة الوشم

    ويرى د. رأفت عثمان أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر أن الدين يحرم الوشم لقوله له صلى الله عليه وسلم ( لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة المغيرات خلق الله ) مؤكداً بأن التجميل أو الزينة التي تقوم على الغش والتدليس محرمة شرعا، بينما تلك التي تقوم على صالح الإنسان كإزالة التشوهات والتداوي فهذه لا ضرر منها .

    ويضيف د. عثمان أن المسلمين يتعرضون الآن لهجمة شرسة لتعطيل قواعد السنة ومن أخطر هذه الهجمات تلك المعتقدات الاجتماعية بالوشم وأن رسوماته تمنع الحسد أو تزيد الشعور بالثقة وغيرها من الخرافات، ونسوا أن الله سبحانه وتعالى هو القادر على الشفاء، كما أن الحسد موجود ولكنه لايرتبط بهذه الرسومات التي هي خطر على صحة المسلم فضلا على أضرارها الأخرى.

    بينما يرى د. عبد المعطي بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الشريعة بجامعة الأزهر الشريف أن الوشم تشويه لخلق الله تعالى والتصرف في وديعة هي الجسد بغير حق، والواشم والمستوشم ملعونين بإذن الله وهو انصياع لأوامر الشيطان وانحراف فكري وسلوكي أصاب بعض الشباب .

    وأرجع د. بيومي سبب الوشم بأنواعه الغريبة إلى انتشار الأمية الدينية، وتجاهل ما نهانا عنه الرسول الكريم، مؤكدا على ضرورة توعية الشباب لخطورة ذلك وأهمية الرجوع إلى منهج الإسلام القويم لتجنب معصية الله والإضرار بأنفسهم.


    تمـــ بحمـد الله

    اتمنى الفائدة للجميع
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 2991
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: الأطباء الألمان يحذرون : مخاطر التثقيب والوشم تلاحق 30% من أصحابها

    مُساهمة  omega3 في الأربعاء أغسطس 10, 2011 4:31 am

    أبدعت بكتاباتك 101 الأكثر من رائعة


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 4:23 am