منتدى عالم الفيتامين

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذ كنت عضوا معنا..أو بالتسجيل إن لم تكن عضوا وترغب في الإنضمام إلى أسرة المنتدى..شكرا إدارة المنتدى

كل ما يختص في عالم الفيتامينات الطبيعية والصناعية


    دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    شاطر
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في السبت يوليو 30, 2011 6:57 pm

    دع عنك التفكير
    الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله سيدي وحبيبي محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبة ومن والاه ...
    أما بعد فإن الهم والحزن أمران لا تخلو منها حياة فرد منا ، إذ أن الله تعالى قد ذكر في محكم تنزيله { لقد خلقنا الإنسان في كبد } سورة البلد آيه ( 4 ) فالكبد والذي معناه لغة " المشتقة " من ( المكابدة ) للشيء وهي تحمل المشاق في فعله .
    من سنن الله تعالى في هذه الحياة والدنيا سجن المؤمن ومن ثم يحتاج كل منا لأن يتعلم كيف يتعامل مع نفسه إذا ما تعرض لأسباب الحزن والهم والقلق التي لا مفر منها بالشكل الذي لا يشل حياته ولا يربكها . لاشك أن الهم والحزن موضوع مركب تتعلق به أسباب كثيرة ومؤثرات عديدة ولكن من فضل الله تعالى علينا أن له أدوية متعددة تصل باتباعها لنتائج رائعة ومن أهم هذه الأدوية سلوك درب الإيمان واليقين والتوكل على الله تعالى وحده واللوذ والاستعانة به سبحانه .
    وهنا سنتناول بعض هذه المؤثرات وكيفية التعامل معها سواء من منظورنا الإسلامي أو من منظور حضارات وعلوم غيرنا لا يضرنا إن أخذنا منها ما يتوافق مع ديننا وتقاليدنا فالحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها فهو أحق بها . من خلال قصص عديدة عايشناها لمقربين ومعارف لنا نرى أننا غالبا السبب فيما نعيشه من هم وحزن أغلبنا ينشد السعادة لكنه لا يجدها لأنه مصر على العيش بنمط تفكير اعتاده وألفه فكم هم أولئك الذين يعيشون أسرى لذكريات الماضي الأليمة أو العيش في قلق على مستقبل موهوم !!!
    وبين أسف على ماض وقلق على مستقبل تتسرب منا لحظة الحاضر العزيزة والثمينة دون أن نشعر أو نعيشها كما يجب وهكذا بدلا من أن نعيش حياتنا بكل ما فيها من متعة نبددها بين دروب القلق والأسى على ما مضى . إن نيل السعادة ليس بالأمر العسر كما تعتقد بل هو في غاية اليسر إذا ما استجبت لتعاليم وطرحت عنك ثوب التفكير الذي اعتدته لسنوات ولاشك أن كل تغيير نسعى له يتطلب جهدا وعناء في البداية لكننا سنجني ثمراته في النهاية { قد أفلح من زكاها (9) وقد خاب من دساها (10) } سورة الشمس آية ( 10 ) وقديما قيل من سار على الدرب وصل .
    ختاما نتمنى من الله العزيز القدير أن يساعدك هذا الموضوع على تغيير جذري في حياتك نحو الأفضل والله الموفق وهو هادي السبيل ... يتبع



    study


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 31, 2011 1:05 am

    نيل السعادة غاية يسعى لها كل فرد منا وكل فرد منا قادر على أن يجلب لنفسه السعادة المرجوة !!! كـــــــيف ؟؟ الجواب : ففي الصفحات التالية سوف نستعرض كــــــيف نحقق السعادة لأنفسنا . يتميز الإنسان بكونه مخلوقا يفكر بصورة مستمرة فقد خلقة الله تعالى بهذه الصفة ولأن عملية التفكير تجري في عقله باستمرار فإنه ينسى هذه الخاصية وهي أنه مخلوق دائم التفكير ودوام التفكير هذا يسبب اختلاط الأمور في ذهنه ويصعب عليه أن يدرك أحينها أن مشاعر الفرح والحزن التي انتابته إنما هي نتيجة ما جال بذهنه من أفكار وخواطر ولتوضيح ما ذكرنا نطلب منك القيام بتجربة وهي أن تحاول أن تشعر بالغضب دون أن تفكر بأمر يثير غضبك كيف وجدت الأمر ؟ ستجد أنه يستحيل عليك أن تشعر بالغضب أو الألم دون أن تكون قد فكرت فيما يغضبك أو يؤلمك فشعورك بالغضب مرتبط بتفكيرك في أمر معين دفعك للغضب وبدون الأول لن يحدث الثاني . إذا فكرت بموقف سلبي مررت به مثل الزواج فاشل أو رسوب في امتحان أو غيره وواصلت التفكير بهذا الموقف فإن ذلك يعني المزيد من المشاعر السلبية التي ستعتريك . ولو حللنا تفكير البشر لوجدنا أن 80-90% من هذا التفكير سلبي وضار بالإضافة لكونه متكررا . الكثير منا يعيش ومعه جلاد في داخل ذهنه يضربه بسياط باستمرار ويمتص الطاقة من جسده وروحه بل نكاد نقول : إن التفكير قد أصبح داءا !!! والمشكلة أحيانا ليست في سوء استخدامنا للعقل بقدر ما هي في استخدام العقل لنا !!! وهنا يكمن الداء .
    يقول ابن القيم رحمة الله : ( أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك ) ذلك لما قد يسببه التفكير السلبي من امتصاص للطاقة من الجسد والروح وكأنه سيارة فقدت السيطرة على فراملها . يقول الفيلسوف الأمريكي إيمرسون : ( إن الفكرة هي أصل كل فعل ) . ويقول ماركوس اوريليوس الإمبراطور والفيلسوف الروماني : ( إن حياتنا ما هي إلا حصائد أفكارنا ) فكيفما تفكر تكون لذلك علينا أن نحرص دوما على أن حرر العقل من الأفكار السلبية نفذ الخطوات التي نشير بها عليك في السطور التالية وثق أنك لن تندم مطلقا واعلم أن ثمن السعادة أن تتحمل مسئولية كل فكرة من أفكارك لا بد من بذل الوقت في إصلاح النفس والأفكار وأي تهاون في هذا الأمر بدعوى الانشغال بمطالب الحياة هو بمثابة التهاون في ملء سيارتك بالوقود بدعوى انشغالك بالقيادة وفي النهاية لا بد من أن يقع المحظور وينفذ وقودك !!!
    عندما تنوي بناء منزل جديد فإنك تحرص على الاهتمام بالتصميم الهندسي وحسن انتقاء مواد البناء فكيف الحال مع منزلك العقلي ؟؟؟ لاشك أن منزل أفكارك أولى بالاهتمام !!!
    يقول ابن القيم رحمة الله تعالى في كتاب الفوائد : ( فالفكر والخواطر والإرادة أحق شيء بإصلاحه من نفسسك فإن هذه خاصيتك وحقيقتك التي تبتعد بها أو تقرب من إلهك ومعبودك الذي لا سعادة لك إلا في قربة ورضاه عنك ... وإياك أن تمكن الشيطان من بيت أفكارك وإرادتك فإنه يفسدها عليك إفسادا يصعب تداركه ويلقي إليك أنواع الوساوس والأفكار المضرة ويحول بينك وبين التفكير فيما ينفعك وأنت الذي أعنته على نفسك بتمكينه من قلبك وخواطرك فملكها عليك . نمثلك معه مثل صاحب رحى يطحن فيها جيد الحبوب فأتاه شخص معه حمل تراب وبعره وفحم وغثاء ليطحنه في طاحونته فإن طرده ولم يمكنه من إلقاء ما معه في الطاحون استمر على طحن ما ينفعه وإن مكنه من إلقاء ذلك في الطاحون أفسد ما فيها من الحب وخرج الطحين كله فاسدا !!!

    يتبع ...



    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في الأحد يوليو 31, 2011 1:35 am

    تفكيرك لا يستطيع أن يخلصك من الشعور بالكآبة
    قال المدرب الأمريكي المشهور فينس لمباردي : ( إصرارك على تكرار العمل الخاطئ يستحيل أن يصل بك إلى نتيجة سليمة )
    لا تصدق الفكرة الشائعة بأن الحديث عن المشاعر السلبية يساعدك على التخلص من تلك المشاعر ( أغلب العيادات اتخذت هذه النظرية كوسيلة للعلاج ولم يجن منها أكثر من سنوات قضاها على كرسي العلاج ) كما أن أغلب الناس تفعل ذلك على مر العصور إذ من عادة المرء أن يحكي للمقربين منه عن آلامه وأحزانه ولكن القليل منهم من ساعده ذلك البوح على أن يتخلص من مشاعره السلبية .... الغالبية ظلت تحتفظ بمشاعرها السلبية رغم إفصاحها عنها للآخرين .
    المطلوب أن يرتفع الإنسان فوق مستوى الفكرة ... أن يصل لمرحلة يستخدم فيها التفكير بشكل مركز ونافع وفي نفس الوقت يتحرر من ذلك النقاش الداخلي الذي يشل الإنتاجية . حين تكون مكتئبا لن تستطيع أن تفكر بصورة سليمة ففي حال الاكتئاب تكون معنوياتك منخفضة والسبب في ذلك التفكير السلبي المسيطر عليك وكلما استغرقت أكثر في ذلك التفكير السلبي كلما استجابت له نفسك أكثر وكلما ساءت أحوالك أكثر وأكثر .
    إن عدم القدرة على إيقاف التفكير السلبي والسيطرة عليه مشكلة خطيرة تمنع من تحقق السعادة وتحصيل الراحة النفسية وهدوء البال ولا بد أن نتعلم كيفية إيقافه . دعني أسألك : لنفرض أنك أصبت بجرح عميق في ذراعك فهل سترش الملح على ذلك الجرح وأنت تعلم يقينا أن رش الملح عليه سيسب بلك آلاما مضنية ؟؟ هذا بالضبط ما يحدث لك حين تفكر وأنت مكتئب يكون الأمر وكأنك ترش كمية كبيرة من الملح على الجرح ينزف بغزارة !!!
    حين تكون مكتئبا لا ترهق ذهنك بالتفكير في كيفية الخروج من ذلك الاكتئاب . دع الأمر يمر ... دعه على ما هو عليه وستجد أنك قد تخلصت من اكتئابك بصورة أسرع مما توقعت !!


    يتبع ....




    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في الإثنين أغسطس 01, 2011 1:11 am

    حين تكون مكتئبا لا ترهق ذهنك بالتفكير في كيفية الخروج من ذلك الاكتئاب . دع الأمر يمر ... دعه على ما هو عليه وستجد أنك قد تخلصت من اكتئابك بصورة أسرع مما توقعت !!
    هناك جانب مهم فيك مرتبط بالفطرة التي جبلت عليها وهو ما يسميه العلم ( الأداء الصحي النفسي ) . دعنا نرمز له بــ ( HF ) {Healthy Psychological Function } وللاختصار نسميه نحن ( البصيرة ) . إن هذه البصيرة أمر فطري فيك يعمل بصورة جيدة حين لا تكون مستغرقا في أفكارك .
    ( البصيرة ) هي تلك الوظيفة التي يقوم بها عقلك حين يدفعك للتصرف بحكمة أو حين تفكر تفكيرا منطقيا . إنه ذلك الجانب الخفي في عقلك والذي يرى في القضية التي تواجهك جوانب أخرى قد لا تراها أنت الآن . من عادة المرء حين يصاب بابتلاء أن يغتم ولا يرى أمامه سوى ذلك الابتلاء لكنه غالبا ما يتبين حكمة الله تعالى من ذلك الابتلاء بعد سنوات وكما صرحت إحداهن قائلة : ( حين سرحت من عملي شعرت بهم كبير لكنني تغلبت على أحزاني بالعودة للدراسة وهو ما كنت أتمناه منذ سنوات وبعد تخرجي بامتياز عينت في وظيفة مرموقة والآن أحمد الله تعالى أنني سرحت من وظيفتي الأولى وإلا ما كنت أتممت دراستي وحققت حلمي !! )
    قال أحد مشايخنا : ( ما من شده إلا وخلالها ألطاف لكن الغافل قلما يلاحظ ذلك ) !!! . فكل ابتلاء يصاب به المرء مهما كان بسيطا فيه حكمة ربانية ثد تظهر في حينها وقد تظهر بعد سنوات أو أنه يؤجر عليه في الحياة الآخرة .إن هذه ( البصيرة ) ترى جوانب أخرى في الأحداث المحزنة التي تمر بها ، ترى حكمة الله عز وجل فيما وقع لك من ابتلاء وهي لا تنزعج حين لا تكون الظروف المحيطة بك ملائمة لك تماما . ( البصيرة ) هي ذلك الشعور الذي ينتابك حين تبدو الأمور حولك وكأنها تسير بالصورة المطلوبة .... حين تكون الحياة بسيطة وسهلة وتشعر أنك تمتلك التصور الصحيح لها . عندما تدرك أن هذه الحكمة أو ( البصيرة ) هي جزء لا يتجزأ من تفكيرك وعقلك وتؤمن بها فإنك ستفتح لها الباب وتجعلها أكثر فاعلية في حياتك . ما الذي يجعلك قادرا في بعض الأحيان على الاحتفاظ بتصورات ومفاهيم واضحة عن الحياة بينما تشعر في أحيان أخرى أن أفكارك وتصوراتك ووساوسك ستؤدي بك إلى الجنون ؟؟؟ الجواب هو أنك في بعض الأحيان تكون مرتبطا بقوة ببصيرتك وفي أحيان أخرى لا تكون كذلك . لذا يتعين عليك أن تتعامل مع ( بصيرتك ) على أنها شيء موجود فيك بالفعل وأن تعمل على تفعيلها بصورة أقوى وأن تثق بها كما تثق بحدسك تماما وحين تفعل ذلك وتتدرب عليه سوف تجدها في عونك في الأزمات وبإمكانك الاعتماد عليها .

    يتبع ....



    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في الإثنين أغسطس 01, 2011 2:21 am

    السعادة حالة وليست ظرفا
    من طبيعة نظام التفكير أنه يهتم بتفاصيل حياتك فقط يهتم باهتماماتك اليومية بذكائك وفطنتك وكيف تقارن نفسك بالآخرين بنجاحاتك ورغباتك التي لا نهاية لها وبإشباع ( الأنا ) لديك .!! وطبيعته الأخرى أنه ( نهم ) ... مهما حاولت فإنك لن تستطيع مطلقا أن تشيع نظام تفكيرك !!
    اعلم أن السعادة عبارة عن حالة يعيشها عقلك وليس لها علاقة مطلقا بالظروف التي من حولك . بمعنى أن حصولك على أمر معين لن يحقق لك الشعور بالسعادة كما تعتقد فإنك لن تجدها في القصر المنيف الذي تسكنه أو الملبس الأنيق الذي ترتديه أو في اقتناء الجوهر الثمين ومهما بحثت عن السعادة خارج عقلك فإنك لن تجدها أبدا !!!
    بداخلنا شعور عميق بعدم الكمال وهذا الشعور غريزة وضعها الله تعالى فينا لنستدل من خلالها عليه ، إذ أنه يمثل مطلق الكمال سبحانه . هذه الغريزة تتمثل في الشعور بالجوع الروحي إذ كما وضع فينا الشعور بالجوع المادي لنستدل على حاجتنا للطعام ووضع فينا الشعور الروحي بالبحث عن الكمال لنستدل به عليه ، وهذا الشعور بعدم الكمال تتفاوت مظاهر إشباعه بين البشر ، فمنهم من يسعى ليحقق الكمال في كل عمل يقوم به وآخر يظهر فيه عن طريق حب التملك وفي جميع الأحوال يتصور الإنسان إن هذا الشعور بالنقص علاجه من خارج النفس شيء يمكن شراؤه أو اقتناؤه من خلال سلطة أو مال أو غير ذلك وعندما يملكه سرعان ما يكتشف أن جوعه يتجدد .
    إنك في اللحظة التي تحاول فيها البحث عن السعادة تفترض أن السعادة شيء موجود خارج ذاتك وأنها مرتبطة بأمر آخر حولك وهو قطعا تصور خاطئ منك . تقول الكاتبة الأمريكية ايدا لوشان في كتابها الرائع ( أزمة منتصف العمر الرائعة ) : ( يجب أن أدرك أنه في اللحظة التي اعتبر فيها أن أي شخص آخر مسئول عن إسعادي فإني في مشكلة كبيرة مع نفسي ) . لا شك أنك في طفولتك قد سمعت بقصة الملك الحزين الذي وصف له الطبيب قميص شخص سعيد ليرتديه كي يشعر بالسعادة فبعث الملك رجاله في أرجاء مملكته ليحضروا له قميص أسعد رحل فيها ، فقيل لهم أن أسعد شخص في المملكة راعي غنم اعتاد رعي غنمه بين الجبال وحين وصل رجال الملك لراعي الغنم وجدوه فقيرا لا يملك قميصا ليهبه للملك !!! إنها قصة رمزية تريد أن تقول لنا في النهاية أن السعادة عبارة عن شعور نابع من داخلنا وليس له علاقة مطلقا بالأحوال من حولنا فقد تجد فقيرا يشعر أنه أسعد الناس وقد تجد ثريا يشعر بأنه أشقى الناس !!
    يحكى أن الفيلسوف الداعي للسلام البريطاني الشهير ( برتراند راسل ) زاره ذات يوم صاحب له وأثناء الزيارة لاحظ الزائر أن الفيلسوف قد استغرق في تفكير عميق فسأله عن ذلك فأجابه راسل : ( لقد توصلت إلى اكتشاف غريب !!! فكلما تحدثت مع العلماء تبين لي استحالة الوصول إلى السعادة لكن كلما تحدثت مع المزارع الذي يعمل في حديقتي وجدت أنه من السهل جدا الوصول لها ) !!!
    وحول ذلك تعلق لوشان من جديد ك ( وبدأت أتعلم الدرس الذي نحتاج جميعا أن نتعلمه وهو أن كلا منا دائما وأبدا وحيد داخل جلده مهما كان قريبا من الآخرين وإن الإنسان يولد وحيدا ويموت وحيدا والشيء الأساسي الذي نحتاجه لمواجهة سنوات عمرنا هو أن نجد السعادة مع هذا الرفيق ... ومع أنفسنا !!!! ) .



    يتبع ...


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في السبت أغسطس 06, 2011 1:38 pm

    إن البصيرة هي ذلك الجزء الداخلي في عقلك والذي أنعم الله تعالى به علينا ليجعلك تشعر بالسعادة بغض النظر عن الظروف المحطة بك إنها ذلك الجزء من عقلك الذي يشعر بالرضا في جميع الأحوال وهو يعلم أن قوة الحياة تكمن فيك أنت ليس في أفكارك !!! وبداية الطريق للتخلص من الشعور بالتعاسة هو أن تتعلم كيف تشعر بقوة البصيرة في باطنك وتؤمن بوجودها وأهميتها في حياتك ومن ثم تتعلم كيف تعمل على تقويتها وتطويرها باستمرار وكلما استسلمت لأفكارك السلبية كلما خلقت هوة أكبر بينك وبين قوة البصيرة لديك . بينما لو تجاهلت تلك الأفكار السلبية وتناسيتها قدر الإمكان لعملت بصيرتك أفضل وأقوى إذ أنك سوف تقلل من الوقت الذي تستغرقه في التفكير بمشاكلك وهمومك وعوضا عن ذلك تسترخي وتجعل ذهنك يرتاح . عندها بإمكان قوة البصيرة أن تتسلم زمام عقلك بشكل سليم وتجعلك تشعر بالمتعة عوضا عن الشعور الدائم بالمقاومة لما يعترض حياتك من هموم وعقبات .
    قياسا على ذلك لابد لنا من أخذ هدنة من صخب الحياة اليومية أثناء النهار وذلك بأن يختلي المرء بنفسه في لحظة هدوء وتأمل فيحصل الجسد على الراحة التي ينالها بالنوم فالصمت يملؤها بالسكينة والهدوء . لذا عليك أن تقوم بعملية جرد يومية للعقل و تتخلص من الأفكار السلبية كما تتخلص من الآلات التالفة .


    يتبع ...


    _________________
    avatar
    omega3
    Admin

    عدد المساهمات : 174
    نقاط : 3011
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/03/2010
    الموقع : الكويت

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  omega3 في الجمعة أغسطس 12, 2011 4:27 am

    قياس تمثيلي : ثقتك بوجود السعادة سيجذبها إليك
    لنفرض أنك تملك زوجا من الجوارب البرتقالية اللون لكنك في ظروف ما فقدتها والآن ترغب في ارتدائها . إن كنت متأكدا أنك كنت تملكها بالفعل وتعرف شكلها تماما وترغب بشدة بالعثور عليها فإن احتمال عثورك عليها ستكون كبيرة جدا . أما إن كنت شاكا في أنك كنت تملك الجوارب فإن نسبة الاحتمال بالعثور عليها ستتدنى إلى قدر ضئيل جدا إذ كيف ستعثر على شيء لا تعرف ماهيته ؟
    هذا بالضبط ما سيكون عليه حالك مع البصيرة فكلما تيقنت منها وأيقنت بوجودها كلما أتحت الفرصة لها لتعمل وتتطور فإنها ستقوم بواجبها وستعمل على طرد التعاسة من حياتك ، بالضبط مثل ضوء الشمس الذي سيعيد الحياة لنبات ترك في الظلام . فالضياء أقوى من الظلمة وأنت لن تجلب الضياء والنور لحياتك مهما فكرت وحللت ، لن تجلب الضياء إلا حين تسمح لذلك النور أن يتسلل لحياتك فيضيئها شيئا فشيئا . إن كان هناك جانب مظلم في حياتك لا تهرب منه بل واجهه واعترف به ، ثم اعمل على إضاءته !!!
    تصور معنا مباراة كرة القدم واللاعب يهم بتسديد ضربة جزاء أمام ما يقارب 15,000 متفرج من الجمهور يهتفون تشجيعا له أو تثبيطا له ، كيف تتصور حال ذلك اللاعب في مثل هذا الموقف الحرج والدقيق ؟ لا شك أنه على اللاعب أن يتصرف وكأنه لا يسمع كل تلك الصيحات ... عليه أن يركز نظرة على الهدف فقط ؟؟!! وأن يتفادى أدنى قلق أو تردد وإلا أثر ذلك على أدائه حتما . إن هذا الأداء المتقن يتطلب من اللاعب الماهر تمرينا مكثفا في السيطرة على تفكيره بحيث يوجهه إلى حيث يريد وكذلك عليه ألا يطيل التفكير في الأخطاء الماضية التي وقع فيها ... مطلوب منه الخطأ الذي وقع فيه لكن دون أن يجعل نفسه أسيرا لذلك الخطأ .
    إن أردت الحصول على السعادة والراحة الذهنية عليك أن تفعل مثل ذلك اللاعب مع فارق بسيط هو أن اللاعب يقوم بذلك في لعبة وأنت تقوم بذلك في جوانب أهم من حياتك .

    عامل الوقت
    تعلمنا منذ الصغر أن ( الوقت هو خير علاج لآلامنا وأحزاننا ) الواقع أن العلاج ليس في الوقت بحد ذاته وإنما في تضاؤل حجم تفكيرنا بتلك الآلام والأحزان مع مرور الوقت . ولو كان الوقت هو فعلا الذي يعالج آلامنا وجراحنا لكان ينبغي أن نتغلب عليها جميعا في نفس الفترة الزمنية لكننا نعلم أن الأمر ليس كذلك .
    إن ماضيك مجرد خيالات أو ذكريات في عقلك وكذلك مستقبلك ولا حقيقة إلا اللحظة التي تعيشها الآن . وكونك تعلمت دروسا عديدة من الماضي لا يعني أن تعيش في معاناة بسبب ذلك الماضي !! فلا تلم نفسك كثيرا على الأخطاء التي وقعت بها وتذكر أن الوقوع في الخطأ نعمة لأننا نتعلم من أخطائنا ولولا الخطأ لما تعلمنا الصواب .


    يتبع ... 101



    _________________

    zoom
    مشرف قسم
    مشرف قسم

    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 2501
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 09/07/2011

    رد: دع عنك التفكـيــــــــــــــــر

    مُساهمة  zoom في الثلاثاء سبتمبر 20, 2011 9:49 pm

    ( الوقت هو خير علاج لآلامنا وأحزاننا )

    كلام جميل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 4:39 am